English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأمن الوطني اليوناني بأيدي الموساد!

أثينا-شادي الأيوبي-إسلام أون لاين

أثار اتفاق وزارة الداخلية اليونانية مع شركة إسرائيلية -للقيام بعملية التنصت على أجهزة الهاتف للسياسيين والمتهمين الجنائيين، الذين تشتبه فيهم أجهزة الأمن في أثينا- جدلاً واسعًا في الشارع اليوناني، انتقلت أصداؤه إلى البرلمان الذي هاجم ترْك هذه المعلومات الأمنية الخطيرة في يد شركة إسرائيلية يمكن أن تنقلها إلى جهاز الموساد.

وفي إحدى الجلسات -التي عُقدت الأسبوع الماضي- قال النائب البرلماني الاشتراكي "أليكوس اكسريستاسبولوس": إن تكليف شركة ERFAT الإسرائيلية بالتنصت على المكالمات الهاتفية في اليونان وتسجيلها على جهاز كمبيوتر خاص بها، يعني أن تكون جميع أسرار الأجهزة الأمنية اليونانية في يد إسرائيل، وهي سابقة لم تحدث قبل ذلك في أي بلد من البلاد.

وأضاف النائب أن هذا الوضع الغريب يؤدي إلى عدة أخطار: فمن ناحية يمكن لأي شخص يجلس على جهاز الكمبيوتر الخاص بهذه الشركة أن يطّلع على الأسرار الأمنية اليونانية.. ومن ناحية أخرى، فإنه في حالة حدوث خلل في النظام؛ فستكون أجهزة الأمن مضطرة إلى الاتصال بفرع الشركة في إسرائيل ليقوم بإصلاح الجهاز، دون الأخذ في الاعتبار التأخير الذي يمكن أن ينجم عن ذلك، في وقت تكون فيه المعلومة السريعة في غاية الأهمية.

كما اعتبر النائب أن من غير المقبول أن تحتفظ  أجهزة المخابرات اليونانية بملفات لسياسيين معارضين وصحفيين وكتّاب معروفين لديها، خصوصًا أن هذه الملفات يمكن الاطلاع عليها من جميع دول معاهدة scheingen حسب قوله، مطالبًا وزيرة الداخلية "فاسو باباندريو" بالكشف عن تلك الملفات، وعن الخطوات التي ستتبعها الوزارة لإبعاد التدخل الأجنبي عن أجهزة الأمن الوطني.

وتساءل النائب عن جدوى تسليم هذا الملف الخطير إلى شركة أجنبية وتكاليفه، ولماذا لا تتبع أجهزة الأمن في البلاد الأخرى نفس الطريقة، وعن مدى سلامة الأمن اليوناني نفسه بعد وقوع هذه المعلومات بأيدي الموساد؟.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع