|
البرامج رمضانية للدعاة2
|
|
|

رمضان في حياتهم
|
|
برنامج
دعوي وإيماني لربة البيت
|
|
|
06/10/2005
|
|
أنا
ربة بيت، وأتمنى أن تساعدوني ببرنامج
يساعدني على استغلال رمضان إيمانيا
ودعويا، مع مراعاة وضعي كربة بيت .. وكل
عام وأنتم بخير.
المستشار؛
الأستاذ
همام عبد المعبود:
أختنا في الله زينب؛
السلام عليك ورحمة الله وبركاته وأهلا
ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في
شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل
الله عز وجل أن يجعلنا
أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا
وأعمالنا وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم
وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم
أما بعد:
لأنك ربة بيت، ولأن الفترة الزمنية
المستهدفة هي شهر رمضان، ولأن المطلوب هو
وضع تصور مقترح لمحاور برنامج يساعدك –
وكل ربة بيت تهتم بالدعوة- على استغلال
شهر رمضان إيمانيا ودعويا، فإنني أستعين
بالله وأقول لك :-
شكر الله لك حبك لدعوتك وحرصك عليها،
فتلك همة عالية نسأل الله ان يعطيك عليها
الأجر الكبير.
يجب أن تعلمي أن أجر الداعي إلى الله لا
يدانيه أجر، قال تعالى : (وَمَنْ أَحْسَنُ
قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ
وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي
مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، وقال أفضل من دعا
إلى الله، محمد صلى الله عليه وسلم :"من
دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من
اتبعه ....."، وقال أيضا :" الدال على
الخير كفاعله" .
اعلمي – قواك الله – أنك أهم محور في
الأسرة، فأنت من الأسرة كالقلب من الجسد،
إذا صلحت ( دعويا) صلحت الأسرة، فهم بك
يسيرون في الطريق، فكوني لهم مشعلا يضيء
لهم طريق الدعوة إلى الله.
وحتى نكون قوما عمليين فإنني أقترح لك
بعض النقاط والمحاور التي يمكنك
الاستفادة منها في صياغة برنامج إيماني
ودعوي خلال شهر رمضان:-
1- جددي النية قبل بدء الشهر، فانوي
استثمار الشهر إيمانيا ودعويا .
2- توجهي إلى الله بالدعاء، وابتهلي إليه
أن يبلغك رمضان، وأن يعينك على الصيام
والقيام، وأن يتقبل منك نيتك، ويجعلها
خالصة لوجهه الكريم .
3- اجلسي مع نفسك جلسة إيمانية، فرغي لها
ساعة من وقتك، فهي جلسة على درجة من
الأهمية، حيث تخططين خلالها لشهر كامل،
نعم فهي ساعة بشهر!
4- ضعي على الورق أهم المحاور للبرنامج
الإيماني والدعوي في رمضان؛ والتي هي في
تقديري كالتالي :-
قراءة القرآن الكريم بشكل ورد يومي منتظم
.
أداء الصلوات الخمس في أول وقتها بالبيت
مع إمكانية قضاء العصر والعشاء بمسجد
يتوفر به مكان لائق بالنساء.
المحافظة على أذكار اليوم والليلة .
مداومة الاستغفار في كل مكان ووقت يسمح
بذلك، مع استثمار وقت المواصلات والمطبخ
و ...إلخ، ويمكنك الاستعانة بوسيلة
كالمسبحة فهي نعم المذكرة بالأوراد.
الترتيب لإلقاء أو حضور درس يومي للنساء
في المسجد يكون في وقت مناسب للنساء.
المحافظة على صلاة التراويح بالمسجد ما
استطعت لما لها من أثر إيماني وفرصة
للالتقاء ببعض المسلمات وتوثيق الصلة
بهن.
الإكثار من التصدق وعدم الاكتفاء بدعوة
الناس للتصدق، فيجب على الداعية ألا ينسى
نفسه وهو يعظ الناس.
قراءة قصة أسبوعية على الأقل لإحدى
النساء المجاهدات والداعيات والعالمات
من نساء الصحابة أو السلف الصالح،
فبسيرهم نهتدي، كما يمكنك قراء قصة حياة
إحدى الداعيات المعاصرات من الأحياء
كانت أو ممن قضين نحبهن كالسيدة المجاهدة
والصابرة الحاجة زينب الغزالي الجبيلي
رحمها الله.
الاهتمام بصلة الأرحام، وحبذا لو نظمت
جدولا لذلك، بحيث تقومي مثلا بصلة رحم
أسبوعيا، على أن تبدئي بمن هم أقرب
امتثالا لقوله تعالى: (وَأُولُو
الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى
بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ) .
القيام بزيارة بعض الجيران والأصدقاء،
على أن تكون الزيارة خفيفة، و عقب صلاة
التراويح، وأن يكون المستهدف إحداث نوع
من الوصال وتوثيق الصلة.
الاستعداد والتخطيط للعشر الأواخر من
رمضان، ويمكنك مثلا الترتيب مع زوجك
وأولادك، والترتيب لذلك في عملك إذا كنت
تعملين.
الإعداد والاستعداد لليلة القدر، فقدرها
يستحق التخطيط لها منفردة، فهي تعدل ألف
شهر.
الحرص على النوافل القبلية و البعدية
للصلوات، مع الإكثار منها، فهي الطريق
إلى محبة الله ومنها إلى الربانية.
توفير الوقت للطاعة والحذر من تضييع جل
الوقت في المطبخ؛ فيمكنك مثلا إعداد طعام
يكفي لأكثر من يوم، مع إضافة صنف بسيط لكل
يوم بحيث لا يستهلكك المطبخ، فرمضان ليس
شهر الكل والبطن وإنما هو شهر العبادة
والروح.
استثمار الوقت في أكثر من عمل، مع جعل
الطاعة عامل مشترك، فمثلا يمكنك تشغيل
شريط قرآن أو ذكر أو تواشيح أو أناشيد
دينية أو إذاعة القرآن الكريم، أثناء
قيامك بتجهيز الطعام مثلا أو قضاء مصالح
البيت المختلفة.
المشاركة في الأنشطة الخيرية ما استطعت،
مثل مشروع (شنطة رمضان) للمسلم الفقير، أو
مشروع ( كفالة الطفل اليتيم)، مشروع (جمع
زكاة رمضان)، ...إلخ.
المحافظة على تناول السحور، فإنه خير
وبركة .
الحرص على التجمع مع الأسرة في تناول
طعام الإفطار، فهذا مما يوثق العلاقة
الأسرية، مع إمكانية دعوة أو قبول بعض
الدعوات للإفطار مع التقليل منها، حتى لا
تتشتت الأسرة في شهر الوصال.
وختاما؛
أسأل الله تعالى أن يتقبل منك نيتك
وعباداتك، وأن يوفقك في دعوتك، وأن يثيبك
عليها الأجر الكبير، وأن يلهمك السداد
والتوفيق، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ
اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي
الأمي وعلى آله وصحبه وسلم... وتقبل الله
منا ومنك صالح الأعمال .. وتابعينا
بأخبارك.
|
 |
|
|
|