English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ساحل العاج: طوارئ بعد تنافس قائد الجيش وزعيم المعارضة على الرئاسة

أبيدجان –وكالات –إسلام أون لاين

تحوّلت شوارع مدينة أبيدجان عاصمة ساحل العاج إلى خراب بسبب الصراع بين الحاكم العسكري وزعيم المعارضة، اللذين أعلن كل منهما فوزه في الانتخابات الرئاسية.

فعقب إعلان فوزه برئاسة ساحل العاج.. أعلن الحاكم العسكري للبلاد "روبير جي" حالة الطوارئ، وفرض حظر التجوّل حتى الخميس 26 أكتوبر، وذلك بعد تظاهرات دامية في شوارع أبيدجان لأنصار مرشح المعارضة الاشتراكي "لوران جباجبو" الذي أعلن هو الآخر فوزه بالانتخابات، متهما الحاكم "جي" بتزويرها.

وكانت وزارة الداخلية العاجية قد أعلنت الثلاثاء 24-10-2000  عن فوز الجنرال روبير جي في الانتخابات الرئاسية، بحصوله على 72.52% من الأصوات، مقابل حصول الزعيم الاشتراكي لوران جباجبو على 20.41%. كما حلت الوزارة اللجنة الانتخابية الوطنية المكلفة بالإعلان عن نتائج الانتخابات، وهو ما دفع للتشكيك في  نزاهة الانتخابات.

غير أن جباجبو رفض هذه النتائج وقال: إنه هو الفائز في الانتخابات؛ بحصوله على 59.58 في المائة من الأصوات، استنادا إلى النتائج بعد فرز معظم الأصوات، مقابل 32.91 في المائة لجي.

ودعا جباجبو المواطنين إلى احتجاجات شعبية على غرار تلك التي حدثت مؤخرا في العاصمة اليوغوسلافية بلجراد، وأعلن نفسه رئيسا للدولة، وقال: "أطلب من جميع المواطنين في جميع المدن والقرى الخروج إلى الشوارع"، وقد نزل أنصار جباجبو إلى شوارع أبيدجان في مظاهرات ضخمة شارك فيها رجال ونساء وشبان ومسنون وأطفال يرتدون زي الدراسة، ورددوا هتافات تقول: "جي لص.. وجباجبو الرئيس"، كما أقاموا حواجز في الشوارع من إطارات السيارات المحترقة.

وقد واجهت قوات الأمن المظاهرات بإطلاق عشوائي للرصاص؛ مما أدى لمقتل  تسعة أشخاص وجرح المئات.

في غضون ذلك.. أعلن الأمين العام للجبهة الشعبية في ساحل العاج "عبد الرحمن سانغاريه" أن الزعيم الاشتراكي لوران جباجبو "وُضع تحت حراسة أمنية"، ولكن قيادة حزبه تواصل نشاطاتها بشكل طبيعي، كما دعا المواطنين إلى مواصلة المسيرات بشكل منظم لإسقاط جي. 

أمريكا وفرنسا ضد الفائز

 وعلى صعيد ردود الفعل الدولية.. أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن إعلان فوز الجنرال روبير جي في الانتخابات الرئاسية غير شرعي، وأن عملية الاقتراع تميّزت بانتهاكات جسيمة للممارسات الديموقراطية،  كما أعلن وزير الخارجية الفرنسية "أوبير فيدرين" أن فرنسا -التي كانت تستعمر ساحل العاج - لن تقبل بمحاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة في ساحل العاج.

كما أدان الاتحاد الأوروبي الوسائل غير المقبولة في ساحل العاج، في أعقاب إعلان فوز الجنرال جي.

يشار إلى أنه شارك ثلاثة مرشحين أيضا أقل وزنًا بعد أن أبعدت المحكمة الدستورية أقوى المرشحين، وهم: رئيس الوزراء السابق "الحسن وطاره" -المرشح عن تجمع الجمهوريين-، وجميع مرشحي الحزب الديموقراطي لساحل العاج "الحزب الحاكم سابقا".

يذكر أن انتخابات ساحل العاج تأتى بعد عشرة أشهر من الانقلاب العسكري "الأول" للجنرال جي في ساحل العاج كانت مضرب المثل في الاستقرار في غرب أفريقيا.

 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع