English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 29 أكتوبر 2000م

قلق إسرائيلي من التحركات العسكرية العراقية

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين  

قبل ساعات من قيام الطائرات الأمريكية والبريطانية بقصف تجمعات للقوات العراقية في جنوب العراق قرب الحدود مع الأردن الأربعاء 25 أكتوبر، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي كبير قوله: إن إسرائيل قلقة من تحركات رتل عسكري عراقي باتجاه الحدود السورية الأردنية.

وقال المصدر: إن "هذه القوة العسكرية الكبيرة منتشرة في تشكيل هجومي، ويمكن أن يكون الأمر مجرد عملية رمزية، لكننا شاهدنا ما حصل قبل نشوب حرب الخليج (1990 –1991م) عندما قام العراق بغزو الكويت". وأضاف المصدر: يمكن للعراقيين إذا أرادوا أن يتجاهلوا السيادة الأردنية ويتحركوا باتجاه إسرائيل !.

وكان قد سبق الضربات الأمريكية الأخيرة، قيام إسرائيل والولايات المتحدة بتكثيف اتصالاتهما؛ لتجنب أي عملية عسكرية عراقية محتملة ضد الأراضي التي تحتلها إسرائيل.

وفي هذا الصدد وجهت تحذيرات إسرائيلية وأميركية إلى الرئيس العراقي صدام حسين بواسطة عدة دول أوروبية؛ لإقناعه بعدم التدخل في النزاع القائم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بين إسرائيل والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكتب "رون بن يشاي" المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يقول: "يحشد الرئيس العراقي صدام حسين وبالتدريج قوات برية كبيرة غرب العراق، ويأمل بتصعيد التوترات في المناطق المحتلة أو على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية أو على كلا الجبهتين.

وقال إن التصعيد الكبير في الأرض المحتلة قد يعطي لصدام حسين ذريعة؛ ليطلب من الأردن وسوريا السماح له بإدخال قوات إلى الصف العربي والاستجابة لنداءات الفلسطينيين.

وأضاف: لا توجد حتى الآن أي نية لدى الرئيس السوري والعاهل الأردني للسماح للقوات العراقية بدخول أراضيهما؛ إذ يدرك الرئيس الشاب والملك الشاب بأن مثل هذا العمل سيعني تدمير العلاقات مع الولايات المتحدة ومع الائتلاف الغربي الذي وقف ضد العراق، كما يدركان بأن وجود قوات عراقية على أراضيهما يعني من الناحية العملية تهديد نظاميهما.

لكن رغم ذلك فإن الرئيس العراقي على قناعة بأن بشار وعبد الله سيجدان صعوبة برفض طلبه إذا اشتعلت الأوضاع في المنطقة.

خمس كتائب عراقية متأهبة

ولهذا يستمر الرئيس العراقي – كما يزعم رون بن يشاي - بحشد قوات برية بحجم خمس كتائب في منطقة مفترق الطرق الكبير في الصحراء غرب العراق، حيث يمكن نقل هذه القوات خلال ساعات قليلة إلى الأردن وسوريا".

وأضاف الكاتب: "وأرسل صدام قوة متقدمة من الكتيبة المختارة "حمورابي" التابعة للحرس الجمهوري إلى منطقة "إتش - 3" التي تبعد عدة عشرات الكيلو مترات فقط عن الحدود الأردنية، مشيرًا بذلك إلى تفضيله الدخول إلى الدولة التي تعتبر المسافة منها إلى القدس اقرب ومع ذلك ما زالت القوات العراقية تفضل عدم الاقتراب من الحدود الأردنية والسورية.

ويقول: أيقن الفلسطينيون بأن تحالفهم الوطيد مع الرئيس العراقي قد يسيء للحملة الإعلامية التي يشنوها في العالم العربي؛ ولهذا يحافظ الرئيس عرفات ورجاله على عدم تشجيع أو تأييد الخطوة العراقية.

ورغم ذلك يؤكد المحلل العسكري الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي لا يشعرون بالقلق من الخطوات العراقية حتى الآن ويصفها بأنها (خطوة إعلامية) أكثر منها أخطارًا حقيقية، وحسب التقديرات الإسرائيلية فإن الزعماء العرب لن يستجيبوا لطلب صدام أن تمركز قواته في أراضيهم. كما لا تتوفر للقوات العراقية تغطية جوية حقيقية وإذا اقتربت القوات من الحدود الأردنية والسورية ستتعرض لهجمات جوية إسرائيلية وأميركية وبريطانية (وهو ما حدث).

ومع ذلك يأخذ الجيش الإسرائيلي بالحسبان إمكانية إرسال الرئيس العراقي عدة طائرات مقاتلة لقصف مواقع سكنية في إسرائيل، وذلك قبل تحريكه لقواته، ومن غير المحتمل إطلاقه صواريخ على إسرائيل؛ وذلك لأنه ليس واضحًا إذا ما كانت لديه صواريخ كهذه قابلة للإطلاق وإذا وجدت لديه سيرتدع عن إطلاقها؛ لأنه سيثبت من خلال ذلك خداعه لمراقبي الأمم المتحدة".

ويقول الكاتب: إنه ورغم أن احتمالات تحرك صدام بعيدة، إلا أنهم في إسرائيل يدركون بأنه من الاستحالة بمكان توقع قراراته، لا سيما وأنه لا يأخذ تصميم الجهة المقابلة له بالاعتبار، ولهذا السبب سارعت إسرائيل والولايات المتحدة بتوجيه تحذيرات له وتستمر الدولتان بمتابعة تحركات جيشه.    

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع