|
*
أشار مشروع الوثيقة بين قوسين إلى أهمية
الأسرة باعتبارها الوحدة الأساسية
للمجتمع.
*
إطلاق التسمية والمفهوم لا يمنع الشواذ
من تكوين الأسرة التي أسمتها الوثيقة
العائلة. وتعتبر أدوار الأمومة والأبوة
أدوارًا نمطية يجب استبعاد الالتزام بها
حتى يمكن إقامة مجتمع متحرر من القيود
والروابط.
|
*
تنويه واستحسان للإشارة إلى أهمية
الأسرة مع التنبيه إلى وضعها بين قوسين.
*
ينتقد إطلاق هذه الدعوة، ويؤكد على أن
مفهوم الأسرة يسري فقط على الزوجين
اللذين يجمعهما رابط شرعي. والدعوة إلى
غير ذلك دعوة خبيثة تناقض ما يقرره
الإسلام والأديان السماوية باعتبار
الأسرة مصدر السكن.
|
*
ينتقد النظر إلى الأسرة بصورة سلبية،
وينتقد ذكر الوثيقة لها بين قوسين على
اعتبار أن هذا الوضع يقلل من قدرها
ويجعلها فكرة قابلة للنقاش.
*
وينتقد كذلك النظر إليها بصورة سلبية،
لأن ذلك يجعلها فكرة قابلة للنقاش ويقلل
من قدرها ويعطي انطباعًا مغايرًا عن
المرأة في العائلة الغربية.
|
*
يعتبر فكرة الأسرة هي المصدر الأساسي
لقهر المرأة.
*
يدعو للخروج عن الأشكال النمطية
واستحداث أشكال جديدة ليس شرطًا أن تكون
قائمة على الزواج.
|