|
مع
نهاية موسم الإجازات، وانقضاء
فترة الصيف والاستجمام،
واستعادة الروح المعنوية
المفقودة، ومع عودة أهل الرحلات
إلى ديارهم، تشرع المدارس
أبوابها لتستقبل عصافيرها التي
حلقت خلال الفترة السابقة فوق
البساتين والحدائق لتستنشق
الرياحين وتنعم بعجائب الكون
البهية في فترة منحت لهم بحلول
نهاية العام الدراسي السابق
ليستعيدوا خلالها العافية
والطاقة التي أهدرت خلال تلك
الفترة.
وبهذه
المناسبة، تنتهز "صفحة
جدد شبابك للتطوع" الفرصة
لتطلق "حملة المنحة الدراسية
لتلاميذ المدارس" على صفحتنا
الحبيبة التي أصبحت متابعتها
ودعمها بالفعل جزءا من حياتنا
اليومية لتفعيل دور المتطوعين
والمتطوعات ومن لديهم القدرة
والرغبة للمساهمة في توفير
احتياجات المدارس للطلبة ممن لا
تمكنهم ظروفهم المعيشية من
الكفاية بالمتطلبات المدرسية
التي يعجز الكثير من الآباء عن
توفيرها لأبنائهم.
معيلو
الأسر
ومما
لا شك فيه، حاجة مجتمعاتنا على
اختلاف وتنوع أجناسها لمثل هذه
الحملة لما تمثله هذه المرحلة
من عبء وثقلٍ على كثير من معيلي
الأسر الذين يلجأ العديد منهم
إلى الجمعيات الخيرية
والتطوعية أو إلى إدارات مدارس
أبنائهم ليقدموا لهم يد العون
والمساعدة في تأمين احتياجات
أبنائهم المدرسية.
ولتحقيق
هذا الهدف، وحتى لا نعكر صفو
وبشاشة الأيام الدراسية الأولى
على طلبتنا المحتاجين، ولنكمل
عليهم فرحتهم بعودتهم للمدارس
بأن نهديهم احتياجاتهم ونؤمنها
لهم أسوة بغيرهم من التلاميذ
ممن تمكن آبائهم من تأمين
احتياجاتهم -وجدنا أنه من
الضروري التعرف على طرق
المساهمة في هذه الحملة التي
أعلنت عنها صفحتنا والتي نتمنى
أن تلقى الاستجابة والدعم منكم
لتخفيف أعباء الاحتياجات
المدرسية عن الآباء والأمهات.
أفكار
للمشاركة
لنشر
الفكرة والدعوة لها يمكن عمل
الآتي:
-
يمكن للمتطوع إذا كان من هواة
النت والشات ومن المشاركين في
المجموعات البريدية
الإلكترونية أن يقوم بعمل تصميم
للصفحة وإرسالها للمجموعات
البريدية المشهورة على
الإنترنت لتفعل الفكرة وتصل
لأكبر قدر ممكن من المهتمين،
كما يمكن له أن يأخذ نسخة عن
رسالة الحملة وإرسالها
للعناوين البريدية المتوفرة
لديه.
-
وإذا كان المتطوع من حملة
الهواتف النقالة، فإن مشاركته
في الحملة تكمن – إن رغب
المتطوع وتمكن – في إرسال
الفكرة لأصدقائه عن طريق رسالة
قصيرة يحسن صياغتها لتناسب
موضوع الحملة وهدفها، ثم يرسلها
لأصدقائه عبر الهاتف المحمول.
-
-
أما إذا كان المتطوع صاحب
كتابات متميزة ومتضمنة أفكاراً
رائعة ومقنعة، فإننا ندعوه هنا
للمشاركة في "صفحة
شارك بتجربتك" التي لها
أبلغ الأثر في تحفيز المتابعين
للصفحة من خلال حثهم على
المشاركة في الحملة.
-
وفي حال توفر المهارات
الصحفية والإبداعية للمتطوع،
فإنه يمكن له تزويدنا بالتقارير
والقصص الصحفية حول الفعاليات
التي تدور حول نفس الهدف في
منطقته، ويمكن لهذه الفكرة أن
تتحقق من خلال لقائه بمسئولي
الحملات الخيرية ومدراء
الجمعيات التطوعية التي تنظم
مثل هذه الحملات والاستفسار
منهم عن طريقة تنظيم الحملة
وأهدافها واستجابة المحيطين
لها. وحال الانتهاء من إعدادها
يمكن للمتطوع أن يرسلها لنا
لنقوم بنشرها على صفحتنا كتحقيق
عن حدث يلتقي في رؤاه وتصوراته
مع أهداف حملتنا.
-
كما لا نغفل هنا عن دور المشاركة
الجماعية في الحملة والتي يمكن
أن تتحقق من خلال كل عائلة في
الحي الواحد بكفالة طالب محتاج،
الأمر الذي يسهم في نشر الخير
وزيادة الأجر وشموله أكبر عدد
ممكن من المشاركين.
-
وهنا ينبغي علينا كمتطوعين
أن نجري دراسة مسحية نتمكن من
خلالها من معرفة الطلبة
المحتاجين من خلال سؤال الأقارب
والمعارف والأصدقاء ليزودونا
بقائمة بأسماء الطلبة
والطالبات الذين هم في أمس
الحاجة للعون والمساعدة وأن
نقوم بتحديد مستلزمات العودة
للمدارس والتي قد عجزوا عن
توفيرها.
-
وتتلخص
هذه الفكرة بقيام المتطوع
ورفاقه بلقاء أرباب عائلات الحي
الذي يقيمون فيه لإقناعهم
باختيار طالب واحد محتاج لكفالة
احتياجاته المدرسية.
-
وعلى صعيد الشركات والمؤسسات
الخاصة، فإنه يمكن القول هنا أن
العديد منها ترغب بالمشاركة في
هذا الخير، ويمكن دعوتها
للمشاركة من خلال مراسلتها عن
طريق الإيميل أو الفاكس، وهذا
يتطلب من المتطوع كتابة رسالة
خاصة به وجمع بيانات الاتصال
الخاصة بالمؤسسات والشركات
الخاصة المحيطة به من خلال
الأدلة التجارية التي تطبعها
غرف التجارة والصناعة في كل
منطقة.
-
وللعلم فإن هناك الكثير من هذه
المؤسسات الخاصة التي ترغب في
نشر الخير وتساهم به ولكن
المشكلة تكمن في أن إداراتها لا
تعرف السبل الموصلة لذلك، وتكمن
وظيفة المتطوع هنا في إرشادهم
للطريق الموصل لذلك، وهذا لا
يتحقق إلا بالرسائل الخاصة بهذا
الموضوع.
-
أما عن المؤسسات التطوعية
والخيرية المنتشرة فيما بيننا
ومن حولنا، فإنه لو أجرينا
استطلاعاً لوجدنا أن أغلبها
تهتم في مثل هذا الوقت بالذات
بمثل هذه الفعاليات وتدعمها
وتعد لها المخصصات المالية، ومن
هنا فإنه يمكن للمتطوعين تزويد
هذه الهيئات بأسماء الطلبة
المحتاجين لتقوم المؤسسات
بدورها بدعم الطلبة وكفاية
حاجياتهم.
-
كما يمكن للمتطوع أن يشارك في
إحدى الحملات التي تنظمها مثل
هذه الهيئات من خلال قيامه
بالانتظام في البرامج التطوعية
والخيرية التي تشرف عليها هذه
المؤسسات والمنظمات، وتتلخص
مهمة المتطوع هنا بوضع خطة عمل
لضمان نجاح الحملة المنظمة،
ويقوم بطباعة بروشورات الحملة
باسم الهيئة وترسل للمهتمين عن
طريق البريد، كما وقد يتطلب منه
تصميم صفحة للحملة لتطلق على
موقع الجهة الخيرية لتفعل
الحملة وتنشر فكرتها.
-
كما يجب على المتطوع هنا أن لا
يغفل عن المحلات والمراكز
التجارية الرائدة في منطقته،
فيقوم وبصحبة ممثلي الجمعيات
الخيرية بزيارة إلى أصحاب هذه
المحلات للقيام بدعوتهم لدعم
الحملة وتحقيق أهدافها
للمساهمة في دعم الخير.
-
وفي حال عدم توفر الحملات
الجماعية، فإننا ننصح المتطوع
بأن يقوم بتنظيمها بنفسه على
مستوى مدرسته، وذلك من خلال
تأسيس ناد خيري تطوعي داخل حرم
المدرسة، ليقوم بجمع التبرعات
من الطلبة والمعلمين وأولياء
الأمور ومن ثم شراء حاجيات
الطلبة المحتاجين. ولنشر الفكرة
داخل المدرسة، ينبغي استخدام
الإذاعة المدرسية لإطلاع
الطلبة على الفكرة ودعوتهم
للمشاركة فيها، كما يمكن القيام
بتنظيم زيارات صفية بصحبة أحد
المعلمين لجمع التبرعات وشرح
الفكرة وحث الطلبة على التطوع
في هذا الخير.
-
وللمساجد دورها هنا، فإن كان
المتطوع من رواد المساجد –
ونرجو أن يكون كذلك – فإنه يمكن
له القيام بعرض الفكرة على إمام
وخطيب المسجد القريب منه ليقوم
الخطيب بشرح الفكرة وعرضها في
نهاية خطبة الجمعة ودعوة
المصلين للتبرع من أجل دعم
المحتاجين، وعليه فإنه تكرس
تبرعات ذلك اليوم لهذا الهدف
بعد موافقة الخطيب وتوزع على
الطلبة المحتاجين من أهل الحي.
وبعد
عرضنا لأبرز الوسائل والطرق
التي يمكن من خلالها المساهمة
في الحملة، نتمنى على إخواننا
المتطوعين والمتطوعات التفاعل
مع الحملة والتفكير في طرق أخرى
- وإن كانت بسيطة أو على مستوى
ضيق – لتأمين احتياجات المدارس
لكثير ممن فقدوها أو عجزوا عن
تأمينها لإدخال الفرحة على قلوب
الصغار في أيامهم الأولى ودفعهم
للإقبال على الحياة الدراسية
بجدية. كما نود إعلامكم أننا
بانتظار مشاركاتكم على "صفحة
شارك بتجربتك" لتخبرونا عن
مشاركاتكم بالحملة والجمعيات
التي تعاونتم معها والطرق التي
سلكتموها لتحقيق أهداف الحملة.
اقرأ
أيضا:
**
سوري مقيم بدولة الإمارات
العربية المتحدة من فريق عمل
"جدد شبابك بالتطوع"
|