الصفحة الرئيسية

مناهضة الحملة الأمريكية

بحث متقدم

رغم تصريحات وزير الإعلام وشيخ الأزهر
منع أمين أطباء الإسكندرية من السفر إلى العراق

2003/04/21

أحمد مخيمر- الإسكندرية

فوجئ الدكتور إبراهيم الزعفراني -أمين عام أطباء الإسكندرية- أثناء توجهه لاستقلال الطائرة السورية رحلة رقم 202 المتجهة إلى دمشق، ومنها إلى بغداد عن طريق البر على رأس أول وفد طبي لتقديم الإغاثة الإنسانية لشعب العراق الشقيق باستدعاء السلطات الأمنية له من صالة المغادرة بمطار القاهرة الدولي وإبلاغه بقرار وزارة الداخلية بمنعه من السفر، دون ذكر الأسباب؟

حاول الزعفراني -دون جدوى- إجراء اتصالات بكبار المسئولين المصريين لإثناء الداخلية عن قرارها لعدم تعطيل الوفد الطبي الذي يضم 15 طبيبًا من كافة التخصصات من أصل 600 طبيب وطبيبة تعدهم نقابة أطباء مصر للسفر تباعًا إلى العراق للمشاركة في الجهود الإغاثية وتقديم المساعدة الطبية لجرحى ومصابي المعارك الدائرة في القطر الشقيق.

وقد وافقت السلطات على سفر الوفد الطبي دون رئيسه الذي أعلن أن هذا موقف غريب ويتناقض مع تصريحات السيد رئيس الجمهورية ووزير الإعلام وفتوى شيخ الأزهر بفتح باب الجهاد لنصرة الشعب العراقي الشقيق، فضلاً عن بذل الجهود الإغاثية الطبية والتي قمنا بها تحت سمع وبصر السلطات المصرية؛ فالوفود يتم تسفيرها بالتنسيق بين نقابة أطباء مصر برئاسة الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب مع كل من وزارة الصحة السورية ووزارة الصحة العراقية والهلال الأحمر المصري ونظيره السوري.

وصرح الزعفراني بأنه يتمسك بحقه القانوني باللجوء إلى محكمة القضاء الإداري والطعن على قرار الداخلية، وطلب محاسبة المسئولين عن إعاقته لأداء مهمته الإنسانية التي يستشعر أنها نداء قومي ووطني وإنساني وإغاثي.

من الجدير بالذكر أن الزعفراني يمثل أحد القيادات الإخوانية البارزة بمحافظة الإسكندرية، وتعرض لمحاكمة عسكرية عام 1995 قضى على إثرها ثلاث سنوات خلف القضبان، ويتمسك بممارسة حقوقه الدستورية والسياسية، وقام بترشيح نفسه في انتخابات عام 2000 لتأكيد استعادته لاعتباره السياسي وفقاً للدستور والقانون.

وقد تلقى الزعفراني اتصالاً هاتفيًا من المستشار مأمون الهضيبي المرشد العام للإخوان المسلمين يشد من أزره، ويبين أنه أعذر إلى الله وسينال أجر جهاده بنيته ومحاولته لإغاثة إخوانه في العراق.

طالع في هذه النشرة:


:شارك في تحرير أبواب الملف على

stopthewar@islamonline.net


 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع