|

المعارضة تنتصر في معركة المقعد الدولي لأفغانستان
أفغانستان-وكالات-إسلام
أون لاين 3-11-2000
أكدت
مصادر في المعارضة الأفغانية أن
مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة
سيظل تحت سيطرة الحكومة الأفغانية
المخلوعة بقياد الرئيس برهان الدين
رباني لمدة عام آخر.
وأشار
متحدث باسم المعارضة إلى أن لجنة
الاعتماد الخاصة بالأمم المتحدة
قررت يوم الأربعاء 1/11/2000 استمرار
حكومة رباني ممثلة لأفغانستان في
الأمم المتحدة بما يعني استمرار
الدعم والاعتراف الدولي بالمعارض
كممثل شرعي للأفغان في مواجهة حركة
طالبان التي تسيطر على 90% من البلاد
منذ أكثر من 4 سنوات معبرا عن سعادة
قيادات المعارضة بهذا القرار.
وبعيدا
عن تصريحات المعارضة قال مسئول في
الأمم المتحدة في باكستان: إنه لم
يسمع شيئا بشأن مقعد أفغانستان في
الأمم المتحدة إلا أنه لم يستبعد أن
تكون المعلومة حقيقية وأنها وصلت
إلى المعارضة الأفغانية عن طريق
مندوبها في الأمم المتحدة.
ويذكر
أن حركة طالبان استطاعت الوصول إلى
الحكم في أفغانستان عام 1996 بعد أن
تغلبت على قوات الرئيس برهان الدين
رباني وقائده العسكري أحمد شاه
مسعود واستطاعت في السنوات اللاحقة
أن تسيطر على 90% من أراضي أفغانستان،
ولكنها لم تحصل على اعتراف دولي إلا
من باكستان والسعودية ودولة
الإمارات العربية المتحدة.
وكان
وكيل أحمد متوكل وزير الخارجية في
حركة طالبان قد اعتبر يوم الثلاثاء
الماضي أن اعتراف الأمم المتحدة
بالمعارضة كممثل لأفغانستان يعتبر
تحريضا دوليا للمعارضة للاستمرار في
الحرب الأهلية وهو دور يتنافى مع
واجبات الأمم المتحدة معتبرا أن
طالبان يجب أن تكون الممثل الشرعي
الوحيد لأفغانستان في الأمم المتحدة.
|