صناعة الدعاة.. ورشة عمل

داعية غرف الدردشة.. مواقف وتحديات

طارق حسان

السؤال الذي تم اختياره:

أنت من الدعاة إلى الله تعالى عبر غرف الدردشة "الشات" على الإنترنت، وقد اعتدت أن تقوم بهذا الدور عبر دخولك للغرف العامة في برامج الدردشة المختلفة، ومحاولة الحديث مع الموجودين ممن تختارهم أنت أو يختارونك هم، وتستفيد من هذا الحديث في توصيل دعوتك لهم، وإرشادهم إلى طريق الله تعالى.

وحدث مرة أن كنت في إحدى الغرف، فطلبتك للمحادثة (لو كنت شابًّا) فتاة غير مسلمة، أو طلبك (لو كنت فتاة) شاب غير مسلم، ودار الحديث بينكما حول الإسلام وما فيه، والشبهات التي تقال عنه، وأحسست برغبة الطرف الآخر في التعرف على الإسلام، وهذا الأمر يستتبعه لقاءات ولقاءات للحديث والحوار.

فكيف يكون تصرفك في النقاط التالية:

1 - استمرار الحديث بينك وبين الطرف الآخر رغم اختلافكما في الجنس.

2 - عرض الطرف الآخر لشبهات حول الإسلام قد لا تكون أنت مؤهلاً للرد عليها.

3 - طلب الطرف الآخر منك الدخول في غرف الحوارات الدينية أو غرف غير المسلمين لدعوتهم.

4 - طلب منك أحد أعضاء الغرفة المسلمين إرسال رسائل دعوية عبر البريد الإلكتروني لمجموعة ممن لا تعرف من المسلمين وغير المسلمين، وزودك بقائمة من "الإيميلات" الخاصة بهم.


الإجابة بتوفيق الله ستكون كالآتي:

أولاً: الاستعداد قبل الخوض في هذا المجال:

وبالتالي، كي أكون من الدعاة إلى الله على غرف الدردشة يتوجب عليّ تحصيل ما أمكن من العلوم الشرعية الأساسية التي لا غنى عنها (كالعقيدة والفقه والعبادات وتاريخ الإسلام وحضارته)، ومن العلوم العامة (كتاريخ الأمم والشعوب، والمذاهب العقائدية الحديثة، وتاريخ الأديان وتحريفاتها... إلخ).

كما ينبغي مراجعة ما كتبه العلماء المعاصرون في فقه الدعوة ومعانيها، ومقتضياتها ومزالقها وغير ذلك مما هو مذكور في سلسلة المراجع الموجودة في موقع الورشة. ولنفترض أنني حصلت تلك الأساسيات في فقه الدعوة من "ورشة صناعة الدعاة".

أمر آخر يهمني التأكيد عليه خلال العمل على الإنترنت، وهو ضوابط الحوار والتعامل بين الجنسين. وهذه الضوابط من الممكن تحصيلها بشكلها العام من الكتب مثل "تحرير المرأة في عصر الرسالة" للشيخ عبد الحليم أبو شقة رحمه الله، وكذلك فتاوى شيخنا القرضاوي حفظه الله. أما تفاصيل غرف الدردشة والدعوة عبر الإنترنت بكل خصوصياتها بما فيها من حسنات ومخاطر، فلعل في قسم "استشارات دعوية" وقسم "مشاكل وحلول للشباب" ما يزيد على الخمسين سؤالاً قرأت معظمها والحمد لله.

وبذلك نكون قد أعددنا العدة واغترفنا ما تيسر من العلوم للدخول في غرف الدردشة داعين إلى الله على بصيرة بإذنه تعالى. 

ثانيًا وثالثًا: التطبيق مع تطوير الوسائل والخطاب بحسب مقتضى الحال

لنحيط بجزئيات الموقف فعلينا قبل معالجة النقاط المطروحة في السؤال أن نشير إلى أن الأصل في الداعية حين يتوجه إلى غرف الدردشة للدعوة إلى الله تعالى أن يستحضر في قلبه النية الصادقة في كل مرة، وأن يكثر من ذكر الله تعالى، وأن يسأله السداد والعافية من الفتن والزلل.

كما عليه أن يختار اسماً أو لقباً مناسباً لمهمته مثل "ابن الإسلام" أو "محب الخير للناس" أو "الناصح الأمين"، وأن يكون واضحاً للناس أن هذا ليس اسمه الحقيقي حتى لا يتهم بالكذب في وقت لاحق. وبالمقابل فاجتناب الأسماء المثيرة أو التي تستجلب العداوة أمر مطلوب أيضاً، مثل "مفحم الكفار" أو "هازم الأشرار" أو "عدو العصاة" وخلافه مما يغري الطرف الآخر بالصدود عنه أو الشجار معه من أول الطريق.

ويفضل أن يقوم بإعداد لائحة من الشعارات التي ترغب في الإسلام والتعرف عليه كي يبثها هنا وهناك خلال عمله، وكذلك لائحة أخرى بأهم المواقع التي تعرف بالإسلام بشكله الشمولي ليستخدمها في دعوته للمسلمين ولغيرهم.

ولا ينسى الداعية أن وقته من ذهب، فتحديد وقت الدردشة أساس حتى لا يطغى جانب على آخر في حياته وواجباته تجاه من حوله.

وأخيراً، فاحتفاظ الداعية بملف أو دفتر صغير يسجل فيه إنجازاته وتجاربه بسلبياتها وإيجابياتها يعينه على متابعة من يتحاور معهم، وتخطيط مواعيد لقائهم، والاستفادة مما يجري معه، ونقل خبرته لمن خلفه وتطويرها على الدوام.

ساعتها فقط، نقول إن الداعية قد صار جاهزاً للبدء في المسيرة!

المواقف الأربعة والتعامل معها:

الموقف الأول: فتاة غير مسلمة طلبت الحديث معي وظهرت لي رغبتها في التعرف على الإسلام أكثر فأكثر وما يستتبعه ذلك من الحوارت الممتدة، فكيف يكون التعامل واستمرار الحديث رغم اختلاف الجنسين.

التسلسل في هذا الموقف يكون كالتالي:

لا بد للداعية الشاب من وضع حد أعلى للمدة الزمنية التي يقبل تخصيصها للحوار مع الجنس الآخر، منطلقين من ضرورة تقليل الاحتكاك الذي قد يجر إلى أسئلة جانبية قد تنحرف بالحوار من الدعوة إلى الله إلى إرضاء الذات وتبادل المديح وغير ذلك مما سأبينه لاحقاً.

فعلى سبيل المثال، بإمكاني القول إن حواري مع أي طرف من الجنس الآخر يجب أن يكون ما بين بضعة أيام إلى أسبوع أو عشرة أيام كحد أقصى. وفائدة هذا التحديد -إضافة لما سبق- هو تركيز الجهد مع أفراد الشباب الذين هم مثلي، حيث يقل أو ينعدم الميل والتعلق العاطفي والجنسي المتبادل، ويؤمن خروج الحوار عن مساره الذي حددته سابقاً. هذه هي المرحلة الأولى.

وخلال هذه المرحلة -مرحلة الأيام العشرة- سيكون عليّ ضبط إيقاع الحوار من الجانبين معاً! وكيف ذلك؟ سيكون عليّ مراقبة نفسي ومراقبة الكلام المطروح من قبل هذه الفتاة التي تدعي رغبتها في التعرف على الإسلام.

أما بالنسبة للفتاة، فإذا لاحظت أن حوارها معي بدأ يتوجه نحو حوار التسلية وتمضية الوقت أو ما هو أخطر من ذلك من الأحاديث عن الجنس والمراودة العاطفية، فالسلوك الواجب هنا هو توقيف الحوار وعدم الانسياق وتبرير استمرار التواصل بالحرص على الدعوة والإحساس بالمسؤولية وغير ذلك. ولا بأس هنا إذا أنهيت حواري معها مبيناً أنه ليس هذا ما جئت لأحاورها فيه، وأن أذكرها بالله وأنصحها بما يوقظها من عبثها ولهوها، وأضع أمامها عناوين مواقع تعرفها بالإسلام لعلها تهتدي في قادم الأيام وتحزم أمرها في الجد للبحث عن الدين الحق. وينتهي الأمر هنا.

وعلى العكس من ذلك، فإذا كانت الفتاة صادقة في دعواها وطلبها لمعرفة هذا الدين طوال فترة الأيام العشرة، فسأنتقل بها إلى المرحلة الثانية التي سأبينها بعد قليل.

بالنسبة لي، ففترة الأيام العشرة هي فترة مراقبة لنفسي قبل كل شيء! فمع صدق الفتاة لا بد من صدق نيتي وصفائها حتى آخذ الأجر من الله وأعين تلك الفتاة فعلاً على الهداية، ففاقد الشيء لا يعطيه. وهنا يأتي دور القلب والضمير الحي الذي يكون مزوداً بصفارة الإنذار الربانية: "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"، صدق الله العظيم. فمع الالتزام بآداب الحوار في الكلمة والإشارة والتلميح والتصريح، قد تكون للداعية ظروف شخصية خاصة به تجعله غير مستعد للحوار مع الجنس الآخر. كأن يكون -مثلاً- لا يتمالك نفسه عند الحديث مع الفتيات ولو بدون صوت أو صورة، أو يرى نفسه بدأ يفتتن مع من تحدثه -مع سلامة حديثها من كل سوء- خاصة إذا كان عزباً غير متزوج. فهذه كلها ظروف كل شخص هو أدرى بنفسه فيها وهو المسؤول عن ضبطها. فإذا كان الشاب سريع الافتتان أو رأى من نفسه أو حاك في صدره ما لا يحبه في هذا الأمر ولم يستطع مدافعته، فعليه بالانتقال قبل انتهاء الأيام العشرة إلى المرحلة الثانية التي سنشرحها الآن.

المرحلة الثانية تثبت صدق الفتاة في دعواها وتحمي الشاب من الاسترسال في علاقته مع الجنس الآخر! ففي هذه المرحلة نقوم بتعريف الفتاة بالمواقع الإسلامية التي تعينها على إكمال طريقها في التعرف على الإسلام من خلال القراءة، كما نقوم بربطها بالمجموعات الدعوية التي يقوم عليها داعيات من الفتيات فهن أقدر على متابعة الطريق معها. وتبدأ هنا عملية الانسحاب "التكتيكي" من طرفي! وكيف ذلك؟ لن أتجاهلها ولن أكذب! سأصارحها بأنني مجرد داعية شاب وأنني لست عالماً بكل ما تحتاج لمعرفته عن هذا الدين العظيم وأن كل وظيفتي هو الدلالة على طريق الخير وتوضيح الأساسيات، وهو ما فعلته معها في تلك الفترة؛ لذا فالأفضل والأصوب إكمال الطريق مع المتخصصين من الدعاة والعلماء من خلال المواقع الإسلامية المتميزة مثل "إسلام أون لاين.نت" مثلاً. كما سأنبهها على أن تواصلها مع الداعيات من الفتيات أقرب إلى سد حاجتها؛ لأنهن أدرى بما تشعر به وما تحتاج إليه مني، ومن المؤكد أنها ستجد فيهن أخوات جدداً لها تستمتع معهن وفي صحبتهن. كما أنني، في آخر الأمر، لا أستطيع إدامة التواصل مع عدد لا محدود من المدعوين!.

وكلما استطعنا جعل هذه العلاقة في العلن في غرفة الدردشة كان ذلك أفضل وأكثر أماناً، بل وربما أكثر فائدة لمن حولنا، في معظم الأحيان.

