بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

لجنة دولية تحكم بـ"استقلال مشروط لكوسوفا"

الأمم المتحدة –وكالات- إسلام أون لاين

توصّلت لجنة دولية مستقلة بحثت موضوع النزاع حول استقلال إقليم كوسوفا عن يوغسلافيا السابقة إلى أن الاستقلال سيكون هو الحل الوحيد لمشكلة هذا الإقليم، الذي أصبح من المستحيل أن يتعايش مع الحكم الصربي بعد المذابح التي تعرض لها، ولكن اللجنة قرنت هذا الاستقلال بشروط تضمن تعايش الأقليات من قوميات أخرى غير المسلمين الألبان، وقالت إن تنفيذها قد يستغرق عدة سنوات.

وخلصت اللجنة -التي وزعت تقريرها الإثنين (23-10-2000)- كذلك إلى أن القصف الذي قام به حلف شمال الأطلسي الذي استمر 11 أسبوعا وأجبر القوات اليوغوسلافية على الانسحاب من كوسوفو لم يكن مشروعا؛ لأنه لم يحصل على موافقة مجلس الأمن، وإن كان مشروعا من وجهة النظر السياسية والأخلاقية.

وكانت اللجنة قد قدمت نسخة من تقريرها إلى كوفي عنان -الأمين العام للأمم المتحدة- وقام رئيسها "ريتشارد جولدستون" وهو قاض من جنوب أفريقيا بتقديم ملخص عن التقرير، وصرح جولدستون بأن اللجنة مستقلة رغم أنها شُكّلت بمبادرة من رئيس وزراء السويد "جوران بيرسون"، وتضم خبراء من: بنين وبريطانيا وكندا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا واليابان والولايات المتحدة، واتخذت توصياتها بالإجماع.

وقال جولدستون: "خلصنا إلى أنه نظرا لعمليات التطهير العرقي التي قامت بها القوات الصربية بحق السكان الألبان في كوسوفو، ونظرا لانتهاكات حقوق الإنسان المروعة التي حدثت في كوسوفو فإنه أصبح من غير الواقعي أو المبرر أن يقبل ألبان كوسوفو بحكم بلجراد، وفي الوقت نفسه وحتى يسود السلام والشرعية؛ من حق صرب كوسوفو والأقليات الأخرى الحصول على الحماية حتى يعيشوا في سلام في كوسوفو".

 واستطرد جولدستون قائلا: "وتوصلنا إلى ما تصفه اللجنة بالاستقلال المشروط، وهذا يعنى أن يحصل إقليم كوسوفو على الاستقلال بعد أن ينفذ بعض شروط قد يستغرق الالتزام بها سنوات".

يذكر أن إقليم كوسوفا -الساعي للاستقلال عن يوغسلافيا السابقة التي يسيطر عليها الصرب، وتقطنه أغلبية ألبانية مسلمة- يخضع لإدارة الأمم المتحدة منذ يونيو عام 1999.

ومن ناحية أخرى.. اعترف الرئيس اليوغسلافي الجديد "فوتسيلاف كوستنيتشا" الثلاثاء (24-10-2000) بوقوع أعمال إبادة جماعية في كوسوفو، وقال: إنه مستعد لتحمل مسئولية هذه الجرائم التي ارتكبها سلفه سلوبودان ميلوسوفيتش.

وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون CBS الأمريكية سئل كوستونيتشا: هل هناك أي شك في أن قوات الجيش والشرطة اليوغوسلافية ارتكبت عمليات إبادة جماعية.. فقال: "تلك هي الجرائم وهؤلاء هم الأشخاص الذين قتلوا الضحايا.. ولكن يجب أن أقول أيضا: إن هناك الكثير من الجرائم وقعت على الجانب الآخر، وإن الصرب تعرضوا للقتل".

وأضاف قائلا: "إنني مستعد للإقرار بالذنب فيما يتعلق بجميع أولئك الأشخاص الذين تعرضوا للقتل، وهكذا فإنني من جانبي أحاول تحمل مسئولية ما حدث وما فعله ميلوسوفيتش، وكصربي فإنني سأتحمل المسئولية عن كثير من هذه الجرائم".

وقال كوستونيتشا: إن ميلوسوفيتش سيمثل أمام محكمة في مكان ما لأنه من بين المسئولين عن الجرائم الصربية في حق الإنسانية، ولكنه قال: إن حكومته لم تلق القبض على ميلوسوفيتش؛ لأن هناك أشياء كثيرة جدا يتعين عملها الآن وهناك أولويات كثيرة جدًا".

وعلى صعيد الأوضاع الداخلية في إقليم كوسوفا المتنازع عليه.. قال جنود بريطانيون بقوات حفظ السلام الثلاثاء: إن قذيفة صاروخية أصابت شققًا سكنية في بناية صربية في بريشتينا عاصمة إقليم كوسوفو مساء الإثنين ولكن لم يصب أحد في الهجوم، و تم إجلاء نحو 50 شخصا بشكل مؤقت من الطابقين العلويين للبناية التي تضم أكبر تركز للأقلية الصربية في بريشتينا كإجراء وقائي، بينما حاصر جنود حلف شمال الأطلسي المنطقة وبدءوا في البحث عن المهاجمين.

وقد وقع هذا الحادث قبل خمسة أيام من الموعد المقرر للانتخابات البلدية في كوسوفو التي تستهدف إرساء أسس الديمقراطية في إقليم يواصل فيه السكان المنحدرون من أصل ألباني الذين يشكلون الغالبية السعي إلى الانتقام من الفظائع التي تعرضوا لها على يد الصرب في عام 1998 و1999.

وقال الميجور تيم بيرس -من القوة البريطانية بقوات حفظ السلام الدولية "كفور" في المدينة-: "لم يصب أحد لكن هذا هجوم جبان على الصرب في بريشتينا".

وأبقى جنود حفظ السلام البريطانيون هذه البناية السكنية تحت حراسة شبه دائمة منذ أن وصلت قوات حفظ السلام التي يقوها حلف شمال الأطلسي إلى كوسوفو في منتصف عام 1999.

وقال بيرس: إن القذيفة الصاروخية أطلقت حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، من منطقة مهجورة مجاورة للبناية السكنية المؤلفة من خمسة طوابق والتي يعيش فيها نحو 150 صربيا.

يذكر أن عشرات الألوف من الصرب الذين عاشوا في بريشتينا حتى عام 1999 نزحوا إلى أماكن أخرى في يوغوسلافيا؛ خوفا من أعمال انتقامية من جانب السكان المسلمين الذين تعرضوا لمذابح واسعة على أيدي القوات الصربية.

 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع