اتصل بنا

بحث متقدم

آخر تحديث: 06 يونيو 2006

تعرف علينا 

الصفحة الرئيسية

عدد المشاركات - 483

 

الاسم:ثواب عظيم!!-تجهيز دار البراق للأيتام

العنوان: علا عاطف

الدولة: -

التاريخ: 9/11/2005

   
 

عالم التطوع

وافعلوا الخير.. أفكار عملية 

2005/10/25

**الهيثم زعفان

يأخذ البذل صورتين الأولى بذل غير مباشر من خلال إعطاء الدعم المالي أو العيني إلي إحدى الهيئات الخيرية لتتولى من خلال التطوع أو العاملين عليها إنفاق هذا الدعم علي أوجه الخير .

و الصورة الثانية هي بذل مباشر بأن يقوم المسلم بالعطاء المباشر لأصحاب الحاجات و في كل فالبذل يعود علي المحتسب بفوائد جلية فهو تهذيب للنفس لأنه يربيها على التواضع بمعاملة من قد يكونوا أقل من الشخص في الحظ الدنيوي ، كما أنه يعلمها عملياً فن الرضا بما قسمه الله فيضبط المرء طموحه الدنيوي ، وبرؤية من امتحنه الله بمصائب عدة أضيف إليها مصيبة الفقر تهون على المعطى ضائقته التي يمر بها والتي يظن أنها منتهى البلاء و عظيم البلوى ، وإذا خرج العبد من ذلك شاكراً حامداً ربه على ما فضله به عن عباده ارتقى يقينه و هذه فائدة جليه يثمرها البذل لأنه كلما علا يقين المسلم زاد اطمئنانه في هذه الحياة الدنيا الفانية و في ذلك تدريب على الصبر وما أشد احتياجنا إليه لأن الفرج مشروط بالصبر .

و من فوائد البذل المتاجرة مع الله و ما نقص مال عبد من صدقه و الله كريم فسبحانه يضاعف لمن يشاء.... فهيا بنا نتاجر مع الله و ما أربحها تجارة دنيوياً و أخروياً فقط مطلوب منا إخلاص النية و سؤال الله أن يطهر أعمالنا من الرياء الذي يحرق الصالح و الطالح.       و لنذهب إلي مجموعة من الأفكار الخيرية التي من الممكن أن يطبقها كلاً منا بسهولة و يسر ودون حاجة لعظيم مجهود أو وقت مفقود ليتحصل بها المرء بإذن الله على مردود بذله في الدنيا و الآخرة .

الفكرة الأولى..حصالة الخير

و نحن صغار كنا نقتني حصالة النقود من أجل ادخار جزء من المصروف ثم نشتري بمحتواها ما يدخل علينا السرور..معظمنا الآن وضع تلك الحصالة في سجل ذكرياته الجميلة..لماذا لا نستعيد تلك الحصالة وليكن السرور هذه المرة ذاهباً عاجلاً إلي من هو بحاجة إليه ليعود إلينا عاجلاً و آجلاً .

هذه الحصالة لها مكانين:

الأول: البيت

الثاني :الفصل الدراسي ( حضانة – مدرسة – معهد- جامعة )

أولاً: البيت:

حيث يتم وضع الحصالة في مكان واضح في البيت ليضع فيها كل فرد من أفراد الأسرة ما يجود به و أول كل شهر تفتح الحصالة أمام أفراد الأسرة و تطرح طريقة الإنفاق  الخيري للمبلغ المحصل للنقاش الأسري ليدلى كل فرد بدلوه في هذا الشأن و يفوض من يتولى توصيل المال للمحتاج.

و في ذلك فوائد عظيمة منها:

(1) تربية الأبناء على البذل و العطاء    (2) لفت انتباه الأسرة لحمل هم الأمة

(3) التدريب العملي على الأمانـــة   (4) بث روح المشاركة مما ينعكس على تماسك الأسرة

ثانياً: الفصل الدراسي:

و ذلك بوضع حصالة الخير داخل الفصل الدراسي بعد الحصول على موافقة إدارة الجهة التعليمية ليضع كل طالب ما يوفقه الله إلى بذله و يتم تقسيم الفصل إلي لجان لجنة للحصالة و لجنة للمراقبة و لجنة للإنفاق و لجنة إعلامية لنشر الفكرة و تفتح الحصالة يوم الخميس ليتم الإنفاق باسم الفصل يوم الجمعة المبارك و في ذلك فوائد جليه واضحة .

الفكرة الثانية .. الدواء الخيري

تعتمد هذه الفكرة - والتي طبقتها بعض الهيئات – على تجميع الأدوية التي لدى الأفراد والتي ليسوا في حاجة إليها ..حيث يقوم الطلاب كل تبعاً لحقله الدراسي بتشكيل فريق عمل من بينهم يقوم بمجموعة من الخطوات هدفها وصول علاج مجاني لمريض محتاج و غير قادر على سداد الثمن و لا يخضع لمظلة تأمينية .

مراحـــل المشـــــروع

(1) المرحلة الإعلامية

1- حث الطلاب على إحضار الأدوية التي لا تحتاجها أسرهم .

2- حث المجتمع المحلي المحيط بدائرة المدرسة أو الجامعة أو المعهد على التبرع  بالأدوية الغير مستخدمة و ذلك ضمن النشاط البيئي للجهة التعليمية .

(2) المرحلة التجميعية

و فيها يتم الاستعانة بمجموعة من الصيادلة من أبناء المنطقة أو من أقارب الطلاب ليتم فرز الأدوية و استبعاد و إعدام غير الصالح منها ثم تصنيفها تمهيداً لتوزيعها .

(3) المرحلة التوزيعية

و فيها يتم توزيع الأدوية علي الأطباء كل تبعاً لتخصصه ليقوم الطبيب بإعادة توزيعها مجاناً على من يحتاجها من المترددين على عيادته أو المستشفى التي يعمل بها .

و من الممكن أن يمتد الأمر للاتصال المباشر بشركات الأدوية لحثها على التبرع ببعض الأدوية ليطبق عليها فريق العمل باقي مراحل المشروع .

الفكرة الثالثة.. بهجة المربى

فكرة خفيفة طريفة لكنها مثمرة بإذن الله .

فالمربى من المأكولات المحببة للنفس كما أنها تمد الجسم بالطاقة و يصعب على بعض الفقراء صناعتها لأنه يرى أنها من الرفاهية و في ظل تكلفتها فإن هناك أولويات أهم منها..رغم اشتياقه إليها .

وكثير من الفتيات و السيدات يجدن صناعة المربى و يحرصن دوماً على تواجدها بالمنزل
 و الفكرة التي نحن بصددها اختنا الكريمة تتمثل في أنه في كل مرة تصنعين حلوى المربى أن تحتسبي جزء من الكمية المصنعة لله و يفضل الاحتساب من بداية شراء مكونات المربى و بعد الانتهاء من صناعتها أرسلي الكمية المحتسبة إلى أسرة فقيرة ...و احرصي على تكرار هذا الأمر في كل مرة تصنعين فيها المربى فستشعرين بالسرور و البركة من جراء السرور الذي ادخلتيه على تلك الأسرة فضلاً عن كلمات الثناء على مهاراتك في إجادة تلك الصناعة الخفيفة اللذيذة .

الفكرة الرابعة.. الدبلة الخيرية

أختاه الكريمة لماذا ترتدين الذهب و الحلي ؟

ترتدينه من أجل الزينة !

و لمن تتزينين ؟

تتزينين لزوجك المكرم !

و لمن تبدين زينتك الظاهرة ؟

تبدينها لمن نص عليهم الرحمن في الآية (31) من سورة النور !

و إذا كانت الحلي من أجل الزينة فلماذا ترتدين حالياً هذه الدبلة ؟

ستقولين من أجل أن يعرف الناس أني متزوجة !

نقول أو لم يكفيك أن زوجك يعرف أنك زوجته ؟

و هل السيدة عائشة رضى الله عنها - و التي تجب عندها زكاة الحلي إذا بلغت النصاب والذي هو 85 جرام من الذهب – هل كانت أم المؤمنين ترتدي تلك الدبلة ؟

أختاه الكريمة من أحق بالاقتداء أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها أم من أخذت عنها تلك العادة الوثنية ؟نعم وثنية راجعي إن شئت كتب التراث و راجعي كتب الديانات الأخرى لتعرفي أصل دبلة الزواج .

لماذا لا تفكرين الآن في خلع تلك الدبلة الذهبية و احتسابها عند الله و تتصدقين بثمنها لمن يحتاج قوت يومه ليعوضك الله خيراً منها جزاء تركك الدبلة لله و يجزيك خيراً عن صدقتك ؟ فكري في الأمر !!!.

الفكرة الخامسة..الشات الدعوي

تقوم الفكرة على أن يقوم من  يملكون مقومات الإنترنت واللغة والزاد الإيماني بتخصيص " ساعة دعوة " يومياً  يدعون فيها غير المسلمين و المغيبين من المسلمين إلي طريق الهداية ..عسى أن يربح صاحب هذه الساعة هذا الجزاء الذي هو خير من حمر النعم و خير من الدنيا و ما فيها.....وهناك شباب مسلم أوقفوا أوقاتهم من أجل هذا الأمر أبرزهم هذا الشاب المصري الذي هدى الله على يديه خمسة آلاف شخص عن طريق الشات و لا عجب فهذا هو الإمام العالم أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي تاب علي يديه أكثر من مائة ألف رجل في وقت لم تكن فيه مثل هذه الثورة المعلوماتية ....فما بالنا لو كانوا يملكون تلك التكنولوجيا ؟!

اقرأ أيضا:


** كاتب وباحث متخصص في التخطيط الاجتماعي

تم الإطلاق: 13 يوليو 2005


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع