top01

تم البث: الأربعاء 21 محرم 1426 - 2 مارس 2005

اتصل بنا

 

 

 

آخر تحديث: الأربعاء 13 صفر 1426 - 23 مارس 2005

 

top

أوراق العمل

top

بيان ائتلاف المنظمات الإسلامية
الجلسة التاسعة والأربعين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة
نيويورك - 28 فبراير – 11 مارس /2005م

02/03/2005

إن وثيقة بكين وجميع البيانات والاتفاقيات التي صدرت عن الأمم المتحدة إنما تعكس قلقا مشروعًا على أوضاع المرأة في العالم، ومحاولة لتحسين تلك الأوضاع، وتغييرها نحو الأفضل، ونحن في ائتلاف المنظمات الإسلامية نرى من واجبنا دعم تلك المساعي انطلاقًا من ديننا وثقافتنا التي بنيت على المساواة بين الجنسين في إطار مفهوم العدالة، وعدم القبول بالظلم أيا كان نوعه وسببه.

ونتيجة لهذا الاهتمام الدولي فقد تحسن وضع المرأة في مجالات: محو الأمية، وحجم تواجد ومشاركة المرأة السياسية، وبعض الخدمات الصحية المقدمة للمرأة في العديد من المجتمعات.

ولكن الطريق ما زال طويلا أمامنا؛ فما زالت المجتمعات البشرية تعاني من مشاكل كثيرة منها:

  • معاناة النساء والأطفال في ظل النزاعات المسلحة والاحتلال.

  • زيادة ظاهرة تفكك وانهيار الأسرة التي تتبدى في ارتفاع نسبة الطلاق وضعف الإقبال على الزواج واستبدال العلاقات الأخرى به، وما تؤدي إليه من تفشي ظاهرة المواليد غير الشرعيين، وتشرد الأطفال، وحرمانهم من الرعاية، وانحرافهم خلقيا فضلا عن استغلالهم في تجارة المخدرات والدعارة.

  • الاستغلال السيئ لجسد المرأة في الدعاية والإعلام.

  • الانحلال الخلقي وما يترتب عليه من ممارسات جنسية خارج نطاق الزواج والممارسات الشاذة التي تكون في سن المراهقة أحيانا، وينجم عنها أمراض جنسية كالإيدز وغيره، وظاهرة حمل المراهقات، وتسرب الفتيات من التعليم، والإجهاض.

  • وقد جاء الإسلام منذ أكثر من 14 قرنا لتحقيق الأمور التالية:

  • المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات الإنسانية العامة، ونفي مسئولية الخطيئة عن حواء، والاعتراف بالأهلية الكاملة للمرأة وذمتها المستقلة وإنسانيتها الكاملة.

  • الإقرار الكامل بحق المرأة في التعليم، والعمل، والرعاية، والمشاركة في الحياة العامة، ورفض أي تمييز بين الجنسين وعدم تأسيس الحقوق على الأنوثة والذكورة، عدا الأحكام التي يختلف فيها الجنسان ومراعاة للعدالة الطبيعية ومواءمة للفطرة الخلقية.

  • تنديد الإسلام بالاستبشار بالذكر دون الأنثى، وتأكيده على أن لكل من الجنسين الخصائص المميزة له عن الجنس الآخر دون أن يكون أحدهما مفضلا على وجه الإطلاق على الآخر.

  • تنديد الإسلام بكل الممارسات الظالمة التي كانت تمارس ضد المرأة مثل: وأد البنات -الذي ما زال منتشرًا في بعض المجتمعات من خلال الإجهاض الانتقائي للجنين الأنثى- والإكراه في الزواج، والحرمان من الميراث، وتحريم التعدي عليهن والإضرار بهن بأي صورة من الصور.

ونحن في ائتلاف المنظمات الإسلامية نرى ضرورة أن تلتزم تفسيرات الوثيقة وتطبيقاتها بالمبادئ التالية:

  • احترام التعددية الدينية والثقافية والهوية الخاصة بالشعوب؛ لأن المشكلات تختلف تبعا للثقافات والمجتمعات، والحلول تختلف تبعا لها.

  • المساواة في إطار مفهوم العدالة والإنصاف؛ لأن المساواة المطلقة تفترض المماثلة الكاملة وتؤدي إلى النديّة والصراع، وقد تتحقق في الأمور المادية دون الاجتماعية.

  • وضع حلول جذرية تتعامل مع المشكلات برؤية متكاملة، تأخذ في الاعتبار الحيلولة دون قيام المشكلة وعدم الاقتصار على علاج آثارها، مثال لذلك: الأمراض الجنسية كالإيدز وغيره، وحمل المراهقات.. التي يعالجها الإسلام بترسيخ "ثقافة العفة"، والابتعاد عن الممارسة خارج إطار الزواج.

  • النظر إلى كل من المرأة والرجل في سياقهما الاجتماعي بما يحافظ على مصالح الأسرة والمجتمع، وعدم الاستغراق في الفردية.


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع