ابحث

 

 

 


65 عالماً ومفكرا يعرضون كنوز "حجة الوداع"

برغم أنها الندوة رقم 35 في سلسلة ندوات بدأتها وزارة الحج السعودية منذ عام 1390هـ (1968م)، حيث تستضيف فيها نخبة من علماء ومفكري وباحثي العالم الإسلامي لمناقشة قضية متجددة كل عام، فقد تميزت الندوة السنوية الأخيرة التي عقدت بمكة المكرمة في الفترة من 12 حتى 17 ديسمبر الماضي 2007 والتي افتتحها وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي بقاعة التضامن الإسلامي بفندق إنتركونتننتال بمكة المكرمة تحت عنوان: (حجة الوداع... شعائر وقيم) وطرح فيها حوالي 30 بحثاً، عن سابقتها، بطرح موضوعات وأفكار وأبحاث جديدة ركزت على معانٍ غائبة عنا في حجة الوداع.

صحيح أن ندوات الحج السنوية السابقة أفرزت عشرات المزايا التي تستهدف من ورائها وزارة الحج تحقيق العديد من الأهداف والتواصل بين العلماء والمفكرين لخدمة المشاعر المقدسة، كما أن الندوات السابقة حققت فوائد جمة لخدمة الحج والحجيج في صورة عشرات الأبحاث التي أصلت لفقه ميسر يخدم الحجيج في المشاعر وحلت مشكلات قديمة سابقة، إلا أن ندوة العام الهجري الأخيرة 1428 حققت أهداف أكبر في إبراز أهمية حجة الوداع باعتبارها أساس التعريف بمناسك وشعائر الحج.

وكانت الميزة الأكبر وأهم مردودات اللقاء -كما أشار لها الدكتور فؤاد الفارسي وزير الحج- تتمثل في تبادل الآراء بين العلماء والباحثين، وربط الصلة بين المتخصصين والعلماء والمفكرين العرب والمسلمين سعياً للنهوض بالأمة لإعلاء شأنها وبحث الإشكاليات المختلفة، وتجنيب ضيوف الرحمن أضرار وأذى تلك الإشكاليات.

أما اختيار هذا الموضوع ليكون محور ندوة الحج الكبرى لعام 1428هـ فجاء - كما يقول أمين عام الندوة د. هشام بن عبد الله العباسي - لأهمية حجة الوداع في تأصيل وتطبيق الركن الخامس من أركان الإسلام، من حيث التعريف بأركان الحج وواجباته وسننه والتوعية بشعائره ومناسكه وفق ما أداها الرسول صلى الله عليه وسلم، وما انطوت عليه هذه الحجة الفريدة من دروس وعبر في جميع مراحلها وما تضمنته خطبها البليغة التي وضعت للمسلمين مبادئ وقيما روحية وحضارية عظيمة كانت أساس حياتهم ومنطلق بناء حضارتهم في العصور التالية.

أما أهداف الندوة – كما يضيف "العباسي" لـ إسلام أون لاين نت" - فكمنت في "تأصيل مقصد التيسير في الشريعة الإسلامية وفي الحج خاصة، وتوضيح دواعي التيسير في الحج والأسباب الكامنة وراء هذه القاعدة الجليلة في الدين الإسلامي وفوائدها على المجتمع الإسلامي بعامة، وفي أثناء أداء فريضة الحج خاصة، وإبراز المستجدات التي توجب الأخذ بمقاصد التيسير فائدة للمسلمين ولحجاج بيت الله الحرام، وتأصيل فضيلة التيسير في حياة المسلم وعباداته ونواحي حياته المختلفة".

فمن المهم جدا - خصوصًا مع تزايد أعداد الحجيج سنويا لحد أنه يمكن الحديث عن 5 ملايين حاج هذا العام- التركيز على أحكام التيسير في حج بعض الفئات مثل النساء والشيوخ والمسنين والمرضى والفئات غير الميسورة، إلى جانب إبراز العديد من الأبعاد النفسية والاجتماعية والتربوية والإعلامية للتيسير، ودور الأجهزة الحكومية العاملة في الحج في تحقيق هذه الغاية.

أهداف الندوة

ولأن حجة الوداع هي المصدر الأول لأحكام الحج وتعاليمه؛ لأنها معين لا ينضب للمبادئ والقواعد والقيم التي يحتاج إليها المسلمون في كل زمان ومكان، فقد اقتضي هذا دراستها المعمقة هذا العام والحوار حولها في ندوة علمية.

ويمكن تلخيص أهداف الندوة الرئيسية كما ظهرت في المناقشات في 9 محاور كما يلي:

1- استقراء حجة الوداع ومسيرتها وشعائرها وخطبها في ضوء الروايات المتعددة في كتب الحديث والسيرة.

2- إبراز أهمية حجة الوداع في تأهيل وتطبيق الركن الخامس من أركان الإسلام بكونها المصدر الأول لأحكام الحج ومناسكه.

3- إظهار البعد الإنساني والاجتماعي للحج من خلال حجته صلى الله عليه وسلم وعلاقته مع أهله وأصحابه والمسلمين كافة أثناء هذه الحجة.

4- إبراز الدور العظيم للرسول صلى الله عليه وسلم في تعليمه وقيادته وأخلاقه وصدقه في العبودية الكاملة لرب العالمين.

5- التأكيد على المقاصد الشرعية المتعددة من خلال حجة الوداع.

6- إبراز مبادئ السماحة والتسامح والتيسير الذي يتسم به أداء الرسول صلى الله عليه وسلم مناسك الحج في حجة الوداع وفي خطبه التي ألقاها في أثناء ذلك.

7- التركيز على الأبعاد الشرعية والحضارية التي تضمنتها خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.

8- دعوة المنظمات والمؤسسات الإسلامية في جميع الأقطار الإسلامية للتعاون فيما بينها على إشاعة ثقافة حجة الوداع وقيمها الحضارية ليكون مشهد الحج مشهدًا إسلاميًّا حضاريًّا بارزًا يليق بعظمة الإسلام ورسالته السمحة.

9- توضيح دور المملكة العربية السعودية في تسهيل وتيسير أمور الحج وتحقيق مقاصده والعمل الدائب على أمن الحجاج وسلامتهم.

65 عالماً ومفكراً و9 محاور

وقد شارك في ندوة هذا العام (65) عالمًا ومفكرًا وباحثًا متخصصا تناقشوا في المحاور التسعة السابقة، وركزوا على قواعد التيسير في الحج ومقاصده ودواعيه ومنهجه وضوابطه ومظاهره ومجالاته وخصوصياته وأصول وآداب الاختلاف في مسائل الحج والآثار النفسية والاجتماعية والتربوية للتيسير وجهود المملكة والحكومات والمنظمات في التيسير ودور وسائل الإعلام في نشر ثقافة التيسير.

وقدم أبحاث الندوة عدد من العلماء والباحثين في العالم الإسلامي يربو على 65 عالما ومفكرا وأستاذا منهم: من السعودية الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء والدكتور عبد الله المطلق والدكتور سلمان العودة رئيس المؤتمر العالمي للنصرة والمشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم والدكتورة نوال العيد، وكان من أبرز المشاركين من خارج السعودية عدد من علماء الأزهر والدكتور عمر عبد الكافي والدكتور زغلول النجار، ومفتيي القدس وفلسطين، والدكتور خالد المذكور رئيس لجنة العمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية بالديوان الأميري بدولة الكويت، وأ.د. قطب مصطفى سانو وكيل الجامعة لشئون الابتكارات العلمية والعلاقات الدولية ومدير المعهد العالمي لوحدة الأمة الإسلامية بماليزيا، وأ.د. علي أوزاك رئيس وقف دراسات العلوم الإسلامية بتركيا، ود. عبد الله محفوظ بن بيه وزير العدل والتوجيه الوطني في موريتانيا سابقا ونائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز، والدكتور نور الدين خراز من تونس، وعدد كبير من رؤساء أكاديميات وجامعات إسلامية في النمسا وماليزيا والصين واليابان، وكان من المدهش والنادر أن تجدهم مجتمعين علي اختلاف ثقافاتهم ومشاربهم الفكرية في غير ندوة الحج لخدمة المسلمين والحج في نهاية المطاف!.

وقد ظهر بوضوح أن الندوة استهدفت -عبر المناقشات والتوصيات- استنهاض دور الحكومات والمنظمات الإسلامية في التفاعل مع خطوات السعودية لتوعية الحجاج والتيسير عليهم، وتحديد أعداد الحجاج لكل دولة وعدم تكرار الحج النافلة لتفادي الزحام الرهيب الذي ظهر جليا هذا العام، كما استفاد الحضور من ميزة طبع وتوزيع الندوة لندوات الأعوام الماضية واستفادة العلماء منها، مثل مجلد ندوة وزارة الحج لعام 1426 حول (القيم السلوكية الإسلامية في الحج) الذي احتوى موضوعات وأبحاث طرحت في حوالي 600 صفحة وغيرها من المجلدات.

وكانت أبرز المحاضرات التي ألقيت في الندوة قد دارت حول: (القيادة الدينية والمدنية ضرورة شرعية في حجة الوداع) و(التراحم والسماحة والإيثار بين المسلمين في حجة الوداع) و(التعارف والتآلف بين أفراد الأمة في حجة الوداع) و(وحدة الأمة في حجة الوداع) و(حجة الوداع في بناء عالمية الحضارة الإسلامية) و(إعلان عرفات وتطبيق وثيقة حقوق الإنسان) و(الدماء والأموال في حجة الوداع) و(العدل والمساواة وآثارهما في المجتمع المسلم في حجة الوداع) و(مقصد حفظ الأمن وأهميته في أداء فريضة الحج في ضوء خطبة الوداع) و(حقوق النساء في الإسلام في حجة الوداع) و(العهود والمواثيق في الإسلام وآثارهما الأممية في حجة الوداع) و(الاقتصاد الإسلامي: مبادئه وتشريعاته في حجة الوداع).

وركّز العديد من المشاركين علي ضرورة نشر قيم التعارف والتآلف بين أفراد الأمة من خلال الاستفادة من حجة الوداع، وتأصيل قيم الرشد بين البناء والتربية، ومعالجة اضطراب القيم والتراجع الحضاري.

وسعى وزير الحج دكتور فؤاد الفارسي، وأمين عام الندوة الدكتور هشام عباس لتوضيح أهداف الندوة في كلمتيهما، مشددين على أن الندوة ركزت على استقراء حجة الوداع ومسيرتها وشعائرها وخطبها في ضوء الروايات المتعددة في كتب الحديث والسيرة وإظهار البعد الإنساني للحج من خلال حجته عليه الصلاة والسلام وعلاقته مع أهله وصحابته والمسلمين كافة أثناء هذه الحجة وإبراز الدور العظيم للرسول صلى الله عليه وسلم في تعليمه وقيادته وأخلاقه وصدقه في العبودية الكاملة لرب العالمين.

وهذا فضلا عن تأكيد مقاصد الشريعة المتعددة من خلال حجة الوداع وإبراز مبادئ السماحة والتسامح والتيسير الذي اتسم به أداء الرسول صلى الله عليه وسلم في أداء مناسك الحج في حجة الوداع وفي خطبته التي ألقاها أثناء ذلك والتركيز على الأبعاد الشرعية والحضارية التي تضمنتها خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وقيمها الحضارية.

وأعرب العديد من المحاضرين - مثل رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد – عن قناعتهم بأن عنوان الندوة (وهو حجة الوداع شعائر وقيم) يحتاج إلى عدة ندوات في الأعوام القادمة تقوم عليها وزارة الحج وذلك لما تشكله من أهمية كبرى.. لأن حجة النبي صلى الله عليه وسلم كانت الوحيدة ولكنها حجة عظيمة جمعت أصول الدين والقيادة النبوية وأصول المال والاقتصاد وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، وكان فيها التأصيل والتطبيق والتربية والتشريع والتسامح والتوجيه، ولهذا فهي حجة جمعت أصول الديانة وأصول التشريع والملة.

كما أشار إلى مزية عجيبة في هذه الحجة الكبيرة وهي تعدد أنواع النسك مع أن كل الصحابة كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجميع أنواع النسك كانت موجودة في هذه الحجة بمعنى أنه بدا مظهر التشريع مع الإحرام من منطقة "ذي الحليفة"، فمنهم من كان "متمتعا" ومنهم من كان "قارنا"، ومنهم من كان "مفردًا" مما يدل على مظهر التيسير بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.

قطار لنقل الحجاج.. وجوائز!

وقد كشف وزير الحج الدكتور الفارسي - علي هامش الندوة وخلال لقاء لتوزيع جوائر أفضل عمل صحفي عن الحج لعام 1427هـ شاركت فيه "إسلام أون لاين.نت" في مدينة جدة - عن أن مواسم الحج المقبلة ستشهد إن شاء الله نقلة كبيرة وغير مسبوقة منها استكمال مشروع جسر الجمرات بطوابقه المتعددة (التي بلغت ثلاثة طوابق) واستخدام الخطوط الحديدية (القطارات) في عملية نقل الحجاج بما يحافظ على نقاء البيئة للحيلولة دون أدنى تلوث.

كما قال في الكلمة التي ألقاها في الحفل التكريمي السنوي لرؤساء وأعضاء البعثات وضيوف وزارة الحج لموسم حج هذا العام بمدينة جدة: إن "ولاة الأمر في هذه البلاد حريصون أشد الحرص على إيجاد المزيد من الإنجازات لدعم البنية الأساسية لمواجهة الكثافة العددية إلى جانب محدودية الزمان والمكان ما يتطلب حشد الطاقات وتسخير الإمكانات وفي إطار خطة إستراتيجية ضمن مفهوم الأمن الشامل الذي تضطلع به لجنة الحج العليا، وما ينبثق عنها من لجان مركزية وفرعية على أرفع المستويات القيادية".

وقد تركزت المحاور الرئيسية للندوة في خمسة محاور هي:

المحور الأول: حجة الوداع وموقعها من رسالة الإسلام وفيه:

1. حجة الوداع ومكانتها من السنة النبوية.

2. حجة الوداع مصدر تشريعي لشعيرة الحج.

3. مناسك الحج حرمة الزمان والمكان والحيوان والنبات.

4. الشعائر الدينية في بناء الحضارة الإنسانية.

المحور الثاني: المبادئ الشرعية في حجة الوداع وفيه:

1. عقيدة الوحدانية في حجة الوداع.

2. تعظيم شعائر الله واجب فردي وجماعي.

3. تأصيل قواعد التيسير ورفع الحرج.

المحور الثالث: القيم التربوية في حجة الوداع وفيه:

1. وحدة الأمة في حجة الوداع.

2. القيادة الدينية والمدنية ضرورة شرعية.

3. التعارف والتآلف بين أفراد الأمة.

4. التراحم والسماحة والإيثار بين المسلمين.

المحور الرابع: القيم الحضارية في حجة الوداع وفيه:

1. العدل والمساواة وآثارهما في المجتمع المسلم.

2. الأمن عنصر أساسي لأداء شعائر الحج والواقع المعاصر.

3. العهود والمواثيق في الإسلام وآثارهما الأممية.

4. حقوق النساء في الإسلام.

5. العدل واجتناب الظلم.

6. الاقتصاد الإسلامي: مبادئه وتشريعاته.

المحور الخامس: حجة الوداع.. منهج وعمل وفيه:

1. تعميق ثقافة الحج وإشاعة قيمه الحضارية.

2. جهود المملكة العربية السعودية في تسهيل أداء شعائر الحج وتحقيق مقاصده.

‏ما هي ندوة الحج السنوية الكبرى؟

دأبت وزارة الحج في المملكة العربية السعودية ومنذ سنوات طويلة على عقد "ندوة الحج الكبرى" بمشاركة كبار علماء ومفكري ومثقفي وباحثي العالم الإسلامي خلال مواسم الحج، حيث عقد منها حتي الآن 35 ندوة على مدار 38 عامًا، وذلك تأكيدًا للدور الشامل الذي يتضمنه مفهوم الحج بصفته تجمعًا دينيًّا وعلميًّا يتم عبره التعارف والتواصل الديني والمعرفي بين المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها.

وتتلخص فلسفة عقد هذه الندوات في أن هذه اللقاءات المعرفية تتيح لكافة المهتمين والمتخصصين في العالم الإسلامي تدارس ومناقشة القضايا المختلفة ذات الصلة بالحج والحجيج التي تهم المجتمع الإسلامي في كل أرجاء العالم، كما تهيئ لهم تبادل الخبرات والتجارب لمواجهة التحديات التي تهدد العقيدة والأمة والثقافة.

أما "أهداف" الندوة فتتلخص في:

1- إبراز الدور الثقافي والحضاري الذي تضطلع به المملكة لخدمة الحج والحجيج.

2- التأكيد على الدور الثقافي والحضاري للمدينة المقدسة وأبنائها عبر العصور المختلفة.

3- إبراز أهم الإنجازات والمشروعات الرائدة والتطورات المتلاحقة في الحرمين الشريفين لخدمة المسلمين، خصوصًا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله.

4- ترسيخ مبدأ الحوار الفكري الهادئ لقضايا الأمة الإسلامية من خلال موسم الحج الذي يشهد هذه الأعداد الغفيرة من الحجيج.

5- التواصل العلمي البناء مع المؤسسات والمحافل العلمية والباحثين المتخصصين في معظم دول العالم.

6- تحقيق المزيد من التكامل والتآخي والتعارف بين أبناء الأمة الإسلامية.

7- إرساء قواعد العمل الجماعي الموحد لأبناء العالم الإسلامي في الود على الشبهات التي تحوم حول العقيدة والأمة والثقافة.

8- التعريف بإنجازات الوزارة لخدمة الحج والحجيج؛ وذلك إسهاما منها في تنفيذ سياسة الدولة الهادفة لتقديم أفضل الخدمات للحجاج والعمار والزوار.

وقد بدأت هذه الندوة منذ عام 1390 هـ، وبندوتها الأخيرة للعام الهجري 1428 تستكمل عامها الخامس والثلاثين.

‏وفيما يلي جدول يوضح موضوعات ندوة الحج الكبرى منذ عام 1397 ‏هـ بدايتها وحتى العام الحالي.

م

العام

موضوع الندوة

1

1397

التوعية في الحج

2

1398

الحج.. والتضامن الإسلامي

3

1399

القدس.. والمسجد الأقصى في ضمير العالم الإسلامي

4

1400

الحج.. والحجاج

5

1401

العودة إلى الله طريق النجاح

6

1402

الإيمان.. وتأثيره في سلوك الحج

7

1403

الحج رحلة لتطهير النفس وصفاء السريرة

8

1404

الحج بين حكمة التشريع والتطبيق

9

1405

آداب السلوك في الحج

10

1406

الحج إعداد الحياة الجديدة

11

1407

الحج والسلام

12

1408

قدسية الزمان والمكان في الحج

13

1409

الإسلام وتحديات المعاصر

14

1410

...............

15

1411

التنمية ضرورة في واقع الأمة الإسلامية

16

1412

لغة القرآن في واقع الأمة الإسلامية

17

1413

الحج والسلام والأمن والأمان في المجتمع الإسلامي

18

1414

...............

19

1415

المضامين السلوكية والإنسانية لخطبة الوداع

20

1416

........................

21

1417

الحج منطلق لتحقيق واقع إسلامي أفضل

22

1418

الحج منطلق لتحقيق التعارف بين المسلمين

23

1419

الحج ثواب التشريع ومنطلقات التأسيس منذ عهد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه

24

1420

كيفية تعزيز التواصل الإنساني بين الحجاج أثناء موسم الحج

25

1421

التعارف الثقافي من خلال موسم الحج

26

1422

أدب الحج

27

1423

مكة المكرمة عاصمة الثقافة الإسلامية (1)

28

1424

مكة المكرمة عاصمة الثقافة الإسلامية (2)

29

1425

مكة المكرمة عاصمة الثقافة الإسلامية (3)

30

1426

القيم السلوكية الإسلامية في الحج

31

1427

التيسير في الحج في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها

32

1428

حجة الوداع: شعائر وقيم

 

 
من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع