|

مصر:
إعادة في 88% من دوائر انتخابات
المرحلة الثانية
القاهرة
-قطب العربي– مجاهد مليجي- إسلام أون
لاين
أسفرت
نتائج المرحلة الثانية للانتخابات
النيابية المصرية التى جرت الأحد
29/10/2000م في تسع محافظات عن فوز تسعة
مرشحين للحزب الوطني الحاكم من
الجولة الأولى، وتسعة آخرين من
المستقلين، في حين لم ينجح أحد من
مرشحي الأحزاب المعارضة، وتجري
الإعادة في الجولة الثانية يوم
السبت القادم 4/11/2000 في 88% من الدوائر؛
حيث لم يستطع بقية المرشحين سواء من
الحزب الوطنى أو المستقلين أو
المعارضة حسم المعركة من الجولة
الأولى التي تمت على 134 مقعداً.
ومن
الفائزين من الجولة الأولى: الدكتور
محمود أبو زيد -وزير الري-، وماهر
أباظة -وزير الكهرباء السابق-، في
حين يدخل جولة الإعادة الدكتور
محمود شريف -وزير الإدارة المحلية
السابق، الأمين المساعد للحزب
الوطني-، والمهندس عصام راضى -وزير
الري السابق-، وحمدي الكنيسي -رئيس
الإذاعة المصرية.
ومن
مرشحي المعارضة الفائزين: ضياء
الدين داود -رئيس الحزب الناصري-،
وعبد العظيم المغربي -الأمين العام
المساعد للحزب الناصري-، وحمدين
صباحي -عضو مجلس نقابة الصحفيين-،
ومجدي المعصراوي -القيادي الناصري.
ويخوض
جولة الإعادة كذلك ثلاثة مرشحين
لحزب التجمع اليساري هم: مختار جمعة (أسوان)،
وعلي زهران (دمياط)، وعاطف مغاوري (الزقازيق)،
ومن رموز المستقلين: فكري الجزار،
وتوفيق زغلول.
وحقق
الإخوان المسلمون مفاجأة جديدة
بوصول أربعة عشر مرشحًا منهم إلى
جولة الإعادة التي تجرى يوم السبت
القادم، وهو أعلى رقم للقوى
المعارضة حتى الآن، وذلك رغم
الشكاوى العديدة التى أبداها عدد
كبير من مرشحى الإخوان أثناء عملية
الاقتراع الأحد، والتي تضمنت القبض
على مندوبيهم ووكلائهم، ومنع معظم
الناخبين المؤيدين لهم من الوصول
إلى صناديق الاقتراع.
وكان
من المفاجآت أيضا هزيمة عدد من رموز
الحزب الوطني الحاكم منهم: الدكتور
شريف عمر -رئيس اللجنة الصحية بمجلس
الشعب-، وصلاح الطاروطي -رئيس لجنة
الثقافة والإعلام-، وطارق الجندي -أمين
الحزب بالشرقية-، وسمير زاهر -رئيس
اتحاد الكرة السابق.
كما
تعرّض حزب الوفد لانتكاسة جديدة؛ إذ
لم يصل إلى جولة الإعادة سوى ثلاثة
مرشحين فقط للحزب هم: فؤاد بدراوي –الأمين
المساعد للحزب-، والصحفي محمود
الشاذلي، ومرشح آخر بكفر الشيخ من
بين ثلاثة وخمسين مرشحًا خاضوا
انتخابات المرحلة الثانية، وخسر
الحزب مقعدا مهمًّا بهزيمة الدكتور
أحمد أبو إسماعيل –وزير المالية
الأسبق- بدائرة سمنّود بمحافظة
الغربية.
وقد
جرت انتخابات المرحلة الثانية 29/10/2000
في تسع محافظات هي: الدقهلية
والشرقية والغربية ودمياط وشمال
وجنوب سيناء والبحر الأحمر وكفر
الشيخ وأسوان. وكانت المقاعد
المخصصة لها 134 مقعدًا، تنافس عليها
1368 مرشحًا، منهم 134 مرشحا للحزب
الوطني الحاكم، و637 من المنشقين على
الحزب الوطني، و467 مرشحا مستقلا، و53
من الوفد، و25 من الإخوان المسلمين، و16
من التجمع، و11 من الناصري.
ووفقًا
للمراقبين فإن الأيام القليلة
القادمة المتبقية على جولة الإعادة
ستشهد تنافسًا شديدا بين الأحزاب
والمستقلين للحصول على أكبر عدد من
المقاعد، وستسعى جميع القوى لإعادة
النظر في خططها وتحالفاتها، كما
سيسعى الحزب الوطني لضم عدد من
المرشحين المستقلين إلى صفوفه،
خصوصا في الدوائر التي خرج فيها
مرشحو الوطني من الجولة الأولى، أو
الدوائر التي حقق فيها المرشحون
المستقلون أرقامًا عالية من الأصوات
وأصبحوا أقرب إلى الفوز في الجولة
الثانية.
وفي
تعليقه على النتائج وما حدث ضد مرشحي
الإخوان في الجولة الأولي بالمرحلة
الثانية من مضايقات.. أكد د. عصام
العريان -أحد قادة الإخوان- أن ما حدث
يؤكد التوسّع في أساليب التضييق
والضغط على الإخوان لحرمانهم من
ممارسة حقوقهم الدستورية بحرية تامة
كغيرهم من القوى السياسية الأخرى،
وإننا نأمل أن تكف الحكومة عن
مضايقات الإخوان الذين تمكّنوا من
البقاء في المنافسة للجولة الثانية
بنسبة 60% من عدد مرشحيهم؛ حيث صعد 14
مرشحا من 25 مرشحا في الجولة الثانية
من الانتخابات، الأمر الذي يؤكد
التفاف الجماهير حول مرشحي الإخوان،
وأنهم جزء من نسيج هذا المجتمع لا
يمكن تجاهله أو حرمانه من حقوقه
الدستورية.
وقال
العريان: إن الحزب الوطني تعرض خلال
هذه الجولة لهزة أخرى بسقوط رموز ظلت
على كراسي البرلمان لمدة عشرين
عامًا متتالية، أمثال رئيس لجنة
الثقافة والإعلام بمجلس الشعب
السابق، وصلاح الطاروطي -رئيس لجنة
الصحة والسكان-، د. شريف عمر، وطارق
الجندي -أمين الحزب الوطني بالشرقية-،
ود. مصطفي السعيد -رئيس اللجنة
الاقتصادية بالحزب سابقُا، وزير
الاقتصاد الأسبق
|