English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

قرية لأبناء الشهداء الفلسطينيين بأموال الزكاة

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين

أعلنت لجنة أموال الزكاة في محافظة "جنين" الأحد (22-10-2000) أنها تعتزم بناء "قرية" لأبناء الشهداء لتوفير الحماية لهم وضمان مستقبل أفضل لهم.

وقال الشيخ زيد زكارنة -رئيس لجنة أموال الزكاة-: إن اللجنة فكرت في إقامة مشروع خيري من شأنه مساعدة أبناء الشهداء من مختلف محافظات شمال الضفة الغربية -ممثلة في محافظات: نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية وسلفيت- على عيش حياة كريمة، وتوفير أجواء الأسرة والتعليم الأمثل لهم، في محاولة منها لتبني هؤلاء الأطفال، وخصوصا مَن هم دون سن الثامنة عشرة من أعمارهم.

وأضاف زكارنة للصحفيين: "رأت لجنة أموال الزكاة وبعد التشاور مع أهل الخير وبعض المؤسسات الإنسانية أن المشروع الأمثل لحماية مستقبل أبناء الشهداء وتوفير حياة حرة وكريمة لهم يكمن في إنشاء مجتمع خاص بهم، يرتبط بعلاقات وثيقة مع المجتمع العام أطلقت عليه اسم" قرية أبناء الشهداء".

وسارعت لجنة أموال الزكاة، خلال فترة لم تستغرق سوى بضعة أيام إلى تقديم المخططات الهندسية اللازمة للمشروع الخيري والنوعي -الذي تنوي الشروع في تنفيذه خلال الفترة القريبة المقبلة- إلى بلدة جنين التي سرعان ما صادقت على المخططات، وأبدت استعدادها لدعم فكرة المشروع، الذي من المقرر أن يقام على قطعة أرض مساحتها عشرة دونمات، تبرعت بها امرأة من جنين، وتقع الأرض على مقربة من المنطقة الصناعية على أطراف المدينة، فيما أبلغ المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار" بكدار" لجنة أموال الزكاة استعداده للتبرع بـ 100 ألف دولار لصالح المشروع الذي وضعته اللجنة أمام المؤسسات الخيرية والإنسانية في الوطن العربي والعالم، وتقدر تكاليف المرحلة الأولى منه في السنة الأولى بنحو 833 ألف دولار.

وحسب زكارنة فإن لجنة أموال الزكاة تعطي الأولوية لأبناء الشهداء للاستفادة من مشروع قرية أبناء الشهداء؛ ومن ثم الأيتام، حيث تشمل القرية على 30 بيتا يعيش فيها الأيتام على شكل أسرة مكونة من أمّ وأمّ مساعدة وخمسة أيتام يشكلون بذلك أسرة نموذجية، تعتبر بديلا عن الأسرة الطبيعية، وتربطها علاقات مع المجتمع الخارجي؛ حيث يتم استخدام الخدمات الاجتماعية والتعليمية والتأهيلية والتثقيفية المتوفرة فيها.

ويستهدف المشروع في مراحله الأولى -وفقا لما يؤكده فواز حماد أحد القائمين عل فكرته- نحو 300 يتيم من أبناء الشهداء وغيرهم من الأيتام من مختلف محافظات الوطن، وتحديدا محافظات شمال الضفة الغربية، خصوصا أولئك الذين لا يمتلكون المساكن المناسبة، وأصبحوا يفتقرون إلى أجواء الأسرة الطبيعية وذلك في مراحله الأولى.

وقال حماد: إن الهدف العام من المشروع الخيري يكمن في وقاية وحماية مجموعات الأيتام بشكل عام، وأبناء الشهداء على وجه الخصوص من أي خطر ناشئ عن فقد المعيل، وتوفير بيئة معيشية مناسبة لهم، وحفظ كرامتهم، وتكوين فرص أسرية حياتية جديدة وبديلة للأسرة الطبيعية التي كان يعيش فيها اليتيم وابن الشهيد.

أما الأهداف الفرعية للمشروع فتكمن -وفقا لدراسة خاصة أعدتها لجنة أموال الزكاة، التي تأسست عام 85، بموجب موافقة وزارة الأوقاف الأردنية، وبإشراف وترخيص مديرية صندوق الزكاة- في استكمال اليتيم لدراسته وتأهيله مهنيًا وتعليميًا.

