الصفحة الرئيسية

مناهضة الحملة الأمريكية

بحث متقدم

بغداد لن تركع أبدا.. صرخة ما قبل "الهروب الكبير"
اللجنة الشعبية لمناصرة العراق - الإسكندرية

2003/04/21

امتلأت المنصة برموز المجتمع لتعلن لن تركع بغداد

نظم تحالف القوى الوطنية بالإسكندرية الذي يضم كافة التيارات السياسية وفي مقدمتها الإخوان المسلمون ولجان مناصرة شعب   العراق وفلسطين ولجنة مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية ولجنة التنسيق بين النقابات المهنية ورموز الأحزاب السياسية، مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا بإستاد الإسكندرية تحت عنوان "بغداد لن تركع" برعاية محافظ الإسكندرية اللواء محمد عبد السلام المحجوب، وبدأ إستاد الإسكندرية باستقبال المتظاهرين الثلاثاء 1-4-2003 منذ الساعة العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، امتلأ الإستاد عن آخره بقرابة 40 ألفا من كل فئات وتيارات الشعب، وطلاب الجامعة والموظفين وأعضاء النقابات المهْنية والعمالية.

هذا وقد حرص الدكتور إبراهيم الزعفراني أمين عام نقابة الأطباء بالإسكندرية وممثل لجنة الإغاثة الإنسانية على المشاركة، تأكيداً للدور الإغاثي للشعب المصري والمساند لإخوانه العراقيين في جهودهم لمقاومة الاحتلال والاستعمار الأمريكي. وصرح بأن نقابة الأطباء نجحت في إقامة مستشفى ميداني مصري على الحدود العراقية الأردنية (معسكر الرويشد)، وأكد تدفق المتطوعين من الأطباء للمشاركة في الوفود الطبية والإغاثية.

وأكد المهندس علي عبد الفتاح أمين لجنة مناصرة الانتفاضة الفلسطينية أن الهجمة الأمريكية الشرسة على العراق هي خطوة في سبيل إنهاء القضية الفلسطينية وإيجاد وطن بديل للفلسطينيين وتهجيرهم إليه، وأن الحرب على العراق انطلقت بتخطيط وتدبير إسرائيلي واضح، وأن إسرائيل لم تكتف بالمشاركة الرمزية أو المعلوماتية كما كانت تفعل في السابق وإنما تشارك بنفسها في الأعمال العسكرية.

كما صرح الدكتور منصور حسن أمين مقر الأطباء بالإسكندرية لمراسل "أمل الأمة" بأن النقابة نجحت في إدخال أول قافلة إغاثية محملة بالأدوية وألبان الأطفال والأغطية، وما زالت التبرعات والمساعدات تنهال على النقابة لإعداد القافلة الثانية إن شاء الله.

وجود الإخوان المسلمين بكثرة للمشاركة كان أحد التعليقات من وكالة رويترز

وقد خرجت الهتافات بسبب الغضب الجماهيري عن سيطرة إدارة المؤتمر ومنصة المتحدثين، مطالبين بإغلاق قناة السويس وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وفتح باب الجهاد أمام المتطوعين المصريين، وقد هلل المشاركون عندما أعلن النائب محمد البدرشينى عضو مجلس الشعب أن القيادة السياسية وافقت على فتح باب التطوع للمجاهدين المصريين لمناصرة الشعب العراقي.

وقد وافق أبو العز الحريري عضو مجلس الشعب على مطالب الجماهير بضرورة إغلاق قناة السويس، وأن الاتفاقيات الدولية تسمح لنا بذلك على خلاف ما أعلنته القيادة السياسية أمام قيادة الجيش الثاني، وقد شارك عن الحزب الوطني الحاكم الدكتور محمد عبد اللاه نائب رئيس جامعة الإسكندرية الذي تجاوب مع حماسة الجماهير، مؤكدًا أن الأمة العربية جسد واحد، وأن دفاعنا عن العراق اليوم هو في الحقيقة دفاع عن مصرنا الحبيبة.

أما الدكتور محمد الفيومي أمين الحزب الوطني الديمقراطي بالإسكندرية فقد حاز على غضب الجماهير المتحمسة لإنهائه المؤتمر بطريقة مقتضبة، وظل المشاركون يهتفون في أماكنهم لقرابة نصف الساعة بعد ختام المؤتمر.

وشارك في المؤتمر الشيخ مرزوق أبو عبيد وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية والقس شاروبيم الباخومي ممثل الكنيسة المصرية بالإسكندرية، في إشارة واضحة إلى اتحاد قوى وفئات الشعب المصري على اختلاف توجهاته، ضد الهيمنة والهجمة الأمريكية على الأمة العربية.

وأعلن النائب حسين محمد عضو مجلس الشعب وأمين لجنة مساندة الشعب العراقي عن ولادة قطب جديد هو قطب الشعوب الرافضة للهيمنة الأمريكية والمناهضة للاحتلال والاستعمار الجديد.

وكانت الوفود والمظاهرات الغاضبة قد انطلقت من أحياء الإسكندرية المختلفة، وكان أضخمها مظاهرة المحامين الذين انطلقوا من محكمة الحقانية بالمنشية إلى الإستاد يرتدون أرواب المحاماة ويحملون نعشا كتب عليه: البقاء لله في منظمة الأمم المتحدة.

مساهمة من: لجنة مناصرة العراق- الإسكندرية p.s.f. irak

طالع في هذه النشرة:


:شارك في تحرير أبواب الملف على

stopthewar@islamonline.net


 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع