English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الجمعة 29 أكتوبر 2000م

بعد الانتفاضة: الغرب يبحث عن مصادر بديلة للطاقة!

مونتريال - مؤمن حسين-إسلام أون لاين

بدأت وسائل الإعلام الغربية تتحدث مجددا عن أهمية دعم وتكثيف الأبحاث العلمية الرامية إلى الكشف عن مصادر بديلة للطاقة، ولكن السبب هذه المرة هو انتفاضة الشعب الفلسطيني، والتضامن الشديد للشعوب العربية والإسلامية معها، وتردد أحاديث عن استخدام العرب سلاح النفط ضد الغرب كما حدث عام 1973.

وقد أثار هذا التضامن القوي ذكريات الغربيين الأليمة عندما قرر العرب قطع البترول عنهم إبان حرب العاشر من رمضان (أكتوبر 1973)، كما أن انتفاضة الأقصى جاءت في وقت تزايدت فيه شكاوى الشعوب الغربية في أوروبا وأمريكا الشمالية من الارتفاع المتواصل لأسعار الوقود، فضلا عن ارتفاع الضرائب التي تفرضها الدول الغربية مقابل استهلاك هذه السلعة الحيوية.

وفى كندا.. أبرزت وسائل الإعلام المحلية بحثًا يقوم به أحد المعامل العلمية للأبحاث الزراعية في مدينة مونتريال يعرف باسم معمل "REAP" حيث يقول د.بات ديكسبوري -مدير المعمل-: إنه يعتقد أن وقود أو بترول المستقبل يمكن أن يُستخلص من نوع من الأعشاب البرية يعرف باسم "التنجل TANGEL".

وقد أجرى الباحث المذكور دراسات حول الاستفادة من هذا العُشب كمصدر جديد للطاقة بواسطة طريقتين: الأولى تعتمد على تخمير عشب التنجل حتى يتحول إلى مادة الإيثانول (الكحول الإيثيلي) ومن ثمّ يمكن استخدام هذه المادة كبديل للجازولين المستخلص من خام النفط.

أما الطريقة الثانية فتعتمد على تشكيل كرات صلبة أو جامدة من العشب بعد تعديله جينيًا وإكسابه بعض الصفات الإضافية التي تجعله مؤهلا لتوليد الطاقة بمجرد إحراق الكرات الصلبة.

ويزعم د. ديكسبوري أن استخلاص الوقود من عشب التنجل بالطرق المذكورة لا يحتوى على أضرار بالبيئة، كما أنه لن يكون مرتفع التكلفة كما هو الحال بالنسبة للبترول، ويضيف الباحث الكندي أن المطلوب لتنفيذ بحثه هو الإرادة السياسية وبعض الاستثمارات لتمويل الدراسات التكميلية.

وفى الوقت الذي قوبل إعلان الدكتور ديكسبوري عن أبحاثه باهتمام وجدل إعلامي واسع.. دعا العديد من العلماء والمختصين إلى ضرورة التروي وقالوا: إن العالم ليس مهيئًا بعدُ لأن يُدار بالطاقة المستمدة من الكحول الإيثيلي.

وقال الدكتور "توم آدامز" من وكالة أبحاث الطاقة بكندا: إن المشروع يحتاج إلى المزيد من الدراسات، خاصة فيما يتعلق بمسائل التكلفة والتأثيرات البيئية، ويضيف قائلا: إن الدراسات التكميلية المتعلقة بهذا المشروع تحتاج على الأقل إلى 10 سنوات حتى يمكن القول في ذلك الوقت إنه أصبح لدى العالم بديل مناسب للجازولين.

جدير بالذكر أن أبحاثا علمية أخرى كانت قد أجريت في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ودول غربية أخرى في إطار البحث عن مصادر بديلة للطاقة، وبالإضافة إلى ما هو معروف من محاولات الغرب للاستفادة من الطاقة الشمسية هناك أبحاث أخرى يُجرى بعضها في كندا أيضا تهدف إلى الاستفادة من الرياح، وقد بدأت بالفعل استثمارات واسعة في هذا المجال في بعض المقاطعات الكندية التي تشتهر بهبوب رياح قوية عليها في معظم أوقات العام، ومن أشهر هذه المقاطعات مقاطعة "ألبرتا" في الغرب الكندي.

كما أن هناك أبحاثا أخرى مثيرة بدأت منذ بضع سنوات في مدينة "تورنتو" كبرى المدن الكندية، حيث استطاع خبراء الطاقة الكهربائية في هذه المدينة الاستفادة من مقالب القمامة العمومية في بلدة "مابل Maple" بالقرب من ضواحي تورنتو.

وتعتمد طريقة توليد الطاقة من القمامة على فكرة استخلاص غاز الميثان من أكوام القمامة الضخمة بعد تحللها، وبمجرد تحلل القمامة وتحولها إلى غاز الميثان، يقوم أحد المعامل المنشأة خصيصا في المنطقة بتجميع هذا الغاز وتحويله إلى طاقة كهربائية، ويقوم المقلب العمومي للقمامة ببلدة "مابل" بتوليد الطاقة بالطريقة المذكورة لتدفئة ما يُقدّر بنحو 15000 منزل في أطراف مدينة تورنتو!.

إلا أن القائمين على هذه الطريقة لا يتطلعون إلى الاستفادة من القمامة بشكل واسع، أو إلى أن تحل طاقة القمامة -إن صح التعبير- محل الطاقة المستمدة من البترول.. ومع ذلك، فهم يعتبرون أنها سوف تبقى وتتطور كوسيلة للاستفادة بنوع ما من المخلّفات الإنسانية.

وثمّ رأي آخر لدى بعض الباحثين يقول: إنه من الصعب استبدال الطاقة الحالية بمصدر أو مصادر أخرى؛ نظرا لأن كل الوسائل الأخرى التي تم التوصل إليها حتى الآن مرتفعة التكلفة بالمقارنة بالتكاليف الحالية لإنتاج البترول.    

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع