English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

إسرائيل تطمئن نفسها.. قرارات العرب لن تؤثر على اقتصادنا

القدس –وكالات –إسلام أون لاين

انتقلت ردود الفعل الإسرائيلية تجاه قرارت القمة العربية من الانزعاج الشديد -الذي وضح في تجميد باراك الفوري لعملية السلام- إلى محاولة طمائنة كاذبة للرأي العام بأن التأثيرات السلبية -خاصة الاقتصادية- لتلك القرارات على الاقتصاد الإسرائيلي ستكون محدودة، فيما وصف بأنه محاولة لتهدئة المعارضين لتصعيد حكومة باراك الأعمال العسكرية ضد الفلسطينيين في الضفة وغزة، والمتخوفين من الأضرار الاقتصادية.

فقد زعم محللون اقتصاديون وسياسيون إسرائيليون أن اقتصاد بلادهم أكثر مرونة مما يعتقده العالم العربي، مشيرين إلى أن وقف تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وإنهاء التعاون الاقتصادي والإقليمي معها أثرهما محدود للغاية.

وقال جيل فيلر -أستاذ اقتصاديات الشرق الأوسط في جامعة بار إيلان الإسرائيلية-: إن الاقتصاد الإسرائيلي لم يتأثر؛ فعلى أسوأ الفروض فإن  الاقتصاد الإسرائيلي سينمو هذا العام بمعدل أربعة في المائة بدلا من خمسة في المائة المتوقعة من قبلُ؛ بسبب المواجهات في الأراضي المحتلة، ولكن  فيلر يقول: إن الذي تأثر هو الصورة إسرائيل في الرأي العام الغربي.

وقال فيلر: إن العلاقات التجارية الثنائية بين العرب وإسرائيل والمشروعات المشتركة ما زالت تشكل جزءا ضئيلا من الصورة العامة للاقتصاد الإسرائيلي، الذي يرتكز على الصادرات الإسرائيلية للولايات المتحدة وأوروبا.

كما أن السياحة العربية لإسرائيل محدودة للغاية؛ في حين يتدفق السياح الإسرائيليون بإعداد كبيرة إلى أماكن مثل سيناء المصرية؛ مما أوجد مصدرا كبيرا للدخل.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين إسرائيل ومصر نحو 80 مليون دولار سنويا؛ مما يشكل نسبة ضئيلة من حجم التبادل التجاري الإسرائيلي الذي يبلغ 60 مليار دولار سنويا.

ويقول جيل رابان -مدير التسويق في شركة ترمينال وان للسياحة في تل أبيب-: إن مجموعات وأفرادا ألغوا حجوزات للمغرب وتونس والأردن ومصر منذ بدء الاشتباكات، مؤكدا أن التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة  سيؤثر على الرحلات إلى هذه المناطق.

أما  إيال زيسير -الخبير في شئون الشرق الأوسط في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب-  فيؤكد أن القمة العربية كان بإمكانها إحداث ضرر أكبر بالاقتصاد الإسرائيلي، ولكن صوت المعتدلين تغلّب في القمة.

غير أن هذه الصورة الاقتصادية التي تطمئن الرأي العام الإسرائيلي  تبدو غير ذلك في التصريحات الغاضبة إلى علّقت بها إسرائيل على قطع تونس والمغرب وسلطنة عمان علاقاتها مع إسرائيل؛ فقد أعرب مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى عن اعتقاده بأن القرار المغربي الأخير بقطع العلاقات فقط بعد يومين من قطع تونس لعلاقاتها وقبلها عمان، يظهر أن القمة العربية اتخذت  قرارات سرية تقضي بقطع العلاقات مع إسرائيل، على عكس ما هو معلن. ولم تستبعد جهات إسرائيلية أن تكون مصر نفسها هي التي وقفت خلف هذه الخطوات.

وأشارت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أنها لم تكن تتوقع حدوث ذلك بهذه السرعة.

ويقول الإسرائيليون: إن المفاجأة هي أن القرار المغربي بقطع العلاقات تم إبلاغه لإسرائيل في محادثة هاتفية؛ حيث تقول المصادر الإسرائيلية: إنه من المؤسف أن علاقات قائمة منذ عشرات السنين، تم إخراجها إلى العلن عام 1995 بشكل رسمي، تنتهي بمكالمة هاتفية!.

يشار إلى أن محللين عربا يقدرون حجم الخسائر اليومية الإسرائيلية من المواجهة مع إسرائيل بحوالي 10 مليون دولار.

يذكر أن  القمة العربية قررت عدم إقامة أية علاقات مع إسرائيل، ووقف التعاون الإقليمي، كما أنشأت صندوقين لدعم الأقصى والانتفاضة بمليار دولار، وكانت تونس أول دولة تقطع علاقاتها القائمة منذ أربع سنوات مع إسرائيل بعد القمة، وجاءت بعدها المغرب يوم الإثنين، وكانت عمان قد قطعت علاقاتها مع إسرائيل في وقت سابق هذا الشهر، وقالت كل من قطر وموريتانيا إنهما يعيدان النظر في علاقاتهما مع الدولة اليهودية.    

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع