English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الإثنين 30 أكتوبر 2000م

عرفات: الانتفاضة ستستمر حتى تحرير القدس

القدس-الجيل للصحافة-إسلام أون لاين

 فيما أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الانتفاضة لن تهدأ حتى يتم تحرير القدس الشرقية.. استشهد خمسة فلسطينيين خلال مواجهات جرت يوم الأحد 29—10-2000  في الضفة الغربية وغزة.

وقال عرفات أثناء افتتاح مستشفى "القدس" التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة: إن "الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا.. صامدا.. صامدا حتى يرفع شبلٌ من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علمنا فوق القدس عاصمة دولة فلسطين".

وقال عرفات في خطاب الذي قرأه نيابة عنه أمين عام الرئاسة الفلسطينية "الطيب عبد الرحيم"-: إن الشعب الفلسطيني سيواصل الانتفاضة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية. وأن الشعب الفلسطيني أثبت أنه قادر على مواصلة المواجهة لسنوات، وأن الفلسطينيين لا يخشون التحذيرات الإسرائيلية، و "الانتفاضة المباركة لشعبنا ستستمر".

وأدان عرفات في كلمته  قرار الكونجرس الذي حمّل الفلسطينيين المسؤولية"، ووصفه بأنه   "قرار آثم ومنحاز ومتحيز للعدوان ولعنجهية القوة".

وتساءل عبد الرحيم بحضور عرفات: "كيف يساوون بين حجرنا ودباباتهم، وصواريخهم وطائراتهم؟ يقولون ويزعمون أننا نرسل أطفالنا لرمي الحجارة على الاحتلال، ألم يعرفوا أن تراكم القهر وصل حتى لأطفالنا، وأننا جيلا بعد جيل نكره هذا الاحتلال، وسنظل نتصدى له ونصرّ على الاستقلال والحرية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريفة".

وأوضح "أن الشعب الفلسطيني عَصِيّ على الاستسلام، ولقد جربونا في السابق وهاهم يجربوننا الآن، وانتفاضة شعبنا مستمرة".

خمسة شهداء جدد

وعلى صعيد المواجهات.. استشهد الأحد 29-10-2000 خمسة فلسطينيين  لينضموا إلى قافلة شهداء انتفاضة الأقصى، ويعلنوا بدمهم دخول الانتفاضة شهرها الثاني بكل عزم وإصرار وتحدٍّ؛ حيث استشهد كل من الشهداء:

-   شادي عبد الله الشولي "23" عاما -عصيرة الشمالية بنابلس - وأصيب برصاصة قاتلة في الصدر.

-   عصمت خليل الصابر "34" عاما -نابلس- وأصيب بعيار ناري في القلب.

-   سمير موسى عليوة "31" عاما -غزة - وأصيب بعيار ناري من نوع 500 ملم في الصدر اخترق الرئة والكبد خلال المواجهات قرب معبر المنطار.

-   الطفل حسني حسين النجار "15" عاما  –خان يونس- إثر إصابته بعيار ناري في الرأس فجّر الجمجمة وهو في حالة موت سريري.

-   فادي أمين ضبايا "19"عاما - مخيم جنين - إثر إصابته يوم السبت بالرصاص الحي في رأسه على يد قنّاص محتل، وظلّ يعاني من حالة موت سريري منذ ذلك الوقت.

وكانت المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال قد اندلعت منذ صباح  الحد في كافة المناطق الفلسطينية.

غزة

وفي مدينة غزة تمركزت المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المنطار -المدخل الشرقي للمدينة- حيث قام الشبان برشق قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة، فيما أمطرت قوات الاحتلال المواطنين بزخّات كثيفة من الرصاص الحي والمعدني والأسلحة الرشاشة من عيار 500 ملم.

وأفاد مراسل "إسلام أون لاين" أن قوات الاحتلال قامت بتجريف أراضٍ تابعة للمواطنين على جانبي الطريق، وعملت على حفر خندق بعرض الطريق، وإقامة سواتر ترابية وسط الطريق لتقطع شمال غزة عن جنوبها، ومنعت السيارات من الدخول أو الخروج.

وجدير بالذكر أن دبابات إسرائيلية فتحت نيران الرشاشات الأحد على مبنى تابع لأجهزة الأمن الفلسطينية عند معبر "كارني" بين إسرائيل وقطاع غزة؛ مما أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين على الأقل بجروح، حسبما أفاد شهود عيان.

ونشر الجيش الإسرائيلي نحو 17 دبابة وعربة مصفحة عند مدخل المنطار "كارني" من أجل فتح الطريق المؤدية إلى مستوطنة نتساريم الإسرائيلية.

وأكد الدكتور معاوية حسنين -مدير قسم الاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة- وصول أكثر من 18 إصابة، بينها ثلاث حالات خطرة ومتوسطة، وأشار حسنين إلى أن قوات الاحتلال تتعمد الإصابة في الجزء السفلي من الجسم، ولكنها تستخدم رصاصا يحدث الإعاقة الدائمة في العضو الذي يصيبه.

خان يونس ورفح

في الوقت نفسه استمرت المواجهات على أشدّها في كل من خان يونس ورفح التي استشهد فيها الأحد الطفل حسني النجار "15" عاما إثر إصابته بعيار ناري في الرأس أدى إلى تفجّر الجمجمة وهو في حالة موت سريري بمستشفى الشفاء، وأصيب سبعة أشخاص آخرين، حيث اشتبك الشبّان مع قوات الاحتلال، ورشقوها بالحجارة والزجاجات الحارقة قرب حاجز التفاح بخان يونس قرب بوابة صلاح الدين القريبة من الحدود المصرية الفلسطينية.

واستخدمت قوات الاحتلال مختلف الأسلحة والرصاص المعدني والحي والغاز المسيل للدموع في مواجهة المتظاهرين.

وأكدت مصادر طبية إصابة أكثر من سبعة أشخاص، وُصفت إحداها بالخطرة جدا، وأوضح الدكتور رضوان الأخرس -مسؤول الطوارئ في مستشفى المدينة- أن الإصابات كانت معظمها بين الأطفال تحت سن الخامسة عشر، وتمركزت في الجزء العلوي من الجسم.

نابلس

وفي مدينة نابلس التي سقط فيها شهيدان الأحد اندلعت المواجهات منذ الصباح؛ حيث انطلقت مسيرة حاشدة بمشاركة أكثر من 7000 مواطن؛ استجابة لدعوة القوى الوطنية والإسلامية في المدينة، وتحديًا للحصار المفروض على المدينة، واتجهت المسيرة صوب المدخل الشمالي للمدينة، حيث اصطدمت بقوات الاحتلال الصهيوني.

وأكدت المصادر الطبية في المدينة إصابة أكثر من عشرة أشخاص، وصفت حالة اثنين منهم بأنها خطرة جدا، فيما استمرت قوات الاحتلال بحشد قواتها وآلياتها العسكرية على مدخل المدينة.

رام الله

وفي مدينة رام الله تجددت المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال بعد الظهر قرب المدخل الشمالي، بعد أن تصدّت قوات الاحتلال للمسيرة السلمية للمواطنين، وأمطرتها بوابل من الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، وتفيد الأنباء بإصابة ثمانية شبان خلال المواجهات.

جنين

وفي جنين القسّام.. اندلعت المواجهات عقب تشييع المواطنين للشهيد "فادي ضبايا" الذي استشهد إثر إصابته يوم السبت، حيث رشق المواطنون قوات الاحتلال في شارع "يعبد عرابة" بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وردًّا على المواجهات السبت والأحد؛ أطلقت قوات الاحتلال تهديدات بمكبرات الصوت بأنها ستقصف الأماكن المجاورة، وقصفت بالفعل بعضا منها، لكن السكان رفضوا التهديدات وثبتوا وصمدوا في منازلهم وبيتهم ومنعوا قوات الاحتلال من القيام بالقصف.

الحصار مستمر

ولا تزال الأراضي الفلسطينية تعاني من حصار وإغلاق محكم فرضه الاحتلال الصهيوني الذي يواصل في الوقت نفسه إغلاقه لكافة المداخل الترابية في مدينة نابلس ومحافظة سلفيت التي أُغلقت طرق عدد من قراها: حارس وكفل حارس وبديا ودير أستيا وقرواة بني حسان، وشمل الحصار كافة المحافظات بما فيها غزة وبيت لحم وجنين وطولكرم والخليل، ولا زالت البلدة القديمة في الخليل وقرية حوارة -قضاء نابلس- تخضعان منذ شهر لنظام حظر التجوّل.

فعاليات وتصعيد

وعلى صعيد آخر.. أصدرت القوى الوطنية والإسلامية بياناً أكدت فيه على الموقف الوطني بالامتناع عن إطلاق الرصاص أو استخدام الأسلحة خلال المظاهرات الجماهيرية أو من بين البيوت السكنية، واستنكر البيان الانحياز الأمريكي كما تجلى في الكونجرس مؤخراً، وتم تحديد فعاليات الأسبوع القادم على النحو التالي:

-يوما الإثنين والثلاثاء 30 /31 -10-2000 يُكرّسان لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون.

-يوم الأربعاء 1-11-2000 مسيرات سلمية للنساء والأطفال تتوجه إلى مقر الصليب الأحمر.

-يوم الخميس 2-11-2000 مسيرات ومظاهرات؛ استنكارا لوعد بلفور المشؤوم.

-يوم الجمعة 3-11-2000 مسيرات الوحدة الوطنية يتقدمها رجال الدين المسلمون والمسيحيون، تتوجه إلى مقر الصليب الأحمر.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع