بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الإثنين 30 أكتوبر 2000م

تركيا: 25 ألف طالبة منعن من دخول الجامعات بسبب الحجاب

موسى علي - إسلام أون لاين

تفيد معطيات رسمية أن السلطات التركية منعت أكثر من 25 ألف طالبة من دخول الجامعات والكليات بسبب ارتدائهن الحجاب ورفضهن خلعه، وذلك خلال العامين الماضيين، وفق إحصائية نشرتها منظمات حقوق الإنسان في تركيا.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر الأحد (29/10/2000)  عن هذه المنظمات الحقوقية أن المئات من موظفي الحكومة الإسلاميين فُصلوا من أعمالهم، وأن الحكومة التركية بادرت إلى إغلاق عدد من المدارس الإسلامية هذا العام.

ونوهت الجريدة إلى أن قادة الجيش في تركيا يشنون حملة ضد الإسلاميين، ويطالبون  بطردهم من وظائفهم الحكومية؛ بسبب ما وصفوه بخطر "أصولي" يهدد المؤسسات العلمانية في تركيا.

وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان تدخّل الجيش وأسلوبه في الحملة "الشعواء" التي يحيكها  ضد الإسلاميين في تركيا.

يذكر أن الحكومة التركية أدانت كُتّابًا وصحفيين قالت إنهم سبب في انتشار الإسلام، ويتوقع أن يعيد البرلمان مناقشة قانون بطرد الإسلاميين من وظائفهم الحكومية؛ وهو الأمر الذي رفضه الرئيس التركي أحمد نجدت سزر مرتين متتاليتين، حيث يصرّ على عدم الموافقة على إصدار مثل هذا المرسوم.

وقد تفجرت مظاهرات واحتجاجات غاضبة هذا الشهر في عدد من الكليات والجامعات التركية لرفضها السماح للطالبات اللواتي يرتدين الحجاب بالانتساب إليها، وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة إستنبول "بيناز توبراك": إن تخيير الناس بين التعليم والدين أمر صعب.

في حين، قالت نور سيرتل -نائبة عميدة جامعة إستنبول- والتي كانت من أوّل المؤيدين لحظر ارتداء الحجاب في الجامعة منذ 3 سنوات: "إن الحجاب ليس فقط كمنظر لباس، بل هو يستخدم كرمز للإسلام، وهو عَلَم للأصولية".

وقال مجلس الأمن القومي التركي في الأسبوع الماضي: إن التعليم منطقة "خطر" ويجب تقويض النفوذ الإسلامي في المؤسسة التعليمية. ودرس أعضاء  المجلس كيفية كبح جماح التأثير الديني في المدارس والجامعات التركية.

وانتقدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في الشهر الماضي ممارسات الحكومة التركية، واصفة إياها بأنها تشكل انتهاكًا للحريات الدينية، وقالت المنظمة: "إن ارتداء الحجاب لا يشكل أي خطر على الدولة أو الصحة".

وكانت الطالبة نورة بيزرجان قد فُصلت من الجامعة قبل أسبوع فقط من موعد الامتحانات النهائية، وحُكم عليها بالسجن لمدة 6 أشهر بسبب رفضها خلع الحجاب. وقالت نورة: "لا أستطيع أن أُكمل مشواري التعليمي؛ لأني أرتدي الحجاب".

وتحظر الحكومة على النساء اللواتي يعملن في سلك التدريس أو الوظائف الحكومية الأخرى أيضا لبس الحجاب، كما مُنعت النساء من التقاط صور بالحجاب في معاملات رخص القيادة، أو جواز السفر، أو التسجيل في الجامعة. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع