|
يقضى
الكثيرون أياما وسنين في ذلة وهوان،
جريا وراء شهوات النفس والآثام. ولا
يفيق من سباته، ويفر من شيطانه إلا قلة
قليلة؛ قبل فوات الأوان. وهذه قصة
ترويها لنا فتاة اصطحبت أصدقاء السوء،
وأخذت تلهث وراء الموضة، والأضواء
الزائفة.
تقول
الفتاة التائبة: انحرفت بعدما بعدت عن
الصلاة، وهجرت المصحف الشريف، وجريت
وراء شهواتي باحثة عن لذة المتعة
المؤقتة، وألهاني السير وراء الغواة
الضائعين. فكنت أقضي نهاري عابثة؛
وألهو ليلي أمام التلفاز. وصارت عاريات
الفضائيات هن قدوتي، فأصبحت أقلدهن
تقليد أعمى؛ فذهب حيائي، وتبدلت
أخلاقي.
وتضيف:
وبعد الضياع الذي بدا عليّ، بدأت أتجه
إلى الله بقلبي؛ راجية أن ينتشلني من
مستنقع الذنوب الذي أوغلت فيه. أدعو
الله أن يغفر لي، وألا أعود ثانية إلى
ذنب يهلكني، في الدنيا والآخرة، وأن
أعود إلى فطرتي، فيكون رسولي – صلى
الله عليه وسلم- قدوتي وأنيسي في غربة
الدنيا إلى أن ألقاه في الآخرة.
اقرأ
أيضا:
|