top01

تم البث: الأربعاء 21 محرم 1426 - 2 مارس 2005

اتصل بنا

 

 

 

آخر تحديث: الأربعاء 13 صفر 1426 - 23 مارس 2005

 

top

لحظة بلحظة

top

المنظمات الإسلامية تقول: "لا.. للإجهاض"

إعداد: مثنى أمين الكردستاني

02/03/2005

حق الجنين في الحياة ..مسئولية الجميع

شاركت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل -وهي إحدى لجان المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة- في مناقشات غير رسمية بمقر الأمم المتحدة يوم الخميس 24-2-2005 لمناقشة مسودة الإعلان المنتظر صدوره عن الاجتماع 49 للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة الذي تعقد جلساته الرسمية في الفترة من 28 فبراير – 11 مارس 2005. ويعقد المؤتمر بالتزامن مع مرور 10 سنوات على مؤتمر بكين عام 1995.

وتحاول لجنة مركز المرأة التغلب على الخصوصيات الثقافية والعقائدية التي تحول دون إسراع الدول الموقعة على وثيقة بكين في تنفيذ بنودها.

وقد حوت مسودة الوثيقة التي ستناقشها الوفود الرسمية في المؤتمر التأكيد على إقرار إعلان بكين وخطة التحرك الخاصة به ووثيقة "بكين+5".

مساواة الجندر

وتقول المهندسة كاميليا حلمي مديرة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، منسقة وفد ائتلاف المنظمات الإسلامية المشارك في المؤتمر: ظاهر هذه الوثائق المنادية بمفهوم "مساواة الجندر" قد تبدو حميدة لكنها تنطوي على تشريع إباحة الإجهاض.

وعارض وفد الولايات المتحدة الأمريكية الذي حضر مناقشة المسودة النص على تشريع الإجهاض، مطالبا بترك هذا الأمر لسيادة كل حكومة على حدة، في حين لم تعلق عليه أي دولة إسلامية.

وتتابع لجنة مركز المرأة ما تم إنجازه من توصيات في مؤتمر بكين بعد وضع إجراءات ومبادرات جديدة للتغلب على معوقات التنفيذ.

ويشارك في اجتماعات لجنة مركز المرأة وفد من ائتلاف المنظمات الإسلامية، يتكون من عشر مشاركات من: مصر والأردن واليمن والمغرب والجزائر والمملكة العربية السعودية وماليزيا والولايات المتحدة.

ويذكر أن وثيقة مؤتمر بكين الذي عقد في عام 1995 ووقعت عليها 186 دولة تقر بالشذوذ، وتطالب بالحريات الجنسية للمراهقين، وتلزم الدول الموقعة عليها بضرورة رعايتها "للمراهقين الناشطين جنسيًّا"، وإباحة الإجهاض، وتعليم الجنس للأطفال والمراهقين من خلال وسائل الإعلام والتعليم، وتدريبهم على تفادي حدوث الحمل، أو الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا وعلى رأسها الإيدز.

ويلقي وفد ائتلاف المنظمات الإسلامية بيانا أمام الوفود الرسمية المشاركة في اجتماع مركز المرأة، يعرض فيه النتائج السلبية التي أدى إليها تطبيق توصيات مؤتمر بكين، وما تلاه من مؤتمرات، ويعرض في المقابل ما قدمه الإسلام للأسرة والمرأة، كما سيقوم بوضع التحفظات على ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية في الوثيقة التي تناقشها الوفود الرسمية في المؤتمر.

رفض أمريكي

وعلى خلفية تحفظات الدول على وثيقة بكين ترفض الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة المحافظين الإجهاضَ والشذوذَ وغير ذلك، وتدعو للحفاظ على قيم الأسرة، ضد محاولات شرعنة الأنماط الشاذة من كثير من الديمقراطيين، وللتيار الديني القوي داخل الحزب الجمهوري أثر مباشر على هذه المواقف.

هذا ولم تصادق الولايات المتحدة على اتفاقية "إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة" (سيداو) إلى الآن، بالرغم من الضغوط التي تمارسها هي وغيرها من الدول الغربية على الدول الإسلامية للمصادقة عليها، وتبريرهم في ذلك أن دولة المؤسسات هي التي تحكم، وأن التناقض الموجود بين سيداو المقرة في الأمم المتحدة منذ (1979) والقوانين الأمريكية الداخلية في بعض البنود، تمنع المؤسسة التشريعية من المصادقة عليها؛ لأن النموذج الأمريكي في هذه الحالة قائم على تغليب القوانين الوطنية على القوانين الدولية عند التعارض، وهذه قضية دستورية عندهم لا يستطيعون تجاوزها.

طالع:


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع