الصفحة الرئيسية

آخر تحديث:03 سبتمبر 2007  
 ابحث | بحث متقدم 

المدرسة .. الحلم

التعليم الناقص

كلنا يبحث عن المدرسة الجيدة، فعلى قدر جودة المدرسة على قدر تفاؤلنا أن يخرج طفلنا بمؤهلات تفسح له مكانًا مرموقًا في سوق العمل حين يكبر.

وعلى الرغم من اتفاقنا في البحث عن المدرسة الجيدة فإنه لو أُتيح لنا فرصة للتحاور حول ما هي المدرسة الجيدة لوجدنا أننا نتحدث عن أشياء مختلفة، فهل هي المدرسة التي تكسب طفلنا لغة أجنبية بشكل ممتاز حتى ولو على حساب اللغة الأم؟ أم هي التي تحافظ على التوازن بين التسلح بلغة أخرى وتحافظ على لغة القرآن؟ أم أنها القريبة من البيت أم التي تقدم تعليمًا معقولاً بسعر أقل؟

هل هي المدرسة التي تدرس المناهج العربية بكل أخطائها، بل تحافظ على الهوية ولو نظريًّا، أم التي تقدم منهجًا أجنبيًّا يحترم عقل الطفل وينميه، لكنها ربما تحتاج إلى جبهة إنقاذ منزلية للحفاظ على هوية الطفل، بل وكيف يتم ذلك؟

وإذا كان الخيار الذي يناسب الحال هو المدرسة العربية فكيف نقيم جبهة ترأب صدع المناهج العربية، وتضعنا أمام الدور الحقيقي للمدرسة؟

هذا وغيره من هذه التساؤلات ما يحاول هذا الملف الإجابة عنه.

طالع معنا:

معًا نربي أبناءنا

حواء وآدم

مشاكل وحلول للشباب

استشارات صحية

اقتصاد وأعمال

اسألوا أهل الذكر

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع