|
ألمح
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي
موشيه يعلون صباح اليوم الثلاثاء
إلى أن كلاً من رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات، والأمين
العام لحزب الله اللبناني حسن نصر
الله في دائرة الاغتيالات
الإسرائيلية إثر ردود الفعل التي
أبدياها عقب اغتيال الشيخ أحمد
ياسين.
وقال
يعلون، ردا على سؤال لأحد
الصحفيين، عما إذا كانت الحكومة
الإسرائيلية ستغتال رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات، والأمين
العام لحزب الله اللبناني حسن نصر
الله، بعد اغتيال الشيخ أحمد
ياسين؟: "أعتقد أن ردود فعلهما
أمس، على اغتيال ياسين، تشير إلى
أن ذلك يقترب منهما"، على حد
تعبيره.
وأضاف
يقول صباح اليوم الثلاثاء: إن "أحمد
ياسين كان قائدا إرهابيا وليس
زعيماً دينيا، وكان مسئولاً بشكل
مباشر عن عمليات إرهابية ضد دولة
إسرائيل". وجاءت أقوال يعلون
خلال كلمة ألقاها في مؤتمر دولي
خاص يناقش "الصراع المحدد"،
يعقد في مجمع المعارض في مدينة تل
أبيب.
واعترف
يعلون أنه "على المدى القصير،
ستحاول حركة حماس وبقية التنظيمات
الفلسطينية تصعيد هجماتهم ضد
أهداف إسرائيلية، إلا أنه على
المدى الطويل، فإن عملية الاغتيال
ستؤدي إلى دخول جهات معتدلة لـ"تحمل
المسؤولية"، من أجل وقف سيطرة
حماس على قطاع غزة"، على حد قوله.
وتطرق
يعلون إلى التوتر الحالي على
الحدود اللبنانية، بقوله: "إن
حزب الله أثبت أمس أنه حركة
إرهابية. قمنا بالرد بعنف عليه،
وسنواصل الرد إذا قرر تسخين
المنطقة الشمالية، وآمل أن يفهموا
(في حزب الله) أنه لا يجدر بهم أن
يصعدوا من الوضع تعقيدا هناك"،
كما قال.
|