|
أعرب
الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين
العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب
والقيادي البارز بجماعة الإخوان
المسلمين في تصريحات لـ "إسلام أون
لاين.نت" عن استنكاره الشديد لموقف
قوات الاحتلال الأمريكية من قوافل
الإغاثة الطبية والإنسانية بشكل عام
وقوافل لجنة الإغاثة والطوارئ بالاتحاد
بشكل خاص.
وأضاف
أنه بمجرد بدء الحرب قام الاتحاد بإرسال
شاحنة طبية متكاملة بالتعاون مع نقابة
الأطباء المصرية إلى العراق عبر الأردن
وتسلمها الهلال الأحمر العراقي، وكانت
تضم مستشفى متنقلة وأدوية ومستلزمات
طبية، ثم تم تجهيز شاحنتين طبيتين
إغاثيتين عاجلتين وإرسالهما إلى العراق
ترافقهما بعثة طبية مكونة من 9 أطباء
مصريين من أساتذة الجامعات ومن تخصصات
طبية مختلفة برئاسة الأستاذ الدكتور
محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب السابق،
وقد وصلت البعثة والشاحنتان بالفعل
للحدود العراقية إلا أن قوات الغزو رفضت
إدخال الإمدادات الطبية أو الأطباء،
وفشلت كل محاولات التفاوض معها، وكان
ذلك قبل 3 أيام من سقوط بغداد؛ فما كان من
البعثة إلا أن عادت إلى القاهرة.
وأدان
د. أبو الفتوح أيضا موقف المنظمات
والهيئات الدولية وبخاصة الأمم المتحدة
واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي،
وهي اللجنة التي من المفترض أنها مختصة
بتقديم التسهيلات الطبية أثناء الحروب
إلا أنها تقاعست عن أداء دورها الإغاثي
والإنساني منذ بدء الحرب وحتى الآن، كما
أنها لم تعلن عن عجزها عن القيام بدورها
حتى تفسح المجال أمام جهات أخرى لتقديم
المعونات الطبية للعراقيين.
عمليات
في الشارع!!
أما
عن الوضع في العراق حاليًا من الناحية
الصحية فيقول بأن الحالة تسير من سيئ
إلى أسوأ، والوضع الطبي هناك متدهور إلى
أقصي درجة، حتى إن العمليات الجراحية
الدقيقة تجرى على الأرصفة في الشوارع
وبدون بنج، فضلاً عن العجز الكامل عن
توفير الرعاية لمرضى الحالات الحرجة
مثل مرض القلب والفشل الكلوي وفيروسات
الكبد وغيرها، مشيرًا إلى أن عمليات
السرقة والنهب التي قام بها الفوضويون
والمجرمون بمساعدة القوات الاحتلال
الأمريكية لتشويه صورة الشعب العراقي
البطل الذي صمد أمام أكبر قوتين
عسكريتين ولم يسقط إلا بسبب الخيانة قد
وصلت إلى المستشفيات وتم إنزال المرضى
إلى الشوارع لسرقة الأدوية والأسرة!!
ودعم
سياسي
وبعيدًا
عن المعونات الطبية يوضح الأمين العام
المساعد أن الاتحاد قام بعدد من الأنشطة
لدعم صمود الشعب العراقي على الأصعدة
السياسية والشعبية، حيث شارك في تكوين
تحالف القوى الوطنية لدعم العراق
وفلسطين، وشارك في تظاهرة إستاد
القاهرة التي نظمها التحالف ومسيرات
الجامع الأزهر وأكثر من 40 مسيرة في جميع
محافظات مصر، كما تجمع لدى الاتحاد كشف
بأسماء 100 طبيب مصري من تخصصات مختلفة
على استعداد تام للسفر إلى العراق، وتم
اختيار 9 أطباء منهم لم يتمكنوا من
الدخول.
على
جانب آخر أكد أبو الفتوح أن لجنة
الإغاثة والطوارئ هي الجهة الوحيدة
التي استطاعت توصيل قافلة طبية عاجلة
إلى العراق؛ حيث كان العراق يرفض أي
مساعدات من حكومات عربية بسبب تعاونها
مع أمريكا، وهذا الأمر كان منطقيا؛ فليس
من المعقول أن أتقبل منك معونات في
الوقت الذي تسمح فيه بإطلاق الصواريخ
تجاهي من أرضك!!
وفلسطين
أيضًا
وينبه
أبو الفتوح إلى أهمية عدم نسيان
المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني
على يد الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى
أن الاتحاد يقوم بعدة مشروعات للتخفيف
عن الشعب الفلسطيني الصامد؛ فعلى
الصعيد الطبي قامت اللجنة بإنشاء وحدات
طبية متخصصة كعيادات الرمد والجلدية
والعظام وتجهيزها، وكذلك توفير 200 حقيبة
إسعاف متنقلة بتكلفة 4 آلاف جنيه
للحقيبة الواحدة، فضلاً عن قافلة أدوية
بتكلفة 30 ألف جنيه، وجار الآن تجهيز
قافلة أخرى تتكلف أكثر من مليوني جنيه.
أما على الصعيد الاجتماعي فتدعم لجنة الإغاثة مشروعات دعم الأسر المحتاجة، وكفالة اليتيم، والأسر المنتجة، والإيواء، وإعادة بناء ما تهدم من مبان. وعلى الصعيد التعليمي تقدم اللجنة حقيبة متكاملة للدراسة، وتقوم برعاية الطالب الفلسطيني ودفع مصروفات تعليمه بالجامعة المصرية، فضلاً عن مشاركة الفلسطينيين في المناسبات الإسلامية، مثل: تقديم حقيبة رمضان، وكسوة العيد، وذبح الأضاحي، ويضيف أن كل هذه الأعمال تتم بتبرعات أهل الخير.
يمكنك
المشاركة في هذا الخير على رقم الحساب
الخاص بالاتحاد، وهو:
212051-
بنك فيصل بالقاهرة
كما
يمكنكم الاتصال باللجنة على أرقام:
7940518
- 00202
7943166
-
00202
**
صحفي مصري
|