English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 31 أكتوبر 2000م

أسلحة بيولوجية جديدة ضد الفلسطينيين!

فلسطين- الجيل للصحافة ومها عبد الهادي- إسلام أون لاين

بدأت حكومة الكيان الصهيوني فعليا وعلى أرض الواقع إعادة احتلال أجزاء من مناطق السلطة الفلسطينية في خطة جديدة بدأت الأحد 29-10-2000على الطريق الشرقي لمدينة غزة عند منطقة المنطار (معبر كارني) التجاري، وتزامن ذلك مع استخدام أنواع جديدة من الأسلحة البيولوجية والكيماوية والنارية ضد الفلسطينيين .

فقد أكد مصدر أمنى فلسطيني مسئول أمس الاثنين 30/10/2000 أن قوات الاحتلال الإسرائيلية بدأت تستخدم أسلحة جديدة من أجل قمع الانتفاضة عن طريق فرق المستعمرين والقبض على عدد من الشباب الفلسطيني واستخدام أسلحة بيولوجية ومواد لاصقه وكيماوية ضد الشبان الفلسطينيين حتى تتفادى كاميرات التلفزيون التي تبث صورا للمواجهات بين الحجر والدبابة مما يحرج إسرائيل عالميًا .

فقد قامت قوات الاحتلال - بحجة إطلاق نار عليها- بتجريف مساحات كبيرة من الأراضي في غزة واجتثت الأشجار المثمرة وقطعت الشارع الرئيسي من خلال تجريفه لمنع وصول السيارات الفلسطينية كما قامت بعرقلة حركة السير بالقرب من مفارق الطرق الفلسطينية وقام جنود الاحتلال بتفتيش وإيقاف السيارات الفلسطينية المارة على الطرق .

كما قامت القوات الإسرائيلية بالدفع ليلة مساء الأحد بالزج بالدبابات وناقلات الجنود إلى قطاع غزة وأطلقت النار على المواطنين الفلسطينيين مما أدى إلى إصابة أكثر من 19 مواطنا فلسطينيا .

وأكدت المصادر الفلسطينية أن إسرائيل تخطط لاستمرار العدوان وتصعيده من أجل أن يركع الفلسطينيون وفرض حل عليهم بقوة السلاح .

وجاء هذا في الوقت الذي أكدت فيه المصادر الإسرائيلية أنه تقرر رفع عدد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي في السنة الحالية بأكثر من مليون احتياطي بالمقارنة مع الخطة الأصلية، وأن تجنيدا مكثفا للاحتياط سيبدأ هذا الأسبوع. وقد صادق رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز على تجنيد الاحتياط وصادق على أوامر استدعاء استثنائية بحيث يبدأ التجنيد المكثف للاحتياط هذا الأسبوع على أن ترابط بعض الوحدات في الأراضي الفلسطينية بدعوى تمكين الوحدات النظامية الموجودة في مراحل التأهيل العودة إلى قواعد التدريب واستكمال تدريبها .

تجنيد المتدينين اليهود

وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ إعادة تجنيد مئات الجنود المتدينين من طلبة المعاهد الدينية الذين سرحوا مؤخرا من الجيش. وقالت مصادر عسكرية إن الأحداث والمواجهات العنيفة المستمرة منذ أربعة أسابيع على التوالي أوجدت نقصا شديدا فيما سمته بـ "المقاتلين" الأمر الذي اضطر الجيش الإسرائيلي إلى إرسال أعداد كبيرة من الجنود النظاميين الذين لم ينهوا بعد تأهيلهم العسكري للمشاركة في نشاطات قوات الجيش العاملة في المناطق الفلسطينية.

وأضافت أنه من أجل تمكين هؤلاء الجنود من  استكمال تأهيلهم تقرر في قسم الطاقة البشرية بالجيش الإسرائيلي وقف عملية التعليم لمئات من طلبة المعاهد الدينية وإعادتهم للخدمة العسكرية التي سرحوا منها مؤخرا بعدما أمضوا فترة خدمة استمرت حوالي سنة ونصف السنة.

مواجهات عنيفة

وقد اندلعت أمس الإثنين 30/10/2000 مواجهات عنيفة في قطاع غزة شملت منطقة رفح عند بوابة صلاح الدين وحاجز التفاح في خان يونس بالإضافة إلى بلدة "عرابة" بمنطقة جنين بالضفة الغربية مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين بجروح من بينهم شباب وأطفال.

 وفجرت عناصر من المقاومة الإسلامية صباح أمس لغما في مدرعة لدى مرور دورية إسرائيلية في منطقة رفح الفلسطينية أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي على الأقل. وقد أصيب في الانفجار جندي إسرائيلي على الأقل وسمع تبادل لإطلاق النار بعد تفجير اللغم في الدورية وقامت قوات الاحتلال بتمشيط المنطقة. كما تم العثور على جثة مستوطن يهودي قتل طعنا بالسكين قرب مستوطنة جيلو عند مدخل القدس الشرقية.

وقد كثف الطيران الإسرائيلي الحربي طلعاته فوق الأراضي الفلسطينية منذ صباح أمس بصورة غير طبيعية وقام باختراق حاجز الصوت على ارتفاع منخفض في صورة استفزازية مستعرضًا قوته، إلا أن المسيرات الطلابية خرجت كالمعتاد في شوارع غزة للتنديد بالاحتلال رافعين أعلام فلسطينية وصور الرئيس عرفات ومؤكدين استمرار الانتفاضة حتى الاستقلال.

ضربات حماس قادمة

على صعيد آخر تصاعدت المخاوف في الدولة العبرية من عمليات محتملة قادمة لحركة حماس والجهاد ضد أهداف إسرائيلية ، فقد ذكرت صحيفة "معاريف" الأحد 29/10/2000 أن مخاوف أجهزة الأمن الإسرائيلية من وقوع عمليات تفجير محتملة ضد أهداف إسرائيلية ازدادت بشكل ملموس في ضوء توافر معلومات استخبارية تحدثت عن نجاح عدد من مجموعات "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري  لحركة المقاومة الإسلامية حماس في التسلل أخيرًا إلى داخل الخط الأخضر.

وقالت "معاريف" إن المعلومات الاستخبارية التي وصلت إلى طاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" في نهاية الأسبوع الماضي  تفيد أن حركة حماس تمكنت من إدخال خليتين مسلحتين من خلايا جناحها العسكري إلى داخل إسرائيل بهدف تنفيذ عملية انتحارية كبيرة في إحدى المدن الإسرائيلية الكبرى.

ونوهت الصحيفة إلى أن فرضية العمل القائمة لدى الهيئة الأمنية الإسرائيلية تقضي بأن حركة حماس ستقوم في مرحلة ما بالفعل بتنفيذ هجوم انتحاري كبير في قلب تجمع إسرائيلي ما داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة 1948). وأضافت أن رئيس الوزراء باراك أمر أجهزة الأمن الإسرائيلية بعمل كل ما يمكنها لمنع وتفادي وقوع مثل هذا الهجوم المحتمل.

وقالت الصحيفة إن باراك اطلع الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" خلال المحادثة الهاتفية التي أجراها معه ليل الخميس-الجمعة الماضي 27/10/2000 على المعلومات الاستخبارية التي تلقاها في هذا الخصوص. وأشار إلى أن إسرائيل لا تنوي إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين في ظل ما سماه "باراك" "تهديدات الإرهاب".

وكانت صحيفة الـ "صنداي تايمز" اللندنية ذكرت من جهتها في عددها الصادر الأحد 29/10/2000 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك أوعز لأجهزته الأمنية في ظل المخاوف من وقع هجمات في وسط إسرائيل بتنشيط عملاء سابقين أو مجمدين لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة.

ومعروف أن الشارع الفلسطيني يؤيد قيام حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي بعمليات استشهادية ضد إسرائيل بل وتطالب المسيرات والمظاهرات الفلسطينية بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل على الفور ، إلا أن قيادات حماس ترى أن العمليات لا يجب أن تكون متسرعة ولابد أن
تكون مدروسة بعناية حتى يكتب لها النجاح، إضافة إلى أنهم يدرسون ردود فعل إسرائيل في حالة تنفيذ عملية ومدى تأثير ذلك على الموقف .

أما قادة الجهاد فقد أعلنوا أنهم سينفذون عمليات في القريب العاجل ضد إسرائيل ليس فقط في الأراضي الفلسطينية ولكن في قلب إسرائيل. وكان الشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله قد دعا جماعتي الجهاد وحماس بالقيام بعمليات استشهادية كنموذج للمقاومة أثبت فاعليته في جنوب لبنان مع إسرائيل وأدى إلى هروبها .

خسائر فلسطينية فادحة

من ناحية أخرى أكد مدير الارتباط في معبر رفح البري زياد عواجه أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجأت إلى إغلاق المعابر والمنافذ الدولية الواصلة بين غزة والعالم الخارجي لزيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على الفلسطينيين بهدف إحباطهم والحصول من القيادة السياسية على تنازلات لا تتلاءم وتطلعات الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن إغلاق المعابر طوال الفترة الماضية تسبب في إلحاق خسائر فادحة بالاقتصاد الفلسطيني الذي بات مختنقا بسبب هذه السياسة، كما أن نسبة كبيرة من بضائع التجار الفلسطينيين لا تزال محتجزة عند المعبر التجاري برفح مما شل حركة تنقل الأشخاص والبضائع خصوصًا مع مصر والأردن وعدم السماح سوى للحالات الإنسانية بالسفر . 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع