English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 2 نوفمبر2000م

إسرائيل تسرق مياه لبنان

بيروت-حسن شلحة- إسلام أون لاين-2/11/2000

طلبت لبنان رسميًا من الأمم المتحدة التحقيق في التعديات الإسرائيلية على مياه نبع الوزاني في الجنوب، من خلال تركيب مضخات جديدة وأنابيب لجر المياه إلى الأراضي العربية المحتلة.

فقد تقدم لبنان رسميًا يوم الثلاثاء (31-10-2000) بطلب لقوات الأمم المتحدة المتواجدة في الجنوب اللبناني، يطلب منها أن تحقق في استمرار سرقة إسرائيل مياه بنبع الوزاني اللبناني، وطلب منها إجراء تحقيق ميداني على أرض الواقع، بزيارة موقع النبع لتحديد أماكن التعديات وحجمها.

كما طالب لبنان قوات الأمم المتحدة العمل على وقف سرقة المياه اللبنانية، وخصوصا من نبع الوزاني الواقع  على بعد عشرة أمتار فقط من الشريط الشائك الذي يفصل بين حدود لبنان وفلسطين المحتلة.

وقد أفاد أعضاء لبنانيون في لجنة الارتياد الدولية أن إسرائيل تسرق مياه نبع الوزاني منذ عام 1978، عندما احتلت إسرائيل الشريط الحدودي.

ويقع نبع الوزاني بالقرب من قرية الوزاني اللبنانية، وعلى بعد مائتي متر من قرية الغجر في الجولان السوري المحتل التي يحمل أغلب سكانها الجنسية الإسرائيلية، ويرفضون العودة إلى سوريا.

كان لبنان قد طلب -عبر ممثليه في لجنة الارتباط- من القوات الدولية نزع مضخات المياه وأنابيب المياه، ثم تراجع لبنان عن طلبه بناء على طلب من سكان قرية الغجر السورية المحتلة التي تستفيد من مياه نبع الوزاني، وعندما تبين للمراقبين اللبنانيين أن القوات الإسرائيلية عمدت إلى إصلاح المضخات وتركيب مضخات جديدة إضافية يوم الأحد الماضي دون إذن لبنان؛ تقدم لبنان بطلب جديد لقوات الأمم المتحدة للتحقيق في التعديات الإسرائيلية على مياه نبع الوزاني اللبناني الذي تسحب منه مياه على مدار 24 ساعة يوميا بقدرة "8 إنش".

من جهة ثانية.. قدم لبنان احتجاجًا رسميًا لقيادة القوات الدولية على تكرار خرق الطائرات الحربية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية، لا سيما فوق العاصمة بيروت. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع