اشتراك القوات البريطانية مع
الأمريكية في ضرب العراق مرتبط بكلمتين هما: "الأمم المتحدة"؛ حيث إنه
لا بد أن يكون الأمر في يد الأمم المتحدة حتى تكون المصاعب أقل...
وتعارض روسيا أي عمل عسكري
أمريكي منفرد خوفا من أن تعرقل الحرب جهود استعادة مليارات الدولارات
المستحقة على بغداد، وتعرض عقود النفط التي فازت بها شركاتها للخطر...
لا
بد على الولايات المتحدة وبريطانيا
انتهاز فرصة سماح الرئيس العراقي صدام
حسين بعودة المفتشين الدوليين إلى
العراق كبديل عن الحرب التي ستدمر
الكثير من الأبرياء...