English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 31 أكتوبر 2000م

مجلس كنائس الشرق يرفض تحركات "السفارة المسيحية" في القدس

القاهرة- قطب العربي-إسلام أون لاين

أكد سمير مرقص -الأمين العام المساعد لمجلس كنائس الشرق الأوسط- أن التحركات التي تقوم بها السفارة المسيحية ( وهي تجمع من الإنجيليين يؤيدون هدم الأقصى وبناء هيكل اليهود ) في القدس لدعم الدولة العبرية تصرفات مرفوضة تمامًا من كل مسيحيي الشرق.

وقال مرقص فى تصريحات لـ(إسلام أون لاين): إن مجلس كنائس الشرق الأوسط ملتزم بالمصلحة العربية والحقوق العربية فيما يتعلق بقضية القدس، وإنه ضد أي محاولة سياسية أو دينية أو ضغوط أوتحالفات من خارج المنطقة لتبرير الاحتلال الإسرائيلي للقدس والأرض المحتلة أو الاعتداءات المتكررة ضد الفلسطينيين أو تقديم أي دعم لدولة الاحتلال الصهيونية.

وقال: إن السفارة المسيحية في القدس هي مجرد تجمع لبعض الأشخاص أصحاب القناعات الدينية الخاطئة حول مفهوم الملك الألفي، والمجيء الثاني للسيد المسيح، وإنهم يؤمنون أن عودة المسيح لن تتم إلا بعد انتصار دولة إسرائيل. ومن هنا، فإنهم يدعمون هذه الدولة المحتلة، مشيرًا إلى أن هذه السفارة لها تاريخ طويل فى خدمة المشروع العبري والتوراتي مع إعطائه صبغة مسيحية وهذا مرفوض منا تمامًا.

وأوضح مرقص أن مجلس كنائس الشرق الأوسط ومسيحيي الشرق عمومًا لهم موقف معاد لإعادة صبغ المسيحية بالمفاهيم التوراتية العبرانية؛ لأن المسيحية لها رؤيتها المختلفة عن الرؤية العبرانية. وأضاف مرقص أن مجلس كنائس الشرق الأوسط سيعقد اجتماعًا يوم 20 نوفمبر، ومن المتوقع أن يكون الموقف من السفارة  المسيجية بالقدس على جدول أعمال الاجتماع.

وكانت الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة قد نددت بالنشاطات المشبوهة التي تقوم بها ما تسمى بالسفارة المسيحية الصهيونية في القدس، بعد أن أعلنت بعض الصحف العبرية عن أخبار مفادها أن مسيحيين من الولايات المتحدة يتوافدون على إسرائيل لتقديم الدعم المادي والسياسي لإسرائيل في أزمتها الحالية.
وقال عطا الله حنا -الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية- في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": إن هذه السفارة لاتعترف بها أية كنيسة من الكنائس المحلية ولا تتعاون معها، بل إن الكنائس أصدرت مرارًا وتكرارًا بيانات تندد بهذه السفارة المشبوهة وما تقوم به من دعم للاحتلال الإسرائيلي، وهي تسيء للعقيدة المسيحية وتشوهها وتحرف تعاليم الكتاب المقدس(الإنجيل).

وأضاف: أن هذه المجموعات ليست مسيحية على الإطلاق ولا تنتمى لأية كنيسة رسمية، بل هي بدع وجماعات محورة للديانة المسيحية ومنتحلة الصفة المسيحية بدون حق؛ إذ إنهم أقرب إلى الصهيونية من أى شيء آخر.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع