الصفحة الرئيسية

مناهضة الحملة الأمريكية

بحث متقدم

بعد أن أطلق النار على الكلب..
جورج مايكل يغني ضد الحرب

2003/03/15

فيروز مصطفى

جورج مايكل

"القبر الذي حفروه له مزين بالورود..

ورود بألوان الصيف الجميل..

لقد مات.

عندما ذهب الفتى ذو العشرين

ليلبي نداء وطنه للحرب مفتخرا

لقد مات.

ولكن الخلود عرف طريقه"..

هكذا يشدو مطرب البوب البريطاني الشهير جورج مايكل في أغنيته الجديدة "القبر" التي سجلها الأسبوع الماضي بأستوديوهات "إم.تي.في" الموسيقية؛ ليعلن فيها رفضه للحرب التي تخطط لها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق.

ودعا "جورج مايكل" محبي السلام في العالم كله لسماع أغنيته واصطحابها معهم في مسيراتهم ومظاهراتهم التي تدعو للسلام، وتندد بالحرب المرتقبة على العراق.

"جورج مايكل" أو مطرب الحفلات الخيرية، كما أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام العالمية -نظرا لأنه أكثر مطربي جيله مشاركة في الحفلات الخيرية التي تهدف لجمع التبرعات أو نشر أفكار الحرية والسلام، مثل غنائه الشهير في حفل الحرية الذي أقامه الزعيم "نيلسون مانديلا" منذ سنوات- قال: إنه يشعر بالفخر لغنائه هذه الأغنية التي كتبها وغناها في الأصل المطرب "دون ماكلين" عام 1971 بألبومه الشهير "الفطيرة الأمريكية".

وكان "جورج مايكل" قد غنى منذ حوالي 8 أشهر أغنية بعنوان "أطلقوا النار على الكلب"، يتهكم فيها من رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير"؛ حيث صوره في الأغنية على أنه الكلب الذي يربت الرئيس الأمريكي "جورج بوش" على ظهره؛ لأنه يسمع أوامره وينفذها؛ وذلك لإرادة "جورج مايكل" أن يظهر سخافة بوش وبلير فيما يُسمى بحربهما "ضد الإرهاب".

ولد "جورج مايكل" في 25 يونيو 1963 بشمال لندن، وحققت ألبوماته منذ أن بدأ الغناء في أوائل الثمانينيات وحتى الآن أكثر من 80 مليون دولار أمريكي، وحاز على العديد من الجوائز الموسيقية العالمية.

واشتهر "مايكل" بأدائه المختلف وملابسه الغريبة في أغانيه المصورة. وتعد أغنيته الجديدة "القبر" من الأغاني الدرامية المؤثرة للغاية؛ حيث إنها ترثي أحد الجنود الذين ذهبوا لتلبية نداء وطنهم بالحرب ومات هناك، وكلمات الأغنية كاملة كالتالي:

"القبر الذي حفروه له مزين بالورود..

ورود بألوان الصيف الجميل..

لقد مات.

عندما ذهب الفتى ذو العشرين

ليلبي نداء وطنه للحرب مفتخرا..

لقد مات.

ولكن الخلود عرف طريقه

وعرف ماذا فعلنا

والأمطار تتساقط الآن كاللؤلؤ

على أوراق الزهور الملقاة على القبر..

وهناك في الخندق

انتظر لساعات طويلة

وهو ممسك ببندقيته

ويدعو ألا يموت.

ولكن صمت الليل

تبدد بالحريق

ودويت أصوات القنابل والبنادق

في الهواء

واحدة تلو الأخرى

وذُبح أصدقاؤه

وحده.. يقف هناك

يرتعش من الخوف

ويقول لا يمكنهم أن يتركوني أموت

سأحمي نفسي أعرف أنني لست شجاعا

الأرض.. الأرض

هي قبري

القبر الذي حفروه له مزين بالورود

التي جاءت من التلال بلون الصيف الجميل

والأرض تشع بالبياض

على حافة القبر

لقد مات".


:شارك في تحرير أبواب الملف على

stopthewar@islamonline.net


 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع