بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 1 نوفمبر2000م

فتح تتعهد بالرد على القصف الإسرائيلي

فلسطين – مها عبد الهادي – سلام أون لاين

أعلنت حركة فتح الاستنفار في صفوفها في أعقاب القصف الإسرائيلي لمقرات الحركة والتهديدات الاسرائيلية بشن هجمات لضرب كوادر وأعضاء الحركة. وقال قادة الحركة: إن هذه الاستعدادات تأتي أيضا بعد تأكيد رئيس الأركان الإسرائيلي شاؤول موفاز على أن رئيس الوزراء إيهود باراك سمح لقوات الاحتلال بشن عمليات من خلال الوحدات الخاصة ضد تنظيم "فتح" بما في ذلك دخول مناطق السلطة الوطنية.

فقد توعد أمين سر حركة فتح في الضفة مروان البرغوثي إسرائيل بالرد على الضربات الإسرائيلية، وعلق على ما يتردد عن وجود ضوء أخضر من باراك لموفاز بعمليات نوعية داخل الأراضي الفلسطينية ضد المنظمات الفلسطينية: " إن ردنا سيفوق تصور موفاز إذا حاول اقتحام مناطق السلطة الوطنية أو المساس بأي عضو أو قيادي في حركة فتح".

من جانبه قال فيما أكد مدير المخابرات العامة في محافظات الضفة توفيق الطيراوي: إن موفاز يعتقد أن باستطاعته ترويع وتخويف الشعب الفلسطيني، ولكن عليه أن يعلم أننا قادرون على الدفاع عن أنفسنا بكل الوسائل التي يعرفها ولا يعرفها.

وقال الطيراوي: " لن تخفينا مثل هذه التهديدات التي تعودنا عليها وأي اعتداء على " فتح" هو اعتداء على الشعب الفلسطيني ".

وكانت اللجنة الحركية العليا لـ"فتح" أصدرت بيانا الإثنين استنكرت فيه تصريحات وتهديدات موفاز وباراك، وقال البيان: إن حركة" فتح" وأعضاءها يخوضون في هذه الانتفاضة معركة القدس.. معركة الأقصى.. معركة الاستقلال الوطني إلى جانب شعبنا وقواه السياسية وسلطته. وسوف تواصل توسيع دائرة الانتفاضة الشعبية وتصعيدها حتى إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال والعودة والسيادة، واعتبر البيان تصريحات موفاز قرارا سياسيا تصعيديا خطيرا يؤكد استمرار العدوان الوحشي والحصار ضد الشعب الفلسطيني، ودعت الحركة أبناءها والشعب الفلسطيني كافة إلى أخذ الحيطة والحذر الشديد من وحدات المستعربين والحدات الخاصة وشتى الأساليب الأخرى، ودعت إلى حالة الاستنفار العام في صفوفها.

وأكدت حركة" فتح" أن حكومة إسرائيل تتحمل المسؤولية عن استمرار هذا العدوان وتؤكد أن المساس بعناصرها وكادرها وقيادتها سيجر المنطقة لدوامة من العنف، وسينهي عملية السلام برمتها، والتي تعيش حالة احتضار أصلا.

وجددت حركة فتح عهدها وقسمها للشهداء على الاستمرار في الانتفاضة الشعبية حتى الاستقلال والعودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس، ودعت لمزيد من الحدة والتلاحم بين كافة القوى والمضي قُدمًا في معركة الاستقلال تحت قيادة الرئيس ياسر عرفات.

وقد وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس" أبو مازن" هذه التهديدات بمثابة تصعيد إسرائيلي لتأجيج الوقف وتبرير الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلية ضد أبناء شعبنا، فيما اعتبر الناطق باسم وزارة الاعلام تهديدات موفاز أنها قرار بتوسيع "نطاق أعماله الإجرامية".

وأضاف الناطق: أن حيازة هذا القرار على موافقة مرجعية سياسية إسرائيلية ممثلة برئيس الحكومة الاسرائيلية لا يحمل سوى مغزى واحد وحيد هو أنه ماض في طريق التصعيد الدموي، بل إنه عازم على نقل دورة العنف الدموي التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بأوامر مباشرة إلى أطوار جديدة وخطيرة سيكون هو وحكومته مسؤولين عن نتائجها وتداعياتها.

وأشار الناطق باسم الوزارة إلى أن القرار الإجرامي الإسرائيلي الجديد يكشف الوجه العدواني الحقيقي للحكومة الإسرائيلية ورئيسها وعن تصميمه على قبر عملية السلام التي أطلق عليها نيران مدافعه وطائراته ودباباته وحزم أمره لصالح خيار المواجهة والعدوان الغاشم.

إسرائيل: الضربات رد على مقتل إسرائيليين!

من ناحية، وفي تبرير للعدوان المستمر بالطائرات والمدفعية، قال الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء: إن الهجمات الصاروخية التى شنتها طائرات الهليكوبتر الحربية على ثلاثة مقار لقيادة حركة فتح التى يتزعمها الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، هي في جزء منها رد على مقتل ثلاثة إسرائيليين خلال الأربعة أيام الماضية.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن تلك الهجمات تجيء أيضا في إطار سياسة جديدة للقيام "بعمليات محددة ودقيقة" ضد مسلحين يتقدمون الخطوط الأولى في الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وكان حارس أمن إسرائيلي قد قتل بالرصاص فى القدس الشرقية العربية الإثنين على يد من تقول الشرطة الإسرائيلية إنه مسلح فلسطيني. وعثر على جثتي اثنين آخرين من الإسرائيليين: أحدهما طعن والآخر قتل بالرصاص فى الضفة الغربية يوم السبت الماضي.

وقد اتهم الكولونيل رعنان جيسين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "فتح" والوحدة 17 المكلفة بحماية الرئيس عرفات بأنهما تقفان وراء الهجمات على الإسرائيليين. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع