|
السلام
عليكم..
هذه
رسالة تحية وشكر من الكابتن علي مراد
لكل من وقف بجانبه أو دعا له، وهو يشكركم
جميعًا ويقدر وقوفكم بجانبه وتوقيعكم عريضته.
وهو يدعوكم للدعاء للوطن العربي، فلندع
جميعًا أن يزيل الله عنا هذه الغمة
.
فعلي
مراد يستحق ذلك وأكثر بكثير فهو رجل في
زمن ندر فيه الرجال
إيمان
بدوي
badawiiman@hotmail.com
نص
الرسالة:
بسم
الله الرحمن الرحيم، الأشقاء الأعزاء..
تحية عربية عطرة لكم جميعًا من مصر
الغالية، وأمل ورجاء من الله تعالى أن
يكلل لنا لما فيه الخير لهذه الأمة
الأبية المناضلة.. الأشقاء الأعزاء..
نقدر تسامحكم معي، وتفاهمكم الموضوعي
وأمتنا من المحيط إلى الخليج تعيش في
الوقت الراهن ظروفًا صعبة ومحنة قوية
تتربص فيها قوى الشر لمقدراتها وشبابها
وأطفالها ونسائها وشيوخها وثروتها
وحضارتها، بل وعقيدتها وسماحة الدين،
وذلك في محاولات خبيثة للنيل منها
وحصارها وتركيعها وتدميرها واستعمارها.
الأشقاء
الأعزاء.. لست مسيسًا ولا حزبيًّا ولا
حتى بطلاً أقدم على عمل بطولي كما يحاول
أن يصورني البعض.. علي مراد هو مجرد
مواطن عربي ولد وتربى وعاش على أرض مصر،
وتعلم أن لهذه المواطنة العربية قدرها
الرفيع وثمنها الذي يجب أن ندفعها راضين
حتى لو كان ذلك على حساب ومصالح
وضروريات شخصية تتطلبها الحياة اليومية..
فكم من هذه الأمة من فعل ويفعل ذلك
رغم مصاعب الحياة.. أفهم أيها الأشقاء أن
ثمن لقب مواطن هو أمر عزيز وشريف وفي ذات
الوقت ليس بدون مقابل.. المواطن
الفلسطيني العربي في الخط الأول يدفع
روحه مقابل هذا الثمن والعراقي على الخط
الثاني يدفع هو الآخر روحه.. فأين ما
فعلته أنا من هؤلاء الشهداء الأبرار وما
هو قدري ومقداره أمام نقطة واحدة من
الدماء الطاهرة التي روت أرض فلسطين
والعراق والتي أنبتت أملاً وضياء ينير
للأجيال القادمة الحياة في عزة وكرامة.
الأشقاء
الأعزاء.. موقفي في مطار غزة العربي الذي
هو نقطة في بحر، بل في محيط.. هو مجرد
استحقاق للقب مواطن حافظ على كرامة
بلده، كما أنصفني بذلك القضاء المصري
الشريف العادل فى القضية التي رفعت ضدي
بهذا الخصوص، وأؤكد لكم جميعًا أني راضٍ
ومتقبل كل ما أتعرض له وأسرتي من مظالم
ما زالت مستمرة حتى الآن، وأؤكد أنني
وأسرتي ما زلنا في طريقنا نحاول رد كل
هذه المظالم.
الأشقاء
الأعزاء.. حسب هذا الفهم البسيط بمعنى
وقيمة المواطنة، وما يترتب عليها من
استحقاقات قد يتعرض فيها الإنسان
للظلم، فلا بد من الوقوف بثبات وصلابة
وإيمان بالله فهي أقل الأعمال وأيسرها
على كل عربي لدفع العدوان والظلم عن
أمته، فنحن جميعًا في خندق واحد
مستهدفون من قوى الشر، وعلينا أن نرد
هذا العدوان بأبسط عمل نستطيعه هو أن
نقول لا للظالم، وننشر هذا بين أكبر
قطاعات الأمة العربية، وتأكدوا أن ما
سيسفر عنه هو خطوة طيبة على الطريق،
ومسيرة متواصلة من التحدي، وإعلان
الصمود أمام قوة العدوان الغاشم،
وإسهام هذه القوة أن استمرارها فى هذا
العدوان لن يكون بدون دفع الثمن.. وفقكم
الله ورعاكم..
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته،،
المواطن
العربي علي مراد
طالع
في هذه النشرة:
|