الرئيسية  |  بحث متقدم  

أخر تحديث: الإثنين 25  سبتمبر 2006

 
البرامج رمضانية للدعاة2

مع المجتمع

رمضان في الأسرة

20/10/2004

لا شك أن الاهتمام بالأسرة في رمضان من الأمور التي يجب أن تأخذ حيزا من تفكيرنا جميعا، وهذه بعض الخطوات العملية، التي نرى أهميتها، ومن ذلك:

- عقد جلسة للشورى والحوار يسودها الود مع أفراد الأسرة للتحبيب في أفضليات رمضان، ولأخذ الآراء والمقترحات فيما يمكن لكل فرد عمله بمفرده، وما يمكن أن يقوموا به مجتمعين.. فإن هذا الحوار في شئون رمضان -وغيره من شئون الحياة عمومًا- يشجع على العمل بفهم ورغبة دون إكراه، وعلى الحرص من داخل النفس على كل ما هو صواب نافع وتنميته، والبعد عن كل ما هو خطأ ضار وتصويبه، فتتحقق السعادة وتنال أعلى درجات الجنة.

- هيئ أفراد الأسرة لرمضان بالتحفيز والتشجيع، والترقب ومزيد من الشوق.

- علق جدولاً في المنزل يحتوي على البرنامج اليومي المقترح، واحرص على ألا يكون الجدول مثالياً يصعب تطبيقه، بل يكون مرناً قابلاً للعوارض المختلفة من دعوات إفطار ونحوها، وإذا كان البرنامج موحداً بين أفراد الأسرة فإن هذا مما يدفع الجميع للتفاعل معه.

- علق ورقةً أو صحيفةً حائطيةً يكتب فيها أسماء أفراد الأسرة بصورة أفقية، واكتب أسماء السور أو الكتب أو غيرها من الأعمال المتفق عليها أعلى الورقة بصورة عمودية، بحيث يتم تظليل الجزء الذي تم إنجازه في الصحيفة وتظهر المنافسة بجلاء.

- يفضل عمل جلسة متابعة أسبوعيًا لمتابعة تنفيذ القرارات الجماعية التي تم اتخاذها، وأوجه التقصير، ومحاولة علاجها، وأوجه النجاح، ومحاولة زيادتها والاستمرار عليها ما أمكن بعد انتهاء رمضان.. ولكل ثوابه الكبير.

- الاجتهاد في الاجتماع على السحور والإفطار:

ففيهما تدريب على كثير من أخلاق الإسلام عند التجمع.. مثل التعاون في وضع الطعام ورفعه، والتسامر حوله، وزرع الحب وصفاء القلوب، والرضا بالموجود، والتدريب على استحضار النوايا، والتسمية وحمد الله، والإيثار، وعدم عيب الطعام، وتذكر الفقراء، والتوسط والاعتدال، والمحافظة على المواعيد، ونحو ذلك.

- الاجتماع على متابعة الأحداث الداخلية والخارجية:

من خلال برنامج إعلامي جيد، أو نشرات الأخبار المسموعة أو المقروءة، فبهذا الاجتماع تزيد الأسرة تمسكًا بإسلامها، ودعوة له لمجابهة الحملات الموجهة ضدها.

- المشاركة في خدمة اجتماعية ما:

فذلك يدرب على التعاون مع المجتمع، وحسن التعامل بين أفراده والإخلاص في العمل لله ودعوة الآخرين للإسلام.

وتتمثل الخدمات في توزيع الصدقات على بعض الفقراء أو إطعامهم، أو توزيع الزكوات، أو استضافة الأقارب أو الجيران أو الزملاء أو الأصحاب، أو زيارتهم، أو مهاداتهم، أو تهنئتهم تليفونيًا، فمثل هذه الأمور تزيد الألفة والترابط، وتنشر الإسلام.. ولها فوائدها في الدنيا وثوابها العظيم في الآخرة.

- اجتهد في اصطحاب أبنائك معك لصلاة التراويح، وانتق لهم من المساجد ما يتميز بحسن صوت إمامه، وخشوعه، وتدبره للآيات، وكثرة المصلين، ونحو ذلك، فيرون هناك أقرانهم ويتلذذون بالعبادة.

- إقامة درس في التفسير بصفة يومية بعد الفجر أو الوقت المناسب للأسرة، يفتح المجال فيه للجميع بأن يشاركوا بالبحوث أحياناً أو الأسئلة أو الدروس، أو الاستنباطات التفسيرية من الآيات؛ لأن من شأن هذا أن ينمي ملكة التأمل لديهم.

- يمكن تقديم اقتراح بأن يتبنى كل واحد من أفراد الأسرة تعديل سلوك معين لديه، إما تغيير سلوك خاطئ أو تطوير سلوك حسن أو المداومة على عبادة من العبادات.. فمثلا يمكن أن نطلق على كل أسبوع اسما لخلق من الأخلاق ومحاولة التركيز عليه، فمثلا الأسبوع الأول: أسبوع الصدق، والثاني أسبوع التواضع، والثالث أسبوع الإيثار، والرابع أسبوع قضاء مصالح الناس أو خدمة المجتمع.. وهكذا.

- وفر في المنزل ما يشعر بخصوصية الشهر وأهمية استغلاله، مثل: حاملات المصاحف، جدول متابعة القراءة في القرآن...

- يمكن عمل سهرة تاريخية مع أفراد الأسرة، حيث تطالع وتقرأ عليهم إحدى الغزوات الشهيرة والمثيرة، أو وصفاً للجنة والنار ويوم القيامة، وحاورهم ولا تنس الوقوف على مواطن العبرة.

- وفي ختام الشهر يمكن عمل جلسة تقيم فيها الأسرة ما صنعت من خير، وما فاتها من بعض الأعمال الصالحة، ويمكن الثناء على قيام الأسرة بأعمال طيبة كثيرة، وأنها ترضي الله تعالى.

- أن يستفاد من برامج رمضان فيما بعده، ولو كانت أقل كثيرا من رمضان، فخير العمل وأحبه إلى الله أدومه وإن قل.

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع