الحوار بين الغرب والإسلاميين دائر منذ فترة، والقضية المركزية الآن إنما تتمثل في التوجه نحو تسييسه بربطه بقضايا التغير الديمقراطي في عالمنا وبإضفاء الطابع الرسمي عليه...
يقدم الكتاب في محوره الأول خريطة شاملة للتوجهات الأيديولوجية في المناطق المختلفة بالعالم الإسلامي مشيرا إلى أن المسلمين لا يختلفون فقط في الرؤى الدينية...
يبدو أن الإدارة الأمريكية تريد تحريك الحوار مع الإسلاميين من مربع السرية
إلى مربع العلانية لإكسابه الشرعية اللازمة لإتمام ما يطلق عليه أنصار هذا التوجه "الصفقة الكبرى"...