Top

الصفحة الرئيسية

لوحة المفاتيح العربية

بحث متقدم

ابحث

 

القرآن والتفسير

Left

استشارات إيمانية

زاد الصالحين

قلوب جريحة

تجارب ناجحة

التدين المغشوش

أخلاق الإصلاح

برامج عملية

قاموس الإيمان

سنن مهجورة

خدمات إيمانية

استشارات مباشرة

صوت وصورة

ملفات وصفحات خاصة

ساحة الحوار

Top
ملفات وصفحات خاصة

الله في قلوبنا

2005/06/16

**مسعود صبري

خلقنا الله تعالى ، ومن حقه علينا أن يكون هو أول شيء في حياتنا ، فلا ينبغي أن نقدم عليه أحدا من خلقه، لا ولدا، ولا زوجة ، ولا أما ولا أبا، ولا قومية ، ولا تجارة ، ولا أي شيء  في الحياة التي هي جزء من صنيعته : ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ، والله لا يهدي القوم الفاسقين ".

ومقياس ذلك هو القلب، لأن القلب هو سيد الجوارح، فإن كان تعظيم الله في قلبك ، ظهر ذلك على جوارحك..

وهذه موضوعات طرحنا فيها هذا الموضوع ، بداية نحو الطريق، عسى أن ننتفع بها في علاقتنا مع الله تعالى .

قلبك وقف لله أم مساكن شعبية ؟

يبلغ المسلم المحب الصادق الذروة، ويفنى كلِّيَّةً في حب الله تعالى، إذا كانت كل حركة من حركاته وكل سكنة من سكناته.

أين الله في قلوبنا؟

"يا داود.. أنت تريد وأنا أريد، إن أطعتني فيما أريد أرحتك فيما تريد، وإن عصيتني فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ولا يكون إلا ما أريد"..

في الضائقة.. تكلم إلى الله

لماذا لا نلجأ إلى الله؟ ولماذا لا نجري حوارا مع ربنا، نشكو إليه فيه همومنا وأحزاننا؟ لماذا نضع هذا الحاجز والحاجب بيننا وبين ربنا؟! إنه سبحانه يتنزل إلى السماء الدنيا كل يوم لينظر حاجة الناس

إليك أعود يا مولاي ( أنشودة )

للكلمات الفنية أثر كبير على النفس، فالنفس دائما تحب تنوع الخطاب الموجه إليها، أو التي تستمع إليه وتلك أنشودة جميلة، تحمل معاني القرب من الله تعالى.

تعظيم الله في قلوب العصاة!

إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادا في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهنا في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق

استشارات في العلاقة مع الله - الدكتور عبد الصبور شاهين

شعورك بأن الله غاضب عليك يدفعك لأن تحرص على رضاه وألا تزيد سخطه عليك ، وحين تجد نفسك ضعيف الإرادة متراخيا أمام موقف العزم على المقاومة فاستعن بالله ولا تعجز .

الله في سمعي وبصري

"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه..

لماذا لا نثبت على الإيمان؟

عرفنا الله واخترنا طريقه، ولكننا كلما سرنا تعثرنا، لا نستطيع الإمساك بديننا، إنه يتفلت من بين أيدينا.. 
"يا إلهي أنقذنا.. نجنا.. أعنا.. اهدنا.. ثبت قلوبنا على دينك"

 


** باحث في علوم الشريعة بكلية دار العلوم وموقع إسلام أون لاين.نت.


برنامج التزكية
مع الحبيب 
إيمانيات الدعاة
زاد المسير
استشارات دعوية
السيرة النبوية
شهر رمضان
عام هجري جديد 
اسألوا أهل  الذكر

حوارات حية

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع