 |
|
فلسطينية
ترفع صورة للشيخ الشهيد أحمد
ياسين |
دشن
موقع إلكتروني مصري تظاهرة
إلكترونية للاحتفال بالذكرى
الأولى لرحيل شيخ المجاهدين الشيخ
أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" يوم 22 مارس
2004 الذي اغتالته قوات الاحتلال
الإسرائيلي بإطلاق عدة صواريخ على
كرسيه المتحرك عقب أداء صلاة الفجر
في غزة، فيما تظاهر طلاب من التيار
الإسلامي المصري تحت عنوان "الجهاد
هو الحل" احتفالا بذكرى الشهيد.
فقد
أطلق موقع حركة المقاومة
الإلكترونية "حماسنا" -وهو
موقع مصري لا علاقة له بحركة حماس-
احتفالية بهذه الذكرى على الإنترنت
تحت شعار "أيقظ أمة" بمشاركة
كوكبة من نشطاء الإنترنت وبعض
الشخصيات العامة في العالم العربي.
وشارك
في إحياء هذه الذكرى كل من: موقع "حركة
الإصلاح المغربية" و"رابطة
مساجد النصيرات" بفلسطين
المحتلة، وكذلك ساحة الحوار بموقع
"إسلام أون لاين.نت"، ولجنة
المقاطعة بالإسكندرية، ومجموعة من
المواقع الفلسطينية والمواقع
الشبابية العربية.
وسبق
للموقع أن أقام "يوم القدس الأول"
على الإنترنت العام الماضي 2004،
للتذكير بأهمية استرجاع القدس
المحتلة، وذلك كمقدمة لآلية عمل
مشترك بين نشطاء الإنترنت، ثم عقد
اليوم الثاني للقدس أوائل العام
الجاري في بداية الانطلاقة
الحقيقية؛ مما جعل وكالة الأنباء
الإسرائيلية "ميديا لاين"
تكتب تقريرا عن هذا اليوم تقول فيه:
"إنه نوع جديد من الإرهاب الذي
يظهر الخير، وفي الحقيقة هو يؤلب
الكراهية ضد إسرائيل"!.
ساحة
جديدة للصراع الفكري
ويؤكد
محمد السيد المشرف على موقع حماسنا
لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "يوم
ياسين الأول هو أيضا مقدمة لآلية
عمل جديدة من نوعها.. فإسرائيل تخشى
حرب الأفكار أكثر من خشيتها من
الحرب العسكرية.. والإنترنت ساحة
جديدة للصراع الفكري مع الصهيونية
نحاول أن نستغلها ونتعامل معها
ونراقبها بدقة.. وسيتطور يوم ياسين
الأول على الإنترنت حتى يصبح في
مستوى الحدث الميداني".
ويضيف:
"قمنا بتجميع كل ما قيل عن عملية
اغتيال الشيخ ياسين من الصحف
الإسرائيلية، ومدى الرعب الذي
أصابهم، وكذلك مادة جديدة من نوعها
عن حياة الشيخ ياسين.. وكذلك أضفنا
صفحة بلغة الديناميك لمن يريد أن
يهدي كلمة في ذكرى الشيخ ومجموعة
كبيرة من الصفحات والمواد منها
كلمات للشخصيات العامة في العالم
العربي قمنا بأخذ تصريحات صحفية
منهم فيما يخص اليوم".
والجديد
في يوم الشهيد ياسين كان قيام أحد
الشباب المتطوع بطبع ألف "كارت"
مرفق بها موقع حماسنا بشعار "اليوم
العالمي للشيخ" وتوزيعه على
المدارس في بعض المحافظات المصرية.
كما أن عددا كبيرا من المساجد في
فلسطين المحتلة سيعلق لافتات
وملصقات مرفقا معها اليوم الأول
للشيخ ياسين على الإنترنت، وذلك
بالتعاون مع رابطة مساجد النصيرات.
ويؤكد
المشرف على موقع حماسنا أنه لولا
ضعف الإمكانيات وعدم وجود ممول
للموقع –وهو ما كان سببا رئيسيا في
عدم توافر حوار حي ومباشر في ذكرى
الاستشهاد مع قادة فلسطين وحركة
حماس الفلسطينية وبعض المشاهير في
العالم العربي- لكان من الممكن أن
يخرج اليوم بشكل أكبر من المتوقع،
مشيرا إلى الحاجة إلى دعم هذا الجهد
الشبابي الخالص.
مظاهرة
لطلاب الأزهر
من
ناحية أخرى تستعد جامعات مصرية
للاحتفال بيوم الشهيد ياسين عبر
مسيرات داخل الجامعات، وقد بادر
طلاب التيار الإسلامي بفرع جامعة
الأزهر بمدينة أسيوط (جنوب مصر)
بتنظيم مظاهرة مبكرة في هذا الصدد
يوم 7 مارس الماضي شارك فيها 2500 طالب
وطالبة نددوا خلالها بقتلة الشيخ
الشهيد، وبالأوضاع السياسية
المتردية في الوطن العربي،
وبانتهاكات حقوق الإنسان وحرمات
المسلمين في العراق وفلسطين.
وأقام
الطلاب المتظاهرون معرضا مصورا تحت
عنوان "الجهاد هو الحل" حوى
صورا لاغتيال أحمد ياسين ورئيس
وزراء لبنان السابق رفيق الحريري.
وقالوا: إن المعرض والمظاهرة
يأتيان بمناسبة مرور عام على
اغتيال زعيم حماس الراحل الشيخ
ياسين، كما أعلنوا رفضهم لما تتعرض
له سوريا من حملات إسرائيلية
أمريكية. وجرت المظاهرة داخل الحرم
الجامعي ووسط حصار أمني مشدد خارج
أسوار الجامعة.
|