English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 28 أكتوبر 2000م

الإدارة الأمريكية تدرس إجراءات لتأمين قواتها بالخارج 

واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين

تعكف الإدارة الأمريكية حاليا على دراسة الإجراءات الكفيلة بتوفير إجراءات أمنية أفضل لقواتها بالخارج من خلال استخدام أنظمة تكنولوجيا متقدمة، وذلك عقب الانتقادات التي تعرض لها البنتاجون إثر مصرع 17 بحارا أمريكيا في الهجوم على المدمرة يو إس إس كول منذ أسبوعين.

وصرح كينيث بيكون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الليلة الماضية أن المراجعة الشاملة للإجراءات الأمنية التي تطبقها القوات الأمريكية بالخارج كانت على رأس القضايا التي تم مناقشتها خلال حوار عبر "الفيديو كونفرنس" الليلة الماضية، وشارك فيه قادة القوات الأمريكية في مختلف أقاليم العالم.

وقد استمر الحوار الذي رأسه وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين ورئيس هيئة الأركان المشتركة هنري شيلتون لمدة 76 دقيقة، وتزامن اللقاء مع الإعلان عن تلقي القوات الأمريكية في قطر والبحرين وتركيا
لتهديدات بررت وضعها على أهبة الاستعداد منذ يومين، غير أن بيكون قال: إن مناقشات "الفيديو كونفرنس" لم تتطرق إلى التهديدات وركزت فقط على استخدام التكنولوجيا الحديثة لحماية القوات الأمريكية.

وكان هجوم الثاني عشر من أكتوبر على المدمرة "كول" والذي أصيب فيه كذلك 39 بحارا قد وضع البنتاجون في موقف حرج خاصة في ضوء التقارير الرسمية الأمريكية الصادرة من قبل، والتي أثارت شكوكا حول اعتبار السواحل اليمنية موقعا آمنًا لوجود قوات أمريكية فيها أو التزود بالوقود، وقد رفعت حالة التوتر المتصاعدة بالشرق الأوسط منذ شهر كامل الإدارة الأمريكية إلى وضع المنطقة -كما يقول مسئولون أمريكيون- تحت الميكروسكوب على الرغم من عدم الكشف رسميًّا عن تهديدات محددة الأهداف أمريكية.

وانعكست حالة التوتر في إغلاق الولايات المتحدة الأمريكية لعدد من سفاراتها في عدة عواصم بالشرق الأوسط، وتحذير مواطنيها من مغبة السفر إلى المنطقة ومطالبة الآخرين بتوخي الحذر واليقظة.
وكانت أنباء غير مؤكدة قد أشارت إلى تحدث المعلومات عن وجود تهديد لها في إطار عملية انتحارية مما استدعى إعلان حالة الاستنفار غير أن تلك الأنباء وصفت من قبل عدة مصادر أمريكية بأنها محض إشاعات وغير دقيقة.

وترددت معلومات أخرى حول ما وصف بأنه بوادر لشن هجوم على مدرسة دولية بالبحرين مما دفع السلطات إلى إغلاقها يوم الإثنين الماضي كإجراء احتياطي، كما لم يصدر تأكيد رسمي حول الأنباء التي تسربت بشأن تعرض السفارة الأمريكية في قطر إلى تهديد، وترفض وزارة الدفاع الأمريكية الخوض في طبيعة التهديدات التي دفعها إلى وضع قواتها في الخليج على أقصى درجات الاستعداد باعتبار الكشف عن تلك التفاصيل انتهاكًا لسرية المعلومات الأمنية، ويزيد من حالة التوتر والاستنفار الأمني الأمريكي
الذي تزامن مع التهديدات الأخيرة واقتراب الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة بعد بضعة أسابيع.

ومن المقرر أن يشهد اليومان القادمان عودة جميع محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى واشنطن بعد الانتهاء من عملهم في اليمن لكشف أسرار الهجوم على المدمرة كول، وقد عاد بالفعل ما يقرب من ثلثي المحققين وسط تفسيرات بأن أحد الدوافع الرئيسية وراء تلك الخطوة هو تزايد الأخطار التي تحيق باستمرار بقائهم في اليمن.

وكان نحو مائة من خبراء FBI في واشنطن ونيويورك قد توجهوا إلى اليمن لإجراء التحقيقات في الهجوم على المدمرة كول، ومن المتوقع أن يبقى بعض المحققين في اليمن من أجل متابعة واستكمال بعض جوانب التحقيق غير أنه لم يتم الكشف عن عددهم.

وطبقًا للمعلومات المتوافرة عن التحقيقات فقد تمكنت الفرق الخاصة بجمع الأدلة وإجراء الاختبارات المعملية والأطقم المساعدة من إنهاء عملها في اليمن، وقد أكدت جانيت رينو النائب العام الأمريكي رغبة واشنطن في عودة المحققين لاستكمال عملهم بصورة أكثر تنظيما وفى ظل ظروف أكثر أمنًا.

ولم تعلق رينو على ما تردد من أنباء حول رفض السلطات اليمنية السماح لعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي باستجواب الأشخاص الذين تم اعتقالهم في اليمن بصورة مباشرة، وكانت الإدارة الأمريكية قد أشادت في أكثر من مناسبة بتعاون السلطات اليمنية في التحقيقات وتمكين المحققين من جمع الأدلة المادية الكفيلة بالكشف عن هوية المتورطين في حادث المدمرة.

      

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع