|

مطاردة الأمريكان في فنادق إندونيسيا بسبب الانتفاضة!
جاوا
-وكالات- إسلام أون لاين
انصب
غضب مسلمي إندونيسيا بعد قرار مجلس
النواب الأمريكي بتحميل
الفلسطينيين مسئولية أحداث الأراضي
المحتلة على الرعايا الأمريكيين في
جزيرة جاوا (450 كيلو شرق العاصمة
جاكرتا)؛ فقد توجه متظاهرون مسلمون
إلى ما لا يقل عن ثلاثة فنادق في
مدينة سولو بجزيرة جاوا عازمين على
طرد الأمريكيين المقيمين فيها، حسب
ما أعلن موظفو هذه الفنادق.
وأوضحت
مصادر صحفية في جزيرة جاوا الأحد
29-10-2000 أن مجموعات من المتظاهرين
المسلمين الشبان طالبوا برحيل جميع
المواطنين الأمريكيين من سولو، ومن
إندونيسيا خلال مهلة 24 ساعة.
وأكدت
هذه المجموعات أن الولايات المتحدة
تقف وراء سلسلة النزاعات التي
تشهدها جزيرة جاوا، واتهمت واشنطن
باتخاذ موقف منحاز لإسرائيل في
صراعها مع الفلسطينيين.
ومن
جهته.. أوضح أحد الموظفين في فندق
نوفوتيل في سولو أن حوالي مائة
إندونيسي كانوا يبحثون عن أمريكيين،
وكانوا يريدون حملهم على مغادرة
المدينة، وقال: إن المجموعة بقيت
هناك حوالي نصف ساعة قبل أن يتمكن
موظفو الفندق من إقناعهم بالرحيل.
وقالت
المصادر أيضا: إن مجموعة أخرى توجهت
إلى فندق سهيد جايا بمدينة سولو؛
بحثًا عن أمريكيين أيضا. وكانت
المجموعة تحمل مناشير، ورفعت شعارات
تطالب الأمريكيين –ومن بينهم
السفير روبرت غيلبارد- بمغادرة
إندونيسيا وإلا فسيتحملون العواقب.
كما
أشار أحد موظفي فندق كاليتي أيضا
بسولو إلى أن المجموعة اقتحمت
الفندق وطلبت قائمة بأسماء الزبائن،
ولكنها لاحظت عدم وجود أي أمريكي
مقيم هناك. وتأتي هذه المستجدات في
أجواء من التوتر في العلاقات
الدبلوماسية بين إندونيسيا وواشنطن.
يشار
إلى أن سفارة الولايات المتحدة في
جاكارتا تستهدفها مظاهرات الاحتجاج
شبه يومية بسبب الاعتداءات
الإسرائيلية علي الفلسطينيين في
الأراضي المحتلة، وهي مغلقة منذ
الخميس الماضي بسبب "تهديدات
جدية" تستهدفها حسب ما أعلن
مسؤولون أمريكيون.
يذكر
أن إندونيسيا تُعدّ أكبر بلد إسلامي
في العالم، حيث يدين أكثر من 90% من
أصل سكانها الـ210 ملايين بالإسلام.
|