|

هيلاري ترفض تبرعات المسلمين لحملتها الانتخابية
نيويورك-إسلام
أون لاين
بعد
تحول موقفها 180 درجة لصالح اليهود
أملا في كسب أصواتهم؛ أعلنت هيلاري
كلينتون زوجة الرئيس الأمريكي
والمرشحة لانتخابات مجلس الشيوخ في
نيويورك أنها ستقوم برد تبرعات
مالية قيمتها 50 ألف دولار إلى إحدى
المنظمات الإسلامية في كاليفورنيا
كانت قدمت لها دعمًا في ترشيحها
للولاية.
وذكرت
هيلاري التي قامت بإعادة ألف دولار
أخرى إلى مجلس العلاقات الإسلامي
الأمريكي، أن العديد من أعضاء هذه
المنظمات الإسلامية قد دافعوا عن
قرار إدانة الأمم المتحدة لاستخدام
إسرائيل للقوة المفرطة ضد المدنيين،
واتهمت البعض الآخر بالتفوه ببعض
الملاحظات المعادية لليهود؛ مما
جعلها ترد كافة المساهمات المالية
السياسة التي تبرع بها التحالف
الإسلامي الأمريكي ومجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكي والتي تقدر بـ 51
ألف دولار أمريكي!.
وقالت
هيلاري في مؤتمر صحفي في كوينز
الأربعاء 25 أكتوبر: إن ما ذكره أعضاء
هذه المنظمات الإسلامية يعد هجومًا
عدائيًّا ضد اليهود، وقالت: إنها
ستعيد حوالي ألف دولار إلى أحد أعضاء
المجلس الإسلامي الأمريكي وهو عبد
الرحمن العمودي بسبب تصريحاته
المؤيدة لحركة حماس الإسلامية
الفلسطينية، زاعمة أنها لم تكن تعلم
أن هذا التبرع من إحدى المنظمات
الإسلامية.
وقد
وجه منافس هيلاري على أصوات اليهود
في نيويورك انتقادا لحضورها حفلات
بالبيت الأبيض يحضرها المعارضون
لعملية السلام في الشرق الأوسط؛
وذلك لكسب تأييدهم في حملتها
الانتخابية.
وفي
أول رد فعل للمسلمين على تصريحات
هيلاري كلينتون قال ظاهر علي رئيس
التحالف الإسلامي الأمريكي يما
ساشوستس: إنه يشعر بالأسف لرد سيدة
أمريكا الأولى الهدية التي منحناها
إياها، مشيرا إلى تأثير اللوبي
اليهودي على موقفها.
وقال
مدير التحالف وأستاذ العلوم
السياسية بالجامعة الأمريكية: إنه
يدعم عملية السلام، ولكن من حق
المسلمين انتقاد إسرائيل إذا استمرت
في مذابحها ضد مسلمي فلسطين.
وفي
خطوة أخرى تعكس تأثير اللوبي
اليهودي على القرار الأمريكي أصدر
مجلس النواب الأمريكي قرارًا أمس
الخميس بأغلبية ساحقة أدان فيه ما
أسماه بالعنف الفلسطيني ضد إسرائيل،
والذي راح ضحيته نحو مائة وأربعين
شهيدا من المدنيين الفلسطينيين! حيث
حصل القرار على تأييد 365 عضوا مقابل
معارضة 30 فقط، وقال بنيامين جيلمان
رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس
النواب: إنه كان من الضروري إصدار
هذا القرار كرسالة من الكونجرس تعكس
تأييد الولايات المتحدة للسلام
ولدولة إسرائيل.
ويدعو
القرار القيادة الفلسطينية إلى وقف
العنف وعدم إصدار تصريحات أو بيانات
تحرض الرأي العام وإنهاء الخلافات
من خلال المفاوضات، ويؤكد تضامن
مجلس النواب مع دولة وشعب إسرائيل
خلال الأزمة الحالية، ويدين الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لما أسماه
بتشجيع العنف وعدم بذل الكثير من
الجهد لوقف الاشتباكات الدائرة
حاليًا.
|