|

سي اي ايه للفلسطينيين: ستخسرون علاقاتكم معنا إذا لم تضربوا " المتطرفين"!
القدس
– محمد الصالح – اسلام أون لاين
كشفت
وسائل الإعلام الإسرائيلية أن
لقاءات عُقِت في الأيام الماضية
وجمعت عددا من الأمنيين والسياسيين
من قادة السلطة الفلسطينية مع
نظرائهم الإسرائيليين قد تحولت إلى
تحذيرات من جانب الشريك الأمريكي
الأمني الثالث للفلسطينيين بخسارة
علاقاتهم مع أمريكا إذ لم يتحركوا
لضرب أنصار الحركات الإسلامية الذين
تؤكد أجهزة الاستخبارات
الإسرائيلية أن خليتين منهم تمكنوا
من دخول تل أبيب لتنفيذ عمليات
استشهادية.
فقد
أكد دان مريدور رئيس لجنة الخارجية
والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي
في تصريحات أدلى بها الاثنين (30-10-2000)
لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن الرئيس
الأمريكي بيل كلنتون كلف مدير
المخابرات المركزية الأمريكية جورج
تنت بأن يوصل رسالة شديدة اللهجة
لقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية
مفادها أنهم سيخسرون الكثير في حال
عدم مساهمتهم في تهدئة الأوضاع وعدم
تحركهم السريع لضرب من أسماهم
مريدور " المتطرفين الذين يريدون
إشعال المنطقة في الجانب الفلسطيني".
وأشار مريدور إلى أن تنت أبلغ قادة
أجهزة الأمن الفلسطيني أنهم يخاطرون
بالعلاقات المتينة التي استطاعوا أن
يراكموها على مدى الأعوام الخمسة
الماضية مع قادة المخابرات
الأمريكية ومع مسؤولين بارزين في
الخارجية الأمريكية. وأشاد مريدور –
وهو أحد أوثق المقربين لرئيس
الوزراء الإسرائيلي باراك - بالجهود
التي تبذلها المخابرات الأمريكية في
الضغط على الجانب الفلسطيني من أجل
وضع حد لمظاهر الانتفاضة الفلسطينية
ووصف الجانب الأمريكي بـ " الشريك
الاستراتيجي لإسرائيل ". وأضاف
المسؤول الإسرائيلي البارز " أننا
يجب أن نشكر الرب على أن حبا
الولايات المتحدة رئيسا مثل الرئيس
بيل كلنتون الذي يبذل كل الجهود من
أجل ضمان أمن إسرائيل ومستقبل
استقرارها " .
وكشف
مريدور النقاب عن أن لجنته بصفتها
مسؤولة عن مراقبة أنشطة الجيش
والأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد
تلقت تقريرا أمس يؤكد أن الجيش
الإسرائيلي بصدد الانتقال إلى ما
اسمها بـ " عمليات إحباط مركزة "
داخل مناطق السلطة الفلسطينية . وأكد
مريدور ما ذكرته وسائل الإعلام
الإسرائيلية الاثنين 30/10/2000 من أن
الجيش الإسرائيلي سيقوم باستخدام
قوات خاصة في عمق مناطق نفوذ السلطة
الفلسطينية، لكن مريدور لم يفصل حول
هدف هذه العمليات . إلا أن الإذاعة
الإسرائيلية الرسمية قد أكدت أن
الجيش الإسرائيلي سيقوم بملاحقة كل
الفلسطينيين المسؤولين عن العمليات
العدائية القاتلة التي تنفذ ضد
الأهداف الإسرائيلية. ولم تستبعد
الإذاعة الإسرائيلية أن يقوم جهاز
المخابرات الإسرائيلية والوحدات
الخاصة في الجيش الإسرائيلي باختطاف
المسؤولين في حركة الجهاد الإسلامي
المسؤولين عن إرسال الشهيد نبيل
العرعير لتنفيذ العملية
الاستشهادية يوم الخميس الماضي
26/10/2000.
وكانت
القناة الأولى في التلفزة
الإسرائيلية قد أكدت أمس الاثنين
(30-10-2000) أن لقاءً جمع بين جبريل
الرجوب قائد جهاز الأمن الوقائي
الفلسطيني في الضفة الغربية وممثل
رئيس الوزراء الإسرائيلي افينوعام
جولان لبحث سبل تسوية الخلاف بين
الجانبين على المستوى الأمني. كما
كشفت القناة الثانية في التلفزيون
الإسرائيلي مساء الأحد (29-10-2000) أن
الدكتور صائب عريقات عضو الوفد
الفلسطيني المفاوض قد اجتمع للمرة
الثانية خلال أسبوع مع جلعاد شير
مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي،
وأن اللقاءات تناولت بحث الشروط
اللازمة لاستئناف المفاوضات بين
الجانبين.
|