ووفق إحصاءات دائرة الإحصاء المركزية لعام 97 فإن فئة الأطفال والأحداث دون سن الثامنة عشرة تشكل نحو 54% من مجموع السكان في الضفة الغربية وقطاع غزة، نسبة عالية من بينهم استشهد آباؤهم برصاص الاحتلال، وأيتام توفي أحد والديهم أو كلاهما يعتبرون بمجموعهم الفئة الأكثر حاجة للرعاية والاهتمام، بشكل يستدعي إنقاذ مستقبلهم وجعلهم يعيشون حياة أسرية سليمة.

17 مؤسسة لرعاية الأيتام في الضفة والقطاع

وتشير معلومات وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن النموذج الشائع في المجتمع الفلسطيني لرعاية الأيتام هو إيداع هؤلاء في مؤسسات داخلية خاصة، يبلغ عددها 17 مؤسسة في الضفة الغربية وقطاع غزة، يقيم فيها أطفال جاءوا من أسر متفككة، وأخرى تعاني من الفقر وتهمل شؤون أطفالها، فيما يتمثل النموذج الثاني للرعاية برعاية اليتيم والحفاظ على تواجده داخل أسرته، ولكنه يصطدم بالكثير من العقبات التي تجعل الطفل والحَدَث عرضة للتشرد والضياع والانحراف.

ويقول زكارنة: إن لجنة أموال الزكاة وضعت نصب أعينها هدفا مركزيا يكمن في تنمية وتطوير المجتمع المحلي من خلال تحسين الأوضاع التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية، وتولي أهمية خاصة للأيتام، خصوصا أبناء الشهداء، وتطوير مشاريع حيوية تصب في خدمتهم وتكفل تنميتهم في مختلف مجالات الحياة.

54% من الفقراء أطفال

وقال زكارنة: إن اليتيم وابن الشهيد يعتبران من حيث الحاجة في إطار مفهوم الحالة الخطرة اجتماعيا؛ لكونهما فقدا والديهما أو أحدهما في مرحلة مبكرة من مراحل تطورهما؛ مما يؤثر على كيانهما، سواء فيما يتعلق بقابلية التأثير أو النمو النفسي والعاطفي، خصوصا إذا ما واجها ظروفا معقدة، من أبرزها عدم تلبية احتياجاتهما، وشعورهما بأنهما أقل من أقرانهما في مختلف المجالات، بشكل قد يدفعهما إلى ارتكاب تصرفات غير مقبولة اجتماعيا، إذا لم يجدا المؤسسة أو المجتمع الذي يوفر لهما احتياجاتهما، ولا يشعران فيه بالنقص مقارنة مع أقرانهما.

وتشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن ربع الأطفال دون سن الـ 18 عاما هم تحت خط الفقر، في حين يعيش ما نسبته 17% من الأطفال الفقراء تحت خط الفقر المدقع، منهم 39% من الضفة الغربية و61 % من قطاع غزة، في وقت تؤكد فيه إحصاءات الدائرة لعام 98 أن عدد نزلاء بيوت الأيتام في الضفة الغربية بلغ 1121 يتيما يعيشون في سبعة بيوت، إضافة إلى 118 يتيمًا من قطاع غزة يعيشون في ثلاثة بيوت، وفي القدس يعيش 714 يتيمًا في سبعة بيوت.

وفي محافظة جنين تشير إحصاءات وبيانات لجنة أموال الزكاة أن ما نسبته 8,8% من مجموع أسر المحافظة فقدت العائل الرئيسي لها ممثلا في رب البيت، في وقت بلغ فيه عدد المسجلين لدى اللجنة 1759 يتيما، تقدم لهم اللجنة مساعدات مادية وعينية بشكل دوري، وتعمل على رعايتهم ضمن الإمكانات المتاحة لديها.

وترجع فكرة إنشاء قرية أبناء الشهداء -وفق ما قاله زكارنة- إلى الارتفاع المتزايد لأعداد الشهداء الذين غالبا ما يتركون وراءهم أطفالا وأحداثا ليس باستطاعتهم الاعتماد على أنفسهم، حيث أشار إلى وجود أعداد كبيرة من هؤلاء، وأنهم بحاجة ماسة للخدمة والرعاية المتواصلة.

وأضاف أنه يوجد ما لا يقل عن 100 يتيم من محافظة جنين في دور الأيتام خارج المحافظة، وتحديدا في مدن القدس: بيت لحم ورام الله، إلى جانب عدد كبير من الأيتام من محافظات شمال الضفة يعيشون في دور للأيتام خارج محافظاتهم وبعيدة عن أسرهم وبيئتهم، بشكل يؤثر على الوضع النفسي لليتيم وأسرته  

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع