|

الفلفل الأسود والموسيقى لقمع انتفاضة الأقصى!
د.وجدي
سواحل-إسلام أون لاين
كشفت
مجلة "جارك" اليابانية الصادرة
الأربعاء الموافق 25 أكتوبر 2000 عن
استعدادات إسرائيلية لاستخدام
أنواع جديدة من الأسلحة الخفيّة،
النباتية والناعمة والذبذبية، لوقف
انتفاضة الأقصى، بدلا من الصواريخ
والقنابل والذخيرة الحية، التي ثبت
فشلها وأدت إلى تشويه صورة إسرائيل
أمام الرأي العام العالمي، وإدانتها
من مجلس الأمن لاستخدام القوة "المفرطة"
وغير المبررة ضد الفلسطينيين.
وأوضح
الدكتور محمود إبراهيم حباظة -بقسم
الكيمياء جامعة طوكيو في اليابان- أن
استخدام النبات كسلاح سوف يتمثل في
استخدام رذاذ الفلفل الأسود في
تفريق المتظاهرين؛ بما يسبب التهابا
دائما للعيون، وسرعة نبضات القلب،
وعدم التركيز، والإجهاد التام؛ مما
يسهّل القبض على المتظاهرين، في حين
أن الاستخدام التقليدي للقنابل
المسيلة للدموع يسبب ضيقا وقتيا
للتنفس يزول بعد فترة قصيرة جدًا.
أما
بالنسبة للأسلحة الناعمة، فيشير
الدكتور حباظة إلى أنها تتمثل في
إلقاء أنواع من الصمغ تستطيع إلصاق
السيارات بالأرض، ومنعها من الحركة،
كما أن هناك مواد تُلْقى على الطرق
تستطيع تدمير السيارات المارة، وذلك
بدلا من قصف الطرق السريعة بالقنابل.
كما
تتمثل الأسلحة الناعمة أيضا في
استخدام أنواع موسيقى معينة، تدفع
المتظاهرين للتقيؤ، وكذلك الضوضاء
الزاعقة، والرائحة الكريهة،
والأصوات العالية المؤلمة وغيرها،
وذلك بدلا من تمزيق المتظاهرين
بالذخيرة الحية.
وعلى
الرغم من أن هذه الأسلحة غير مميتة،
فإنها مرعبة للغاية، وتحقق أهدافها
بشكل شبه كامل.
ويضيف
الدكتور حباظة أن هناك نوعا آخر من
الأسلحة يعتمد على المجالات
الذبذبية، ويطلق عليها "الحرب
النظيفة"؛ حيث يتم تسليط بعض
المجالات الذبذبية التي لا يشعر بها
الناس، ولكنها تسبب أعراضًا واضحة
مثل التعب المزمن، والعصبية
الشديدة، وعدم التركيز، والتوتر
وهبوط المناعة بشكل واضح؛ مما يجعل
الهدف صيدا سهلا للإصابات المرضية،
والتدخل العلاجي هنا هو تدخل
المهندس وليس الطبيب؛ لأن المهندس
الدارس لهذه العلوم هو الذي سيكشف
السبب الحقيقي وراء هذا الخلل.
ويقول
الدكتور حباظة: إن أغرب تطور في مجال
استحداث الأسلحة الجديدة ضد
الفلسطينيين هو إمكانية عمل برمجة
خاصة للكمبيوتر لتقليد الصوت
الحقيقي لأحد الشخصيات، بحيث
يبرمجون تقليدا طبق الأصل لصوت ياسر
عرفات مثلا ويجعلونه يصدر -على سبيل
المثال- أوامره بإيقاف الانتفاضة،
أو القبض على أعضاء جماعة "حماس"
و"الجهاد"، أو نزع أسلحة "فتح"
وغير ذلك.
|