 |
|
محمد
بن حريز الفلاسي
منسق
عام الأعراس الجماعية
صندوق
الزواج |
جاءت
فكرة تأسيس صندوق الزواج
بالإمارات عام 1992 كخطوة عملية
ساهمت في حل مشكلات الشباب
الإماراتي المقبل على الزواج،
كما فتح الباب أمام التجار
ورجال الأعمال لكي يشاركوا
ويدعموا برامج الصندوق الرامية
لتكوين الأسرة الإماراتية
القادرة على تنمية مجتمعها،
الأمر الذي أسهم في تكوين 45 ألف
أسرة، مما يعني أن صندوق الزواج
كان له دور في تزويج ما مجموعه 90
ألف شاب وفتاة في خلال ثلاثة عشر
عاماً فقط.
ومنذ
إنطلاق هذه المبادرة حتى الآن،
تولى صندوق الزواج مهمة إيجاد
مخارج للعقبات المتوصدة أمام
الشباب المقبل على الزواج والتي
تمثلت بغلاء المهور، وارتفاع
تكاليف الزواج، ولتخطي هذه
العقبة، قام الصندوق بمنح
الشباب الإماراتيين الراغبين
في الزواج منحة مالية وصلت
قيمتها حالياً إلى 70 ألف درهم (الدولار
= 3.66 درهم)، مما خفف عن كثير من
الشباب أعباء الزواج ومتطلباته
وساهم في تكوين بيت الزوجية
للعروسين.
الأعراس
الجماعية
ولتيسير
الزفاف وتخفيف تكاليفه،
ولتشجيع الزواج بين فئة الشباب
المقبل على الزواج من
المواطنين، قام صندوق الزواج
بتبني فكرة تنظيم الأعراس
الجماعية التي لاقت صدىً واسعاً
على مستوى الإمارات وشهدت
إقبالاً واسعا من الشباب ..
عبد
الله محمد(30 عاماً)، شارك في أحد
الأعراس الجماعية التي أقيمت في
إمارة "راس الخيمة" عام 2001،
عبر عن بالغ سعادته بهذه
التجربة قائلا: "لقد كان أجمل
يوم في حياتي"، قضيت ليلة
العمر بمشاركة عرائس وعرسان
فكنت أرى الفرحة ترقص في وجوه
الحاضرين .
وأشاد
بالفكرة "محمد مبارك"، 31
عاما، والذي شارك في حفلة
الزواج الجماعي في إمارة دبي
عام 2000 وقال "لقد وفر علي
العرس الجماعي ما بين 40 – 50 ألف
درهم من تكاليف الزواج.
بينما
انتهى "يوسف البعداني"(26
عاماً)- رجل أعمال من إجراءات
عقد قرآنه على إحدى قريباته
ويتواصل بشكل دوري مع إدارة
صندوق الزواج لمعرفة مواعيد
الأعراس الجماعية القادمة
ليسارع بالتسجيل ويشارك في
أحدها ويقول "المشاركة في أحد
الأعراس الجماعية من أولوياتي."
قامت
"جدد شبابك بالتطوع"
بزيارة مكتب صندوق الزواج في
دبي للإطلاع على الخدمات التي
يقدمها صندوق الخير للشباب،
وهناك التقينا منسق عام الأعراس
الجماعية ورئيس قسم الإصلاح
الأسري في صندوق الزواج "
محمد بن حريز الفلاسي"؛ الذي
بين لنا حرص الصندوق على تكرار
مثل هذه التجربة التي خففت
الكثير من أعباء الزواج
وتكاليفه عن الشباب.
وعرفنا
منه أن عدد الأعراس الجماعية
التي تمت عن طريق الصندوق بلغت 87
عرسا،
فيما
وصل عدد العرسان إلى 3082 عريساً
وعروساً. وقد توزعت هذه الأعراس
على كافة أنحاء دولة الإمارات،
إذ بلغ عددها 22 عرساً في مدينة
العين لوحدها، ووصل إلى 18 عرساً
في إمارة الشارقة، و15 عرساً في
إمارة أبوظبي، بينما انخفض
العدد إلى 3 أعراس نظمت في إمارة
دبي، و5 أعراس في راس الخيمة و6
في إمارة أم القيوين.
وأشار"
محمد بن حريز" إلى ان أول عرس
جماعي إماراتي يعود تاريخه
للثاني من يوليو 1998 أقيم في
منطقة "دبا الحصن" في
الشارقة ، و شارك فيه 7عرسان. أما
عن آخر عرس جماعي فقد كان في 6
يوليو 2005 في منطقة "مزيد"
التابعة لمدينة العين ولأبناء
قبيلة الرواشد والتي تعتبر من
القبائل الأنشط على مستوى دولة
الإمارات في تبني فكرة الأعراس
الجماعية كوسيلة لتيسير سبل
الزواج على شباب القبيلة.
تكاتف
الجميع
 |
|
خليفة
المحرزي
مستشار
العلاقات الأسرية والزوجية |
ودعا
مستشار العلاقات الأسرية
والزوجية في قسم الإصلاح الأسري
بمحاكم دبي "خليفة المحرزي"-
الشباب إلى الإقبال على هذه
الأعراس والمشاركة بها ملقياً
الضوء على المشاكل التي يواجهها
شباب اليوم، وعدم قدرة الكثير
منهم على الكفاية بمتطلبات
الزواج، ودور الأعراس الجماعية
في تذليل الصعاب أمامهم.
كما
حث مؤسسات القطاع الخاص على
رعاية مثل هذه الأعراس
والمساهمة في نجاحها من خلال
تقديم الهدايا العينية
للمشاركين في الأعراس الجماعية
التي تحقق مبادئ التكافل
الاجتماعي بين أبناء المجتمع.
وبدوره
أثنى على الدور الذي تلعبه
قيادات المجتمع في تنظيم ورعاية
هذه الفعاليات الاجتماعية
لتحقيق الأهداف المرجوة من وراء
إقامتها وتنظيمها.
صندوق
الزواج
وتمضي
مسيرة الأعراس الجماعية في
الإمارات تحت إشراف صندوق
الزواج الذي لا تنتهي مهمته بزف
الشباب إلى بيوت الزوجية، بل
يسعى إلى تعميق مفاهيم ومهارات
العلاقات الزوجية والأسرية لدى
الكثير من المتزوجين من خلال
تنظيم العديد من المحاضرات
والندوات والدورات ذات العلاقة
ببناء الأسر وإدارة علاقات
الأزواج والأبناء، كما يقدم
الاستشارات اللازمة في هذا
المجال من خلال الخبراء
والمختصين بالعلاقات الأسرية
والزوجية من اجل بناء المجتمع
على أساس من النسيج العائلي
الحميم القائم على الحب والمودة
والتفاني من أجل الآخر.
ويهدف
تبني الصندوق من إقامة الأعراس
الجماعية إلى خفض تكاليف
الزواج، وحماية الشباب من
الديون التي تقع على عاتقهم
نتيجة التكاليف الباهظة، وتخلف
الكثير من المشاكل الإجتماعية
التي لا حصر لها وتستمر لفترات
طويلة وقد تصل في حالات عدة إلى
الطلاق.
وأقيم
في إمارة أبوظبي في 2 ديسمبر 1999
عرسا جماعيا، شهد إقبالاً الأول
من حيث عدد المشاركين ، إذ بلغ
عدد عرسانه 650 من أبناء إمارة
أبوظبي، وقد احتل المرتبة
الأولى في عدد المشاركين من بين
جميع الأعراس الجماعية التي
نظمت على مستوى الامارات خلال
الأعوام الماضية.
أما
العرس الثاني الذي تلاه في عدد
العرسان أقيم في 27 مارس 2000 في
أمارة دبي وبلغ عدد عرسانه
ثلاثمائة وثمانين عريساً.
و
كانت هناك أيضا أعراس جماعية
نسائية
عدة كالذي ضم 12 عروساً ونظم في27
مارس 2000 كما كان هناك عرسان
جماعيان نسائيان أقيما تحت
إشراف صندوق الزواج وبرعاية في
يوليو 2004، وكان مجموع العرائس
اللواتي شاركن في هذين العرسين
24 عروساً.
ورغم
هذه العدد الكبير من الأعراس
الجماعية والتي تمت على مدى سبع
سنوات سابقة، لا تزال النية
معقودة لدى القائمين على صندوق
الزواج لتنظيم العديد من
الأعراس الجماعية الأخرى في
مناطق متعددة من الإمارات
لإتاحة المجال أمام الشباب
والشابات المقبلين على الزواج
لبناء الأسر الإماراتية التي
تساهم في بناء الوطن ورفعته.
ومما يدعم مسيرة الأعراس
الجماعية حرص الكثير من الهيئات
والمؤسسات والجمعيات والشخصيات
العامة على دعم مثل هذه
المبادرات مادياً ومعنوياً.
**
سوري
مقيم في الإمارات، من فريق عمل
جدد شبابك بالتطوع |