|
يوجد في الحياة الكثير من المخاطر
التي تستحق التفكير.. خاصة إذا كان الأمر
يتعلق بأطفالنا، ويزداد الأمر تعقيدا
إذا كانت هذه المخاطر تحمل في طياتها
قضايا يتحتم فيها عند كثير من الناس
الكتمان والصمت والتجاهل؛ وهو ما ينطبق
على قضية مثل التحرش الجنسي بالأطفال.
فهذه الظاهرة تعد إحدى المعضلات النفسية
التي يعاني منها الطفل؛ فهي تمس بعمق
صحته النفسية.
لهذا رأينا أن ندخل إلى أعماق
هذه المنطقة الشائكة.. نناقشها لنكون يد
العون للآباء والأمهات والمربين؛
ليأخذوا بيد أبنائهم لعبور بر الأمان، من
خلال مناقشة العواقب والآثار النفسية
والاجتماعية التي يعاني منها الطفل،
والماضي وما يحمله من ذكريات مؤلمة
لأطفال صاروا شبابا، والجاني حينما يدرك
اغتياله للبراءة. وأخيرا الوقاية من أجل
إزالة مخاوف الأهل.
مخاوف تعالجها الوقاية:
الأضرار
النفسية والاجتماعية الناجمة عن
التحرش:
كوابيس الماضي:
بماذا
يشعر الجاني؟
**
أحد أفراد القسم الاجتماعي بموقع إسلام
أون لاين.نت
|