English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 4 نوفمبر2000م

السودان: محاولات لتوحيد الحزب الاتحادي!

الخرطوم - صباح موسى – إسلام أون لاين

شهدت الساحة الداخلية لحزب الاتحادي السوداني محاولات لِلَمّ شمل الحزب ورأب خلافاته لمواجهة التحديات القادمة داخل السودان وأبرزها الانتخابات البرلمانية القادمة في شهر ديسمبر القادم.

وقال "سيد أحمد الحسين" نائب الأمين العام للحزب الاتحادي السوداني المعارض في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين: إن نتائج اجتماعاته مع زعيم الحزب "محمد عثمان الميرغني" في العاصمة الإريترية "أسمرة تتلخص في التأكيد على المؤسسية والشفافية والشورى داخل الاتحاديين، نافيًا أن يكون قد فتح ملفات خلافاته مع "الميرغني" مؤكدًا  في الوقت نفسه أن رغبة زعيم الحزب كانت في عدم فتح الملفات القديمة وتجاوزها للانطلاق بالحزب إلى مرحلة جديدة.

وأشار إلى أن اتفاقه مع "الميرغني" يضمن تكوين لجنة لم يسمها يتولي الميرغني رئاستها؛ وذلك لمواصلة مسيرة توحيد الحزب من خلال الدعوة لكل الناشطين والقيادات التاريخية للحزب، مضيفًا أن اللجنة ستتولى عملية إنهاء خلافات القيادات في الداخل والخارج.

وفيما يختص بالمؤتمر التداولي للحزب الاتحادي والذي حدد له16  نوفمبر الحالي قال الحسين: "إنه لا يمكن أن ينعقد هذا المؤتمر قبل إكمال وحدة الحزب، وحول مسألة الاتصال "بالشريف زين العابدين الهندي" باعتباره الأمين العام وهل تم فصله قال "الحسين": " إننا في الحزب الاتحادي لا يستطيع أحد أن يعزل الآخر، وإن هناك معايير أصبحت قاعدة في الحزب وهي: ألا يتفاوض مع الأنظمة الشمولية العسكرية (ويقصد بهذا تحالف الهندي مع الحكومة السودانية الحالية ".

وتابع قائلا: "ولكن الهندي خرق هذا النظام، وما فعله لا يتماشى مع معاييرنا: وأضاف: متى ما نفض "الهندي" يده عما فعله فسيجد مكانه في الحزب، وفي النهاية فإن الكلمة في حزبنا للمؤسسية مشيرا إلى أن اللجنة التي ستجمع قياديي الحزب هي التي لها قدرة على نقاش أمر "الهندي"، ومن ناحية أخرى فقد نفى "الحسين" إمكانية عودة "الميرغني" إلى الخرطوم على غرار "المهدي".

يذكر أن الاتحاديين بالخارج بقيادة "الميرغني" دخلوا في عملية وفاق مع الحكومة السودانية إنطلاقًا من مبدأ الحل السياسي الشامل،  في الوقت الذي ما زال فيه الاتحاديون بالداخل بقيادة "سيد أحمد الحسين" يرون أن السلاح والانتفاضة وخلع النظام السوداني هو طريقهم؛ الأمر الذي أوجد خلافات مستمرة. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع