|
ذكر تقرير ميداني
لمنظمة إغاثية إسلامية أن مدينة مولابو الاندونيسية محيت تماما
من الوجود عقب كارثة تسونامي وأن هناك صعوبات كبيرة في الوصول
إليها ، وأكد التقرير أن المواد الإغاثية تتكدس في بعض
المطارات حيث لم يتم توزيعها على المتضررين بسبب ضعف البنية
التحتية في بعض البلاد المتضررة وعجزها عن استيعاب عمليات
النقل والتخزين.
وأكد التقرير الصادر
عن الأمانة العامة للمجلس الإسلامي للدعوة والإغاثة والتي تقوم
بالتنسيق بين عدد من المؤسسات الإغاثية الإسلامية أن الأمطار
المدارية الغزيرة والفيضانات تمثل عائقا كبيرا في طريق الأعمال
الإغاثية كما أن تباعد المناطق المنكوبة وانعزال الكثير منها
مع صعوبة الوصول إليها يعرقل بصورة كبيرة جهود الإغاثة.
وعن حجم المساعدات
التي قامت عدد من المنظمات الإغاثية الإسلامية بتقديمها ذكر
التقرير أن الأمانة العامة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة ولجنة الإغاثة العامة بالمجلس قامت بتوجيه نداء إلى
المنظمات الأعضاء بالمجلس وخاصة المنظمات الإغاثية أرفقت
بالخطاب تقرير لجنة الإغاثة العامة عن الكارثة وحثت فيه
المنظمات الأعضاء باللجنة لأخذ المبادرة بتقديم الإغاثة
اللازمة.
ورصد التقرير جهود
هيئة الإغاثة الإسلامية ببرمنجهام التي رصدت مبلغا مبدئيا
قيمته 8 مليون دولار لإغاثة المتضررين في الدول المنكوبة
وأرسلت فريق عمل للتعرف على الاحتياجات العاجلة ودراسة وسائل
النقل والتخزين. كما خصصت 200000 يورو لإغاثة المتضررين في
سريلانكا.وتبنت مشروع خمسة آلاف أضحية توزع على الفقراء في
البلدان المتضررة وقدرت قيمة الأضحية الواحدة بمبلغ 90 دولار
أمريكي أو 74 يوروا أو 51 جنيه استرليني. كما قام مكتب الإغاثة
الإسلامية بفرنسا بتجهيز طائرتين، ومكتب الإغاثة الإسلامية
بأمريكا بتجهيز طائرتين محملتين بالمواد الإغاثية العاجلة
المختلفة
ووفقا للتقرير فقد
قامت رابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية
بالمملكة العربية السعودية بتقديم مبلغ مالي قدره 712500 ريال،
لمساعدة المنكوبين في إندونيسيا، وذلك لتنفيذ حملة إغاثية،
تشمل تقديم الغذاء والكساء والدواء، وقد تم تنفيذ ذلك بإشراف
مكتب الهيئة في جاكرتا. وتقديم مبلغ مالي قدره 750.000 ريال،
لمساعدة المنكوبين في سريلانكا، وذلك لتنفذ حملة إغاثية تشمل
الغذاء والكساء والدواء وبناء عدد (100) وحدة سكنية
كما قامت الهيئة
والرابطة السعوديتان بتقديم 375.000 ريال، لمساعدة المنكوبين
في المالديف، وذلك لتنفيذ حملة لتوزيع الاحتياجات العاجلة التي
اقترحها وفد الهيئة الذي قام بتفقد المناطق المنكوبة في
سريلانكا. وتقديم مبلغ قدره 150.000 ريال لمساعدة المنكوبين في
تايلاند، وذلك لتوزيع وجبات سريعة على الأسر المتضررة، وتقديم
بعض مواد الإغاثة وفق الاحتياج الفعلي بالمنطقة المنكوبة، وتم
تنفيذ الحملة بإشراف مكتب الهيئة في بانكوك.
وذكر التقرير أن
الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض رصدت مبلغا مبدئيا
قدره 300 ألف ريال سعودي لإغاثة المنكوبين. كما شكلت الندوة
فريق عمل لدراسة وسائل توصيل الإغاثة العينية وتقدير
الاحتياجات ووضع الأولويات. وخصصت مشروعا لتوفير 40 (أربعين
ألف أضحية توزع على الفقراء في البلاد المنكوبة.
الاتحاد العام للأطباء العرب
أما الاتحاد العام
للأطباء العرب فقد عقد اجتماعا في البحرين شارك فيه ممثلون
لنقابات الأطباء العرب وتم وضع برنامج عاجل لتقديم المساعدات
الطبية والعلاجية. كما توجهت من مقر الاتحاد بالقاهرة قافلة
خلال النصف الأول من يناير 2005 لتقديم المساعدات العلاجية
العاجلة ولوضع خطة عمل مستقبلية. وأجرى الاتحاد اتصالات
بسفارات الدول الآسيوية المتضررة للتعرف على حجم الكارثة في كل
دولة وعلى نوع المساعدات الطبية والدوائية اللازمة ووضع خطة
لإقامة مراكز علاجية في البلدان المعنية.
أما لجنة الإغاثة
الإنسانية بنقابة أطباء مصر فقد خاطبت وزارة الخارجية المصرية
والهلال الأحمر الإماراتي لتنسيق توصيل خمسة أطنان من الأدوية
كدفعة أولى. سلمت اللجنة سفير إندونيسيا "شيكا" بمبلغ نصف
مليون جنيه مصري كدفعة أولى. واتصلت اللجنة بعدد من المنظمات
والهيئات في إندونيسيا لترتيب استقبال فريق طبي.
وأورد التقرير الدور
الذي قامت به اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة حيث بادرت لعقد
اجتماع طارئ لجميع أعضائها من اللجان الخيري الكويتية لتدارس
الكارثة، والسبل المتاحة لتوصيل المساعدات الإنسانية بصورة
عاجلة عن طريق إرسال وفود إغاثية لكل من إندونيسيا وسيريلانكا
والمالديف – برئاسة كل من الدكتور جاسم محمد مهلهل الياسين،
والأستاذ فيصل عثمان الجيران، أمين عام اللجنة.
وقررت اللجنة "مبدئيا"
تقديم مبلغ 200 ألف دولار لصالح المتضررين في إندونيسيا.وتضمنت
الإغاثة العينية "البطاطين والملابس والأدوية إضافة إلى المواد
الغذائية الضرورية. كما قدمت اللجنة 1500 كيلو لبن حليب مجفف
للسفارة السيرلانكية بالكويت كمعونة عاجلة. وقامت اللجنة
بتقديم معونات عاجلة للصومال.
معونات إسلامية رسمية
وعلى المستوى الرسمي
ذكر التقرير أن السلطات السعودية بدأت في تقديم مساعدات عاجلة
مبدئية بقيمة 10 مليون دولار خمسة ملايين منها على شكل إغاثة
عينية، وخمسة ملايين على شكل رعاية، وذلك من خلال الهلال
الأحمر السعودي، كما نظمت دولة الإمارات العربية المتحدة قوافل
إغاثية من خلال الهلال الأحمر الإماراتي – وكذلك اعتمدت دولة
قطر مبلغ 10 ملايين دولار، كما اعتمدت دولة الكويت مساعدات
مالية وإنسانية للدول المتضررة مبلغ 100 مليون دولار منها 70
مليون لتنفيذ مشاريع إنمائية وتدعيم البنية التحتية، وأرسلت
المملكة الأردنية الهاشمية مستشفى ميدانيا متحركا وطائرة محملة
بالمساعدات الإنسانية إلى جزر المالديف.
وقد بدأت المساعدات السعودية بالتوجه إلى سيريلانكا عن طائرتين
تحملان 150 طنا من المواد الغذائية والخيام والبطاطين.
أما البنك الإسلامي
للتنمية في جدة فقد خصص مبلغ 10 مليون دولار مساهمة مبدئية في
إعانة المتضررين في إندونيسيا والمالديف والصومال وتايلاند
والهند وسريلانكا. وأرسل البنك وفودا إلى الدول المتضررة
لدراسة الأوضاع ووضع خطط الإغاثة والتعرف على الاحتياجات
العاجلة.
في الوقت نفسه وجهت
منظمة المؤتمر الإسلامي نداء عاجلا إلى الدول الإسلامية
الأعضاء وللمنظمات الإنسانية منها للمبادرة لتقديم الإغاثة
العاجلة لضحايا الزلزال والمتضررين منه. |