والحمد لله رب العالمين. 

الموقف الثاني: إذا عرض الطرف الآخر عليّ شبهات حول الإسلام قد لا أكون مؤهلاً للرد عليها.

التسلسل في هذا الموقف يكون كالتالي:

إذا أدركت أنني لا أستطيع الرد على الشبهات التي تطرح أمامي، فالصدق هو الأساس، وإخلاصي لدعوتي سيظهر في صدقي أمام من أدعوه وباعترافي بعدم معرفتي إن عجزت عن توفير الرد المناسب، فهذا خير من اختراع الإجابات التي قد تزيد السائل ضلالاً وغروراً. وكوني أدعو إلى الله لا يعني بالضرورة أن عندي لكل سؤال جواب أخرجه للسائل في ثوان معدودة!.

وبتفصيل أكبر، الأصل أنني كنت قد أعددت نفسي للدعوة في مستوى معين يتناسب وقدراتي الذهنية والعلمية، فإذا كانت الشبهة المطروحة ضمن المستوى الخاص بي، فلا بأس باستمهال السائل حتى أبحث له عن الجواب المناسب في الكتب وسؤال أهل العلم. وإن كان السؤال في مستوى عال أو تخصص دقيق ولا يتناسب مع قدرتي فعليّ بالاعتذار للسائل مع توجيهه إلى أحد أهل العلم أو المواقع المتخصصة في الرد على الشبهات لتحصيل حاجته من خلال التواصل معهم.

ولا أنسى في كلتا الحالتين أن أدوّن السؤال الذي أشكل عليّ -مع الإجابة إذا توفرت- في الدفتر الصغير الذي أعددته للدعوة في غرف الدردشة كي أنتفع به لاحقاً وأنفع به غيري.

الموقف الثالث: إذا طلب الطرف الآخر مني الدخول في غرف الحوارات الدينية أو غرف غير المسلمين لدعوتهم.

التسلسل في هذا الموقف يكون كالتالي:

هذا الموقف تابع للموقف السابق في شكله العام. فمع تحديد الهدف الخاص من الدعوة إلى الله والمستوى العام الذي أشتغل فيه يمكنني الاستجابة لمثل هذا الطلب بالقبول أو الرفض.

فإذا كان عملي في المستوى المبسط ويندرج تحت أخذ الناس إلى الدين وتعريفهم به وإرشادهم إلى من هو فوقي في العلم للمتابعة معه، فالأفضل عدم الخوض في حوارات متعمقة جداً أو الدخول في غرف غير المسلمين؛ لأن ذلك يتطلب استعداداً متخصصاً لم أتهيأ له. كما أنه يعرضني لشبهات حول ديني أنا في غنى عن سماعها والافتتان بها.

فإذا شككت في مستوى الغرفة التي دعيت للمشاركة فيها فلا بأس بدخولها سامعاً ومستكشفاً حتى يتضح لي الموقف وآخذ رأيي عن علم وبينة.

وفي جميع ما سبق، نكرر ضرورة تسجيل أسماء الغرف واتجاهاتها ومستوياتها في دفتري الصغير حتى أعين من هو فوقي من أهل العلم وأوصلهم إليها، فالدال على الخير كفاعله.

والحمد لله رب العالمين.

الموقف الرابع: إذا طلب مني أحد أعضاء الغرفة المسلمين إرسال رسائل دعوية عبر البريد الإلكتروني لمجموعة ممن لا أعرف من المسلمين وغير المسلمين، وقام بتزويدي بقائمة من "الإيميلات" الخاصة بهم.

التسلسل في هذا الموقف يكون كالتالي:

الأصل في الدعوة إلى الله أنها ليست عملاً عشوائياً يقوم على توزيع النشرات أو التواصل مع أفراد غير معروفين من المسلمين وغيرهم. ولكنها -أي الدعوة- عمل منظم مخطط نبذل فيه الأسباب ونتوكل على الله ابتداء من العمل الفردي وانتهاء بالعمل الجماعي المؤسساتي.

فمن أهم أصول الدعوة أن أعرف المدعو: دينه وبيئته، جنسه ولغته، بلده وثقافته. وانغماسنا في الفضاء الإلكتروني وظهورنا في مظهر متشابه جداً في غرف الدردشة لا يعني أن الفوارق قد ذابت بيننا، وأنه بات بوسع أي أحد أن يخاطب أي أحد في أي موضوع! ولعل هذا هو السبب وراء وجود غرف دردشة أو مجموعات بريدية متخصصة يهتم أفرادها بموضوع معين دون غيره. ووجود قواعد للحوار في كل غرفة أو مجموعة بريدية يزيد فكرة الاختلاف وضوحاً وينأى بها عن أن تصبح مثاراً للمشاكل والخلافات الحادة.

نعود إلى السؤال، فلا يمكنني إذن أن أستلم قائمة "الإيميلات" والبدء بمراسلة أصحابها في أمور الدعوة والإسلام إذ إن ذلك -إضافة لما سبق- ينافي أبسط مبادئ الذوق في الاستئذان قبل المراسلة!.

ولكن إذا استطاع من زودني بهذه الإيميلات أن يصنف لي الناس بحسب دينهم -على الأقل- فربما يكون بوسعي ساعتها أن أرسل إليهم مستئذناً في مراسلتهم في بعض المواضيع التي تتناسب مع كل فئة منهم، مع التعريف بنفسي قبل ذلك. فمن وافق منهم تابعت المراسلة معه، ومن رفض فهو وما أراد.

والحمد لله رب العالمين.

خاتمة

وفي الختام، أتمنى أن تكون إجاباتي ضمن الإطار الذي حددتموه مع الإشارة إلى ملاحظتي أن مسائل غرف الدردشة وما شابهها قد تقل فيها "الوسائل والبرامج العملية" عن السؤالين الآخرين اللذين تم اقتراحهما لمشروع التخرج.

فمشاكل الشات -في معظمها- هي نتاج دخول شبابنا وفتياتنا إلى الإنترنت بغير هدف ولا غاية سوى التسلية أو "تجريب الذات" كما يقولون! أضف إليها سطحية التفكير والسذاجة المفرطة الناتجة عن عدم الارتباط بأية هواية أو متابعة علمية أو أنشطة عملية في الواقع المحيط.

ولعلّ ابتناء معظم مفردات حياتنا الاجتماعية على "المحسوبيات" والمصادفات جعل التفكير والتخطيط والأخذ بالأسباب من آخر ما يخطر في بال الأجيال الشابة، هذا إذا خطر ببالهم! فكيف يفكر بالتخطيط من كان لديه القدرة على القفز فوق كل المراحل -مستعيناً بجاه وأموال والده، مثلاً- وتحقيق هدفه في إنشاء شركة كبيرة. وكيف يصبر على التفكير من يرى أن جهده لا يرى أي تقدير أو أن محاولاته الجادة لإحراز تقدم يتم تجاوزها أو حتى إحباطها لصالح من لا يستحق!.

هاتان هما النقطتان اللتان أعتمدهما في إجاباتي: "الهدف النبيل" و"التخطيط المتوازن" مع معرفة الذات وقدراتها المحدودة.

ولا أكتمكم الحديث أني أفكر في هذه الأيام بعمل عرض "باور بوينت" حول الدردشة على الإنترنت أجمع فيه الخبرات المطروحة في هذا المجال بشكل تفاعلي ومبسط وفريد تحت عنوان "دليل الداعية إلى الخطوات الواعية في غرف الدردشة"، فما رأيكم؟

وأسأل الله عز وجل أن يجعل جهدنا وجهدكم في ميزان حسناتنا، إنه قريب سميع مجيب.

وعذراً للإطالة!.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم/ طارق حسان