English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 1 نوفمبر2000م

إسرائيل تطلب وقف "القنابل البريدية العربية"!

موسى علي - إسلام أون لاين

بعد أن نجح عشرات المحترفين العرب في دك المواقع الحكومية الإسرائيلية بآلاف الرسائل البريدية التي عطلتها، بدأت أصوات إسرائيلية تطالب بوقف هذا القصف العربي بـ "القنابل البريدية" للمواقع الإسرائيلية، وجاء هذا في الوقت الذي تبنّت فيه مجموعة من القراصنة السعوديين والإماراتيين والمصريين مسؤولية الهجوم الإلكتروني الذي استهدف موقع البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، والذي أدى إلى إغلاق الموقع تمامًا في وجه المستخدمين الإسرائيليين.

واستنادًا إلى المؤشرات الأولية، فإن الهجوم أدى إلى وقوع  أضرار بالغة في موقع الكنيست من بينها إتلاف قاعدة البيانات الرئيسية للموقع. وكان نواب إسرائيليون قد أعربوا عن أسفهم  لانتقال ساحة الصراع العربي الإسرائيلي إلى شبكة الإنترنت، مؤكدين أن الموقف الحالي يتطلب وقفًا فوريًّا لإطلاق النار الإلكتروني؛ لإنهاء ما وصفوه بالقصف المتبادل بين العرب والإسرائيليين على الشبكة.

وجاء هذا بعد أن شن قراء عرب ومسلمون هجمات "إلكترونية" على مواقع إسرائيلية منذ الأسبوع الماضي؛ ردًا على قيام ثلاث جماعات قرصنة إسرائيلية يقودها القرصان "ميكي بوزاجلو" على مواقع المقاومة اللبنانية وحركة حماس الفلسطينية وبعض المواقع الأخرى التي تدعم انتفاضة الأقصى في فلسطين المحتلة.

وأسفرت هذه الهجمات عن إغلاق عدد كبير من المواقع الحكومية الإسرائيلية، وعلى رأسها مواقع وزارات الخارجية، والمالية، والعلوم والتكنولوجيا والكنيست، وبنك إسرائيل، وموقع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وشركة ألوان إسرائيل، والشبكة الرقمية، وهي أكبر شركة إسرائيلية لخدمات الإنترنت، وتضم عدة مواقع حكومية هامة، من بينها ثلاثة مواقع لجيش الدفاع الإسرائيلي، والبورصة الإسرائيلية، وشركة ناتانيا المتخصصة في الصناعات الغذائية، وشركة سوبر ماس، وإسرائيل أورج، والأكاديمية الإسرائيلية للعلوم.

وقد أكد خبير الكمبيوتر الإسرائيلي "دانيال برودنير" -نائب رئيس شركة انفورميشن سيكيورتي أدفايسر الكندية- أن الهجمات التي تتعرض لها المواقع الإسرائيلية تتم بوسائل تقنية متقدمة جدًا على عكس ما يشيع البعض؛ لأن المهاجمين يعرفون ما يريدون وينقلون مصدر هجماتهم من مكان إلى آخر بسرعة البرق، حتى إننا نتخيل أن العالم كله يهاجمنا دون أن نستطيع تحديد مصدر هذا الهجوم.

وأشار برودنير في تصريحات لصحيفة "ذا صن الكندية" إلى أن الهجوم يتم بطريقتين مختلفتين، الأولى: من خلال طوفان صناديق البريد، وهذا النوع من الهجمات يتم باستخدام مواقع بريد إلكتروني مجانية، مثل: ياهو وهوت ميل وبيج فوت وليكوس؛ ولذلك من الصعب السيطرة عليه؛ لأن المهاجمين يستخدمون صناديق بريد وهمية يصعب تحديد هوية أصحابها.

الطريقة الثانية: وهذا النوع الثاني من الهجمات يتم بنظام الطلبات الجماعية، من خلال بعض المواقع التي تم تدشينها خصيصًا لهذا الغرض على شبكة الإنترنت؛ مما يؤدي إلى تعطيل أجهزة الخدمة في المواقع والشبكات الإسرائيلية.

وقد أعلن "ديفيد شوارتز" -محلل المعلومات في جامعة بار آيلان الإسرائيلية- أن القراصنة الذين يهاجمون المواقع الإسرائيلية محترفون، ويستخدمون أساليب تقنية متنوعة في هذا الهجوم، بعضها يعتمد على القنابل البريدية التي تستهدف المواقع بطوفان من الرسائل كل ثانية، مما يؤدي إلى تعطيلها تمامًا، ودعا لوقف هذا القصف. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع