English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

مظاهرات تطيح بالحاكم العسكري لساحل العاج

أبيدجان –وكالات –إسلام أون لاين

نجحت الجماهير العاجية في حسم الصراع على الرئاسة في بلادها، وأطاحت بالحاكم العسكري للبلاد "روبير جي" الذي فر هاربًا إلى بنين بعد انضمام قوات الجيش إلى مرشح المعارضة الزعيم الاشتراكي "لوران جباجبو" الذي أعلن نفسه رئيسًا للبلاد.

        وقد نزل مئات الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع في ساحل العاج الأربعاء 25-10-2000  للتنديد بتزوير الانتخابات الرئاسية التي أعلن روبير جي فوزه بها، وقد نجحوا في تحقيق أهدافهم عندما انضمت قوات الدرك (الجيش) وعدد من أعضاء اللجنة العسكرية إليهم، وسيطروا على قصر الرئاسة ومبنى الإذاعة والتلفزيون في أبيدجان، وأعلن مرشح المعارضة لوران جباجبو نفسه رئيسا.

في غضون ذلك قدم جباجبو نفسه في تصريح للإذاعة والتلفزيون الوطنيين على أنه أول رئيس في الجمهورية الثانية في ساحل العاج، معلناً أن الجيش يدعمه، وشاكراً الشعب لتلبيته النداء الذي وجهه لمقاومة الانقلاب الانتخابي بالنزول إلى الشوارع؛ مما جعل الحق ينتصر على القوة.

وقال: إن "الجيش في ساحل العاج يدعمني. وسأعقد على الفور اجتماعاً مع قادة الألوية لتزويدهم بتوجيهات محددة"، كما أكد أنه "أعطى أوامره للجنة الوطنية المستقلة بالاجتماع وإعلان النتائج النهائية"، وأنه أعطى ضمانات للجنرال جي بحصوله على مخرج مشرف له شخصياً ولمعاونيه وعائلته".

وأشاد "بالقوات المسلحة الوطنية والدرك والشرطة التي قررت دعم قضية الديموقراطية عبر انضمامها إلينا" واعتبر أن "الوضع الحالي يستدعي قرارات عاجلة ولا سيما تشكيل حكومة"، قال: إنه سيعكف على تشكيلها في الساعات المقبلة".

ومن جهته أعلن رئيس الحرس الجمهوري  في ساحل العاج "لوران بوكا يابي" أن جميع ألوية الجيش وضعت نفسها تحت تصرف الرئيس الجديد جباجبو، وأضاف أن القوات المسلحة مستعدة لمساندة جباجبو.

ترحيب دولي بجباجبو

         وقد رحبت الدول الكبرى بالإطاحة بالجنرال روبير جي، وإعلان الزعيم الاشتراكي جباجبو نفسه رئيسا للبلاد؛  ففي نيويورك رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بفشل محاولة الجنرال جي فرض نفسه بالقوة في ساحل العاج، مؤكدا أن أيام التلاعب بالانتخابات قد ولّت.

وفي واشنطن طلب البيت الأبيض من الطبقة السياسية في ساحل العاج التوصل إلى إجراءات انتقالية لوضع حد للبلبلة، وإعادة الديموقراطية إلى البلاد.

وأعلن مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "فيليب ريكر" أن الوضع لا يزال متقلبا بشكل كبير، ولا نعرف بوضوح من يتسلم زمام السلطة.

        أما في باريس فقد قال وزير الخارجية الفرنسي: إن محاولة روبير جي فرض نفسه بالقوة قد باءت بالفشل، وإن الأمور الآن تعود إلى وضعها الدستوري في ساحل العاج.

وكانت شوارع مدينة أبيدجان عاصمة ساحل العاج قد تحولت إلى خراب ودمار بسبب الصراع بين الحاكم العسكري وزعيم المعارضة، اللذين أعلن كل منهما فوزه في الانتخابات الرئاسية.

        فعقب إعلان الحاكم العسكري للبلاد "روبير جي" فوزه برئاسة ساحل العاج.. أعلن حالة الطوارئ، وفرض حظر التجوّل؛ مما أدى إلى تظاهرات دامية في شوارع أبيدجان لأنصار مرشح المعارضة الاشتراكي "لوران جباجبو" الذي أعلن هو الآخر فوزه بالانتخابات، متهمًا الحاكم جي بتزويرها.

        وكانت وزارة الداخلية العاجية قد أعلنت الثلاثاء 24-10-2000 عن فوز الجنرال روبير جي في الانتخابات الرئاسية، بحصوله على 72.52% من الأصوات، مقابل حصول الزعيم الاشتراكي لوران جباجبو على 20.41%. كما حلت الوزارة اللجنة الانتخابية الوطنية المكلفة بالإعلان عن نتائج الانتخابات؛ وهو ما دفع للتشكيك في نزاهة الانتخابات.

        غير أن جباجبو رفض هذه النتائج وقال: إنه هو الفائز في الانتخابات؛ بحصوله على 59.58 في المائة من الأصوات، استنادا إلى النتائج بعد فرز معظم الأصوات، مقابل 32.91 في المائة لجي، ودعا جماهير ساحل العاج إلى النزول لإسقاط الحكم العسكري.

        يشار إلى أنه شارك ثلاثة مرشحين أيضا أقل وزنًا بعد أن أبعدت المحكمة الدستورية أقوى المرشحين، وهم: رئيس الوزراء السابق "الحسن وطّاره" -المرشح عن تجمع الجمهوريين-، وجميع مرشحي الحزب الديموقراطي لساحل العاج "الحزب الحاكم سابقا".

يذكر أن انتخابات ساحل العاج تأتى بعد عشرة أشهر من الانقلاب العسكري "الأول" للجنرال جي في ساحل العاج التي كانت مضرب المثل في الاستقرار في غرب أفريقيا.

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع