|
أولت
إدارة اللجنة الكويتية المشتركة
للإغاثة بالكويت اهتماما بالغا
بإغاثة النازحين واللاجئين في دارفور
كدور إنساني تضطلع به دائما يدعوها
إليه مبادئ الدين ووشائج العروبة.
وقد
واصلت قوافل الخير المسير نحو تحقيق
التواصل الخيري مع إخوانهم في دارفور
من خلال رحلات إغاثية كانت كالتالي:
الرحلة
الأولى: 2/3/2004
حيث
كانت طليعة المساعدات والعمل الإغاثي
بتسيير قافلة برية عبر مكتبي الهيئة
الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية
العون المباشر بالسودان تكونت من 14
شاحنة وبحمولة 120 طنا من المواد
الإغاثية شملت:
الذرة
– الدخن – الدقيق – التمور كمواد
غذائية، كما شملت المشمعات (الطرابيل)
والملابس والأواني المنزلية،
بالإضافة إلى الأدوية والمبيدات
المضادة للأوبئة التي تنتشر في مثل
هذه الحالات.
وقد
تم شحن المواد بالقطار إلى منطقة
نيالا جنوب دارفور برعاية كريمة من
سعادة سفير دولة الكويت بالخرطوم،
والسادة: وزير الاستثمار -رئيس لجنة
دارفور- ووزير الشئون الإنسانية وعدد
من المسئولين والمهتمين.
الرحلة
الثانية: 29/5/2004
وجاءت
امتدادا للرحلة الأولى؛ حيث أوفدت
اللجنة وفدا إغاثيا ممثلا بالأخ بدر
الشمروخ وبتنسيق مع مكتبي الهيئة
الخيرية الإسلامية العالمية وصندوق
إعانة المرضى بالسودان؛ حيث تم
القيام بزيارات تفقدية للاطلاع على
أحوال النازحين في 3 معسكرات في منطقة
الجنينة التابعة لولاية غرب دارفور
على الحدود المحاذية لتشاد؛ وهو ما
أدى إلى سهولة تنفيذ البرنامج
الإغاثي من خلال جسر جوي من الخرطوم
إلى الجنينة تكون من 4 طائرات حملت
أكثر من 72 طنا من المواد الإغاثية
شملت: الملابس – المواد الغذائية –
البذور والتقاوي لمساعدة المزارعين
لتأمين قوتهم، بالإضافة إلى فريق طبي
قدم مساعدات طبية قدرت بطنين من
الأدوية مصحوب بمختبر طبي متحرك؛ وهو
ما كان له الأثر البالغ في مداواة
المرضى بالتوازي مع تقديم المواد
الغذائية والوحدة المعالجة لمياه
الشرب، كما تم تنفيذ برنامج بيئي من
خلال رش المبيدات المضادة للأوبئة.
الرحلة
الثالثة: 16/8/2004
وتعتبر
هي الرحلة الأكبر حيث أوفدت اللجنة
أمينها العام فيصل الجيران ومراقب
الإغاثة بدر الشمروخ في مهمة تتعلق
بتقديم المعونات الإنسانية؛ تواصلا
بين الشعبين الكويتي وإخوانهم في
دارفور.
وتم
بعون الله تنفيذ المهمة الخيرية
الإنسانية بالتحرك إلى مدينة نيالا
حاضرة ولاية جنوب دارفور التي تبعد عن
الخرطوم 1300 كم، وتم اختيار قرية دريب
الريح لتنفيذ البرنامج؛ وذلك لكون
القرية قد عاد إليها سكانها من
المخيمات بعد أن استتب الأمن في
المنطقة، ولتثبيت الأهالي في قريتهم
وتشجيع سكان المخيمات للعودة إلى
قراهم، وتبعد القرية مسافة 30 كم عن
نيالا.
وقد
تم تنفيذ البرنامج الإغاثي الذي تكون
من 140 طنا من المواد الإغاثية التالية:
ذرة:
75 طنا – دخن 35 طنا – أدوية طنان –
مشمعات 4 أطنان – نواميس طنان.
طحين:
25 طنا – زيت طنان. وقد كان عدد الأسرة
المستفيدة 687 أسرة بعدد 4500 نسمة؛ حيث
تم شحنها بواسطة 9 شاحنات تحركت في
ظروف صعبة جدا وسط هطول الأمطار
المستمر؛ وهو ما جعل الوفد يشارك أهل
دارفور معاناتهم.
وما
زالت اللجنة الكويتية المشتركة
للإغاثة تواصل الجهود المتميزة في
سبيل التخفيف من المآسي التي يتعرض
لها الشعب السوداني الشقيق في
دارفور، كما أن الحكومة الكويتية قد
ساهمت بمبلغ مليون دولار قدمت
كمساعدات بواسطة الهلال الأحمر
الكويتي من خلال الطائرات العسكرية
الحكومية، وكذلك قامت بعض الجمعيات
بإرسال مساعدات طبية وإغاثية
بالتعاون مع مكتب الهيئة الخيرية في
الخرطوم، وستتواصل المساعدات ما دامت
الحاجة ملحة.
|