الصفحة الرئيسية

بحث متقدم

  ابحث

آخر تحديث: الثلاثاء 20 ديسمبر 2005

تساؤلات عامة

هل جميع الأشخاص المصابين بمرض الوسواس القهري مغرمون بتكرار الغسل؟

كلا.. يعبر مرض الوسواس القهري عن نفسه بالعديد من الطرق، ويعاني الأشخاص المصابون به عادة من مجموعة مركبة من الأعراض، ويعاني معظم الأشخاص المصابين بمرض الوسواس القهري من صعوبات مشتركة بالنسبة للنشاطات اليومية، مثل: البطء والتمهل، والسعي نحو الكمال، والتأجيل، وعدم القدرة على اتخاذ القرار، وتثبيط الهمة مع وجود مشاكل بالنسبة للحياة العائلية.

إذا كنت أعاني من هذه الأعراض أو التصرفات، فهل أكون مصابًا بالوسواس القهري؟

يعتمد هذا كثيرًا على درجة تدخل هذه الأعراض والسلوكيات في تفكيرك وقدرتك على القيام بالوظائف الأساسية في الحياة. إذا كنت تشعر أنك مصاب بأي من هذه الأعراض أو أعراض ذات طبيعة مشابهة، فراجع طبيبًا نفسيًّا متخصصًا في مرض الوسواس القهري، وناقش معه الأعراض المرضية التي تشعر بها.

هل يعتبر مرض الوسواس القهري أحد الأعراض المرتبطة بالقلق؟

نعم، تسبب الوساوس القهرية قلقًا نفسيًّا ينتج عنه الحاجة إلى القيام بالأعمال القهرية التي توفر إحساسًا مؤقتًا بالراحة.

هل مرض الوسواس القهري مرض جديد؟

لا، عبر التاريخ تم اكتشاف أمراض جديدة، وتم جمع المزيد من المعلومات عن هذه الأمراض، ولكن تم العثور على وثائق تدل على وجود مرض الوسواس القهري عبر القرون السابقة. وفي الماضي كان يتم كتمان مرض الوسواس القهري عن الأطباء والعاملين الآخرين في مجال الصحة النفسية، ولكن بعد ظهور الطرق الحديثة للعلاج تقدم المزيد من الأشخاص للعلاج من مرض الوسواس القهري. وللأسف، فما زال المرض النفسي يعتبر وصمة عار، ولكن مع مرور الوقت يأمل الخبراء والأطباء معًا في أن يتم تغيير ذلك.

لماذا لا يتحكم مرضى الوسواس القهري في سلوكهم المرضي؟

يتمنى معظم المصابين بمرض الوسواس القهري بشدة أن يكونوا قادرين على التوقف عن الأفعال القهرية. ولكن المشكلة الأساسية في عدم التوقف هو القلق النفسي. حيث يعاني الشخص المصاب بمرض الوسواس القهري من القلق الحاد من الأعراض التي يركز عليها والتي تعلق بذهنه. فهم يريدون التأكد من أن العرض المرضي الذي يقلقهم (الشك في الطهارة مثلاً) قد تم عمله بصورة كاملة. ويعتبر مرض الوسواس القهري هو مرض الشك، فيحس الشخص المصاب بهذا المرض بأنه لا يمكنه أن يتأكد من أن الشيء الذي يقلقه قد تم إنجازه بشكل كامل. وعادة ما تعبر هذه الرغبة عن نفسها في شكل أعمال قهرية مثل غسيل اليدين... فلا يستطيع الشخص -مهما حاول بجدية- أن يشعر بأن يديه نظيفة حقيقة. فهناك دائمًا سؤال حول "ماذا لو؟" مثل "ماذا لو كنت قد تركت بقعة صغيرة جدًّا؟"؛ ولهذا يستمر هؤلاء الأشخاص في غسيل أيديهم. ومع القيام بالأعمال القهرية، يتزايد القلق إلى مستويات مرعبة إذا لم يستمر المريض في القيام بهذا العمل القهري.

هل الشخص المصاب بمرض الوسواس القهري مجنون؟

كلا.. الشخص الذي لا يدرك أن التصرفات والأفكار الخاطئة التي يشعر بها هي أشياء غير طبيعية هو شخص مصاب بمرض عقلي. ولكن يدرك معظم الأشخاص المصابين بمرض الوسواس القهري أن تصرفاتهم غير عقلانية؛ ولذلك فإن الأشخاص المصابين بمرض الوسواس القهري ليسوا مجانين.

هل مرض الوسواس القهري مرض نفسي أم عضوي، أم كلاهما؟

يعتبر مرض الوسواس القهري ذا مكونات نفسية وعضوية في نفس الوقت. فقد لوحظت سلوكيات مشابهة لمرض الوسواس القهري في الحيوانات مثل الكلاب والجياد والطيور. وقد تم التعرف على تركيبات غير طبيعية في الدماغ تتدخل وتسبب التعبير عن أعراض الوسواس القهري. وتتحسن هذه التركيبات غير الطبيعية بالدماغ مع المعالجة الناجحة عن طريق الأدوية والعلاج السلوكي.

هل مرض الوسواس القهري مرض مكتسب أم أن الناس يولدون به؟

بعض الأشخاص يكون لديهم الاستعداد الوراثي لمرض الوسواس القهري. ولكن مثل هذا الاستعداد لا يعبر عن نفسه دائمًا، أي لا يؤدي إلى ظهور المرض. وفي بعض الأحيان يتم ظهور أعراض الوسواس القهري بسبب حادثة أو وجود توتر نفسي شديد، ولكن لا بد أن يكون للمرء ميل مسبق لمرض الوسواس القهري لكي يصاب بهذا المرض.

هل يرتبط مرض الوسواس القهري بالاكتئاب؟

يعاني حوالي 60 - 90% من المصابين بمرض الوسواس القهري من حالة اكتئاب واحدة على الأقل في أحد مراحل حياتهم. وبعض مدارس العلاج السلوكي تعتقد أن مرض الوسواس القهري يسبب الاكتئاب، بينما يعتقد آخرون أن مرض الوسواس القهري يتزامن مع الاكتئاب.

علامات الاكتئاب:

  • فقدان الشهية والوزن.

  • الاستيقاظ في الصباح الباكر.

  • نقص الطاقة.

  • كثرة النوم.

  • الحزن.

  • البكاء خاصة مع عدم وجود سبب.

  • الأفكار الانتحارية.

  • الإحساس بعدم وجود أمل.

  • الإحساس بالعجز.

  • فقدان الاهتمام بمعظم الأنشطة.

ولا يعني وجود أحد هذه الأعراض أو أكثر من عرض ضرورة وجود الاكتئاب، ولكن إذا كان المرض شديدًا ويحول بينك وبين ممارسة حياتك، فيجب عليك السعي للعلاج.

هل مرض الوسواس القهري قابل للشفاء الكامل؟

كلا، ولكن من الممكن السيطرة عليه بنسبة قد تصل إلى 95% في معظم الأحيان.

هل هناك مشاكل في علاج مرض الوسواس القهري؟

أكبر المشكلات هي طبيعة المرض التي تدعو للتكتم، ونقص المعلومات عن مرض الوسواس القهري، والخوف من العلاج الطبي والخوف من مواجهة المخاوف في العلاج السلوكي.

لماذا يخفي العديد من المصابين بمرض الوسواس القهري مرضهم؟

عادة يحس المرضى بالخجل من القيام بالأعمال القهرية والتفكير في الأشياء الغريبة، بالإضافة إلى الخوف من اعتبارهم غريبي الأطوار أو مجانين.

ما مسار مرض الوسواس القهري بدون استخدام علاج؟

تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لا نهاية. وبدون العلاج، يحدث لحوالي 10% إلى 20% من المرضى نقص تلقائي في حدة المرض.

ما مسار مرض الوسواس القهري مع العلاج؟

جيدة جدًّا.. خاصة إذا كان المصاب عاقدًا العزم على العمل بجدية للشفاء. وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة، ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد فتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم.

ما وسائل علاج مرض الوسواس القهري؟

تعتبر الوسيلتان الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.

إلى أي حد يمكن للأدوية مساعدة مرضى الوسواس القهري؟

يختلف هذا باختلاف الشخص، ولكن يمكن توقع انخفاض قوة الأعراض بحوالي من 40% إلى 95% مع العلاج. وقد تستغرق الأدوية من 6 إلى 12 أسبوعًا لإظهار التأثير العلاجي الفعال. ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ، ويؤدي هذا إلى تحسن حالة مرضى الوسواس القهري.

هل من السهل علاج مرض الوسواس القهري عن طريق العلاج السلوكي؟

كلا، ولكن الطريقة المثلى هي تقليل الوساوس والأعمال القهرية بشكل مستمر.

هل يمكن أن يؤثر الضغط العصبي على مرض الوسواس القهري؟

نعم، ومن الشائع أن نلاحظ أن حالات مرض الوسواس القهري تسوء خلال الفترات التي يكثر فيها الضغط العصبي. ولا يسبب الضغط العصبي الوسواس القهري، ولكن وجود فترة ضغط عصبي شديد مثل موت شخص محبوب أو ميلاد طفل أو حدوث طلاق قد يظهر بداية هذا المرض أو يتسبب في انتكاس حالة المصاب.

هل يحتاج الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري إلى الحجز في المستشفى؟

يمكن علاج الكم الأعظم من الأشخاص المصابين بمرض الوسواس القهري بدون الحاجة إلى دخول المستشفيات، ويمكن أن يؤدي العلاج الطبي والسلوكي لتحسن حالة معظم المرضى. ولكن قد يكون دخول المستشفى وسيلة هامة وقيمة لعلاج الحالات الأكثر حدة والتي لا يمكن لها أن تعالج خارج المستشفى.

هل تتغير الوساوس مع مرور الوقت؟

قد تتغير مواضيع الوساوس مع مرور الوقت. وفي بعض الأحيان، يضيف العقل وساوس جديدة، وفي بعض الأحيان الأخرى يتم استبدال وساوس جديدة تمامًا بالوساوس القديمة.

هل مرض الوسواس القهري مرض مُعْد؟

كلا، مرض الوسواس القهري مرض غير مُعْد.

إذا كان المرء مصابًا بمرض الوسواس القهري، فما فرص إصابة أطفاله به؟

على وجه العموم فإن 10% من أقارب المرضى المصابين بهذا المرض يعانون من نفس المرض، ويصاب حوالي 5 - 10% من الأقارب بأعراض خفيفة ترتبط بهذا المرض. ولكن خطر أن يصاب الطفل بمرض الوسواس القهري يختلف اعتمادًا على ما إذا كان الأب أصيب بالمرض في طفولته أو كبره (هناك نسبة أعلى لانتشار المرض بين أطفال الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض في الطفولة). وإذا كان كل من الأبوين يعاني من المرض، فإن الخطر يتضاعف، وتكون النسبة حوالي 20% في المتوسط.

هل يعاني كل شخص مصاب بمرض الوسواس القهري من الوساوس والأعمال القهرية؟

يعاني حوالي 80% من المصابين من خليط من الوساوس والأعمال القهرية، ويعاني 20% إما من وساوس أو أعمال قهرية.

هل يمكن للمرء أن يتغلب على المرض بالتفكير بعقلانية؟

في العادة كلا، فالمحاولة في التفكير بعقلانية أو تفسير الوسواس لا يحسن من التفكير ولا يخفف من الوساوس القهرية بصفة عامة.

هل هناك أساليب تساعد في وقف الوساوس قبل أن يصبح المرض شديدًا؟

نعم، والوسيلة الأكثر فعالية في وقف الوساوس هي وقف الأعمال القهرية، فعندما يتوقف المرء عن القيام بالأعمال القهرية، فإن الوساوس تقوى في البداية -مع زيادة الإحساس بالقلق-، ولكن مع مرور الوقت تقل قوتها وتصبح أقل إحداثًا للقلق.

ماذا أفعل عندما أحس بالرغبة في التوقف عن العلاج؟

  • من الطبيعي أن تحدث أحيانًا حالات قلق أو عدم ارتياح بشأن الاستمرار في العلاج.. ناقش مخاوفك مع طبيبك المعالج وعائلتك، وإذا أحسست أن الدواء لا يعمل بكفاءة أو يسبب لك أعراضًا جانبية غير مستحبة أخبر طبيبك بذلك.

  • لا تتوقف عن العلاج أو تعدل الدواء بنفسك. يمكن لك وطبيبك العمل معًا لإيجاد أفضل الأدوية بالنسبة لك.

  • وكذلك، لا تشعر بالخجل من طلب رأي ثان من طبيب آخر، خاصة في حالة الاحتياج لعلاج سلوكي تعليمي. تذكر أنه من الأصعب أن تتحكم في مرض الوسواس القهري بنسبة 100%، ولكن ذلك أفضل من أن تستمر به؛ ولهذا فلا تخاطر بإيقاف العلاج بدون التحدث مع طبيبك المعالج.


 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع