|

التوأمان بلال وهلال وُلِدا واستشهدا معًا!
فلسطين
- الجيل للصحافة – إسلام أون لاين
استشهد
أخوان وتوأمان فلسطينيان في يوم
وساعة واحدة؛ فقد استشهد الشاب بلال
جمال نمر أبو صلاح (20 عامًا) من بلدة
"يعبد" في محافظة جنين يوم
الأحد 30-10-2000م جراء إصابته بعيار
ناري من نوع 500 ملم أطلقته قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال
المواجهات العنيفة التي شهدها مدخل
البلدة الشرقي المؤدي الى
المستوطنات المقامة على أراضيها.
وفي
وقت لاحق عُثر على شقيقه التوأم "هلال"
مستشهدًا في نفس المنطقة التي وقعت
فيها المواجهات مساء الأحد.
وأعلن
مصدر طبي مسؤول في مستشفى جنين
الحكومي أن التوأم الأول بلال أبو
صلاح استشهد إثر إصابته بعيار ناري
من نوع 500 ملم في الجهة الخلفية من
رأسه، فيما احتشدت أعداد كبيرة من
أهالي جنين ويعبد أمام المستشفى
الحكومي فور تلقيهم نبأ استشهاد
الشاب أبو صلاح الذي أصيب عند الساعة
التاسعة مساء خلال المواجهات التي
اندلعت عند ساعات العصر على مدخل
البلدة، وتحديدًا على الشارع
الرئيسي المؤدي إلى داخل الخط
الأخضر.
وقال
الدكتور محمد أبو غالي مدير
المستشفى: إن العيار الذي أصاب الشاب
أبو صلاح من نوع 500 ملم أدى إلى وفاته
على الفور جراء تفجّر جمجمته.
وأبلغ
شهود عيان أن قوات الاحتلال وضعت
رشاشات من نوع 500 ملم على دوريتين
عسكريتين تابعتين لها خلال
المواجهات التي شهدها مدخل البلدة،
وأصيب خلالها عدد من المواطنين
الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة
والزجاجات الفارغة التي قوبلت
بإطلاق مكثف للرصاص الحي والمعدني
وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأكد
الشهود أن قوات الاحتلال تعمّدت
إطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل
للدموع تجاه المنازل المجاورة؛ مما
أدى إلى إصابة عدد من الأطفال
والشيوخ والنساء بالاختناق، فيما
نجح بعض المواطنين في إحضار جثمان
الشهيد بواسطة سيارة خاصة إلى
المستشفى الحكومي، وذلك رغم إجراءات
الحصار العسكري المشدد الذي تفرضه
قوات الاحتلال على سائر القرى في
محافظة جنين التي تئن تحت وطأة
الحصار الإسرائيلي.
وحسب
ما أفاد شهود العيان ومواطنون من
يعبد فإن المستوطنين يشاركون في
معظم الأحيان قوات الاحتلال في
إطلاق الرصاص على المتظاهرين منذ
بدء انتفاضة الأقصى، حيث يشهد شارع
أم الفحم الرئيسي، وتحديدًا على
مدخل البلدة مواجهات يومية مع قوات
الاحتلال، فيما ينفذ المستوطنون
سلسلة من الاعتداءات استهدفت
المواطنين وممتلكاتهم.